هل التقدم ممكن
الصحة العالمية تعلن ارتفاع ضحايا الصراع في اليمن إلى 9730 بين قتيل وجريح الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته
أخر الأخبار

هل التقدم ممكن؟

هل التقدم ممكن؟

 صوت الإمارات -

هل التقدم ممكن

بقلم : علي أبو الريش

سؤال طرحه الفيلسوف الألماني في القرن الثامن عشر، وعاد وطرحه ميشيل فوكو في القرن الواحد والعشرين، ولا يزال هذا السؤال معلقاً على شجرة التاريخ، مجرداً من أوراقه الثبوتية، كون التقدم تشوبه أشواك لغط وشطط، وعلى الرغم من التقدم العلمي المبهر، والسرعة الصاروخية التي تمر بها تكنولوجيا العقل الجبار، فإن ما نعاصره من نكبات وكبوات، أصبح العقل نفسه جوادها الجامح الذي يقود عربتها إلى التضخم والتورم والتأزم والانحطاط أحياناً، يجعلنا نعيد السؤال نفسه، هل التقدم ممكن؟ حقيقة عندما تصبح الذات البشرية، أسيرة معطيات تاريخية وثقافية وعقائدية فجة وغير مريحة، فإن التفاؤل يصبح مثل محاولة الأعمى أن يفسر لون الضوء على بقعة سوداء. هي في الأساس محاولة تخمينية لا تقوم على منطق علمي، ولا على أساس تكوين بيولوجي، يساعد على فهم ما يجري في الواقع.

قراءة للعبث البشري في الحضارة التي تمتد جذورها إلى قرون ما قبل الميلاد، يؤشر إلى أن العالم كي يرى النور الحقيقي، فهو بحاجة إلى التخلص من الكثير من العميان، الذين يقودون العالم إلى الكهوف، والذين يسحبون العربة إلى الوراء، والذين يغسلون عيونهم بزيت الراتنج، والذين يصرون على أن الشمس تشرق من الغرب، والذين يعتنون بالذاكرة الفردية، بصرف النظر عما يكتنفها من غشاوة، لازمتها عبر تاريخ من الأزمات الثقافية، والذين يحسنون الهرولة إلى الخلف. فعندما يحدث وأن يبرز من بين ظهرانينا كائنات بشرية، لا زالت تُمارس الحِنث ضد الدين وضد الجنس البشري، وكينونة التطور الإنساني على مر العصور، ولا زالت تتصور هذه الجماعات أن الحياة خلقت من لون واحد، وثوبها العتيق هو القناع الذي من خلاله تقوم بكل أعمالها الفظيعة والمريعة والمفرغة، ضد كل من يحاول أن ينظر إلى الشمس، من دون قناع واقٍ من الضوء. عندما يمر من طريقنا فريق من البشر، وهو يقتني أحافير زمنية لم يعد لها قيمة في حياتنا، فإنه من الصعب تصور مجتمع بشري يستطيع أن يذهب إلى الأمام، من دون أن يتعثر بالركام، لذلك كي يتحقق التقدم لابد أولاً تنظيف الفناء العالمي من نفايات التاريخ، وطفيليات المناطق المهجورة، والأضراس التالفة، لأنها مؤلمة للتقدم، ومؤذية لأي كائن يريد أن ينظر إلى لون الوردة، أو يشاهد كيف يداعب النهر أشجاره.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل التقدم ممكن هل التقدم ممكن



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates