ثقافة اللامبالاة
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

ثقافة اللامبالاة

ثقافة اللامبالاة

 صوت الإمارات -

ثقافة اللامبالاة

بقلم : علي أبو الريش

تذهب إلى الصحراء، تقلب البصر يمنة ويسرة، فتجد الأمراض النفسية تتمشى على الأرض الكثيبة مثل وحوش مسعورة، ويتجلى لك هذا الوباء الخطير من خلال بقايا ما خلفته الأيدي وما بعثرته من نفايات وفضلات الليالي الحمراء. كلما مررت من طرف الشارع، وشاهدت ألسن النيران المشتعلة بين الحشود، شعرت بالألم لأنني على يقين من أن الصباح الباكر سوف يشهد مقبرة موحشة للمخلفات، وأن لا أحد سيعاني من هذا السلوك اللا حضاري إلا من يحملون على أكتافهم الأرزاء والأنواء، ويلهثون باحثين عن ملاذ القذارات التي تركها اللامبالون، وذهبوا يمتطون سلواهم، ويسردون عن مشاعر الغبطة والسرور التي تملأ قلوبهم، إثر سهرة مجللة بالمتعة، وسط الأحبة والأصدقاء.

أجل كم هو جميل أن يعيش الناس في سعادة في أجواء البلد الاستثنائية، وكم هو رائع أن يخرج الناس من ضجيج الانشغالات اليومية، ولكن الأجمل والأنبل والأكمل، أن يعي كل واحد معنى النظافة، وقيمة الاهتمام بأناقة صحراء البلد، وأن يعي أن الوطنية والانتماء يبدآن من السلوك القويم، ومن أولويات هذا السلوك، بألا نكون أنانيين، وألا نخص المتعة لأنفسنا، ونترك الطوفان لمن يأتي من بعدنا.

لو فكر كل شخص من أن كل علبة فارغة أو زجاجة تالفة، تكلف عامل النظافة جهداً مضاعفاً لجهوده اليومية، وهو يلف الشوارع والأرصفة، ليطهر المكان من سلوكياتنا النافرة، ويغسل حياتنا بعرقه، لو فكرنا بهذا الإنسان وما يبذله من تعب وسغب، واعتبرنا أنفسنا مكانه، لما أسرفت بعض النفوس بكل هذه الجبال الهائلة، من مخلفات ليلة واحدة، ومن متعة أنانية تقصم ظهر من يأتون من بعدهم ليزيحوا عن كاهل الأرض كل هذا الركام والزكام والازدحام من الأوساخ. كما أن من يفعل ذلك إنما يقوم بتشويه متعمد لوجه البلد وسمعة البلد والمشهد الجميل للبلد، وهذا يدل على سوء الخلق ورداءة التفكير ودناءة الثقافة وفساد الضمير، وضمور الوعي الوطني، وضآلة الإحساس بأهمية أن تظل بلادنا جميلة، وضرورة المحافظة على منجزاتها الطبيعية، وثرواتها التي حباها الله. الإهمال في ترك كيس بلاستيكي واحد قد يودي بحياة كائن حي عندما يلتهمه، وترك علبة مشروب غازي، قد تصبح بعد حين كومة علب، هذه الكومة تصبح كثباناً من الأوساخ التي يتحمل عبأها عمال النظافة، والدولة التي تصرف الأموال الطائلة، لأجل أن تصبح بلادنا حديقة غناء، لا تؤمها إلا البلابل، أما الغربان فلا مكان لها إلا في مستنقعات القذارة.

حقيقة مهما كتبنا في مثل هذا الموضوع، فلن نتمكن من الانتصار على موتى الضمير، لأن هؤلاء باتوا يشكلون مرضاً عضالاً، وخطواتهم الثقيلة على أرض الصحراء مرهقة ومضنية، ولا بد من جهد إعلامي مكثف ومدروس، لكشف النقاب عن الأسباب الجوهرية لمثل هكذا ثقافة مؤذية للجمال، وتكاد تكون مهيمنة في مواسم محددة، ونود من علماء النفس واختصاصيي علم الاجتماع، تقديم المساعدة في حل وعلاج مثل هذه الظواهر التي لم تكن من شيم أهل البلد.

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثقافة اللامبالاة ثقافة اللامبالاة



GMT 15:12 2020 الجمعة ,21 آب / أغسطس

براكة... بركة الطاقة

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates