أدرك الشيء تحبه 1
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

أدرك الشيء تحبه "1"

أدرك الشيء تحبه "1"

 صوت الإمارات -

أدرك الشيء تحبه 1

بقلم : علي أبو الريش

تقول المأثورة القديمة: «عندما تهتم بالشيء تدركه، وعندما تدرك الشيء تحبه، وعندما تحب الشيء، تصبح أنت هو، وهو أن تصبح أنت في الوجود واحداً».

نحن نتذمر من أعمالنا، ونضيق ذرعاً من أي تكليف يسند إلينا من قبل رؤسائنا في العمل. وعندما نصحو في الصباح، ننهض كسالى، والواحد منا يفتح فاه متثائباً بسعة المحيط، ويشعر بتراخٍ في أعضاء جسده، ويشكو دائماً آلاماً في مفاصله، ويود لو أنه يحصل على إجازة طويلة الأمد، ليرتاح من الوظيفة التي طالما سببت له الضجر، والخلافات مع زملاء العمل. نحاول دائماً أن نلقي باللائمة على بيئة العمل، والنظام في العمل، وسوء الإدارة، وضعف الإرادة لدى المدير الفلاني الذي لا يوفر الأمان الوظيفي لموظفيه. كل هذه المبررات، نسوقها عندما تفصلنا الفجوة الواسعة مع الوظيفة التي نشغلها، ونبحث عن الأسباب التي تعطينا الحق في كره الوظيفة، وهي كثيرة، إنْ أردنا صناعتها لأنه ما من عمل بشري، خالٍ من الهفوات والزلات، ولكن الشخص

الناجح، هو الذي يصر على مواصلة الطريق، والاستفادة من أخطائه. ولكن كيف سيستمر العمل، والشخص لا يكن الود لمكان عمله؟ كيف سينجح الفرد، وهو يعيش حالة النفور في علاقته مع بيئة العمل؟ الحب وحده القاسم المشترك بينك والطرف الآخر، سواء أكان هذا الطرف يمثل الزوج أو الزوجة أو زميل عمل أو مديراً أو مكان عمل. الحياة هي هكذا، لا تستمر إلا بإكسير

الحب، فهو الفيتامين الذي يقوي عضلات القلب ويجعلها تنبض بإيجابية تجاه الحياة، والقلب هو المصباح الذي يضيء الطريق، عندما يحب، فيوصلك إلى الهدف المنشود ويخرجك من كسلك، ومن عبوسك وانقباضك، ويحول بينك والتبرم والانتقاص من الطرف الآخر. لذلك نقول: إن الطريق الوحيد للتخلص من حالة الكراهية تجاه الأشياء، وبشكل عام، هو الحب.

وقبل أن نعلم أبناءنا الكيمياء والفيزياء، وغيرها من مواد، يجب أن نعلمهم كيف يحبون، وكيف يهتمون بمحيطهم، لأنهم بالحب يستطيعون تجاوز كل العقبات، وبالحب تكون مناعتهم قوية ضد المغريات الخارجية، والتحريض والإفساد الخارجي.

وحب الوطن يأتي في مقدمة الأشياء التي يجب أن يتعلمها أبناؤنا. فلا شيء يفسد الضمير أكثر من الكراهية، ولا شيء يسرب المعاني الجميلة من الإحساس أكثر من الحقد، ولا شيء يهرب الفرح من القلب أكثر من تعلم الإنسان الانتقاص من الآخرين.

الإنسان السوي الإنسان المحب، هو من يقبل الأشياء كما هي، ولا يطلب تغييرها، بل يتغير هو، إذا تغيرنا نحن نستطيع أن نتجاوز عيوب الآخر، وبالتالي نستطيع بناء جسور الحب معه، وهذا يؤدي إلى نجاح الجميع، ونجاح الجميع يصنع مجد الكل وهو الوطن. عندما نجعل سلامة الوطن غايتنا، نكون عشاقاً حقيقيين، نكون صناع الحضارة وكتاب التاريخ. كل الأيديولوجيات والعقائد والنظريات والأفكار تفشل، ويطاح بها إذا نزلت على الأرض مثل طائرة ورقية، لأنها جافة، والأشياء الجافة لا تلتصق ببعضها، لا بد من لزوجة الحب، لا بد من مادته السائلة التي تخرج من القلب الصافي، لتختلط مياه المطر مع خصوبة التربة، ويتكون النهر، نهر الحياة، وتستمر الأشجار في الإثمار، ويحلق الطير ويزقزق، ويمتلئ الفضاء بالنشيد، ويعلو صوت الحب أكثر فأكثر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدرك الشيء تحبه 1 أدرك الشيء تحبه 1



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates