مراوغات لا تشفع ولا تنفع
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

مراوغات لا تشفع ولا تنفع

مراوغات لا تشفع ولا تنفع

 صوت الإمارات -

مراوغات لا تشفع ولا تنفع

بقلم : علي أبو الريش

الآن وقد بلغ الأمر من الصعوبة، ما جعل حاكم قطر أن يخربش في الفراغ، وأن يطوح ويلوح ويقدح ويسرح بلا هدف ولا مسعى سوى التهديد والوعيد. ولكن كل ذلك بلا جدوى، لأن الرجل وصل إلى مرحلة لا رجوع فيها، وهو الذي سقط في وسط المحيط ولم تتلقفه غير حيتان الإرهاب، سواء من دول أو عصابات. وكل هذه المجموعات تعرف جيداً أن تميم بن حمد لن يكون في يوم من الأيام صلاح الدين الأيوبي، كما أنها لن تكون سوى بؤرة الخطر في المنطقة التي تؤلب وتحرض وتشيع في الأرض فساداً وخراباً، وهذه طبيعة كل جماعة احتكمت إلى قانون الغاب، واتكأت على مخدة الشيطان، وذهبت إلى أبعد الحدود في التسويف، والتخريف.

حاكم قطر وهو في هذا الوضع، يحتاج إلى منجل طبقي يحرث في ذاكرته كي يبين له كيف يواجه شذاذ الآفاق المصير المحتوم، وهو النبذ والإقصاء، لأنه ما من عاقل ممكن أن يقتنع أن دولة بحجم قطر تستطيع أن تقود العالم، وأن سياسة مثل سياسة حاكمها بإمكانها أن تغير بوصلة الكون. لا بد من وعي ولا بد من سعي حقيقي إلى تحديد الموقف الحازم من الحياة.

ما يحدث اليوم من أفعال مشينة يقوم بها حاكم قطر هي من فعل أصحاب مركبات النقص والمعقدين، والذين يعانون عقدة الدونية، وأعتقد أن حاكم قطر كان بإمكانه أن يتغلب على هذه المعضلة لو أنه فكر بعقلانية، ولكن من أين سيأتي العقل، وهو قد ارتمى في أحضان من ولوا الأدبار بعيداً عن الانتماء الوطني، وساروا زحفاً خلف شعارات شيمتها الكذب وتزوير الحقائق ولبس الأقنعة والتخفي وراء الغبار الكثيف الذي تنفثه نفوسهم المريضة.

أعتقد أن حاكم قطر يستطيع أن يعود لو أراد، فهو بحاجة إلى جلسة مصالحة مع نفسه، كما أنه بحاجة إلى قدرة فائقة على التخلص من الضجيج الإعلامي الذي أحدثته آلة الإرهاب، نقول يستطيع أن يتحرر من شعوذة المتسلطين على عقله، ويعود إلى رشده لو أراد، وهذا بالطبع يحتاج إلى إرادة صلبة وعزيمة قوية، والاعتراف بالذنب فضيلة لا ينالها إلا الرجال الأفذاذ والذين انتصروا على طموحاتهم الوهمية، وهزموا خيالاتهم الطفولية، وأسقطوا الحسابات الخاسرة من أذهانهم.

الكثير من الطغاة والجبابرة انتهوا إلى مقابر التاريخ، لأنهم سقطوا ضحايا في قبضة الأنا، وما الأنانية إلا نار كلما توهجت أكثر ذهبت إلى النهاية.

الأنانيون مثل مساحيق التجميل تحمل لوناً براقاً في الخارج وتخفي تحتها وجهاً قبيحاً، وبإمكان كل مقنع أن يزيح القناع ويعود إلى طبيعته، وساعتها سيريح ويستريح.

فهل يفعلها تميم ويقذف القناع في وجه القرضاوي، ويقول ها أنا الإنسان القطري الخليجي العربي الإسلامي الإنسان الحقيقي ومن غير زيف أو خرافة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراوغات لا تشفع ولا تنفع مراوغات لا تشفع ولا تنفع



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates