تذكرة وحقيبة سفر 2
الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصاً بعد اندلاع حريق على متن سفينة شحن في بحر عمان القيادة المركزية الأميركية تعلن تحويل مسار 147 سفينة وتعطيل 5 سفن منذ استئناف الحصار البحري على إيران إيران تعلن عن اندلاع نيران في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في مضيق هرمز الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة
أخر الأخبار

تذكرة.. وحقيبة سفر -2-

تذكرة.. وحقيبة سفر -2-

 صوت الإمارات -

تذكرة وحقيبة سفر 2

بقلم : ناصر الظاهري

انطلقت شلة الضياع البرليني من ذلك الفندق المجبرين عليه، لأن العروض السينمائية فيه، وهو أقرب «للموتيل من الهوتيل»، وهذا أمر بالنسبة لي تركته من أيام الكشافة، وحينما كان الحصا رَطِباً، فهو يشبه أي نزل أميركي بائس أول ما يصادفك حين تهم بدخول مدينة متطرفة، بجانب محطة التزود بالوقود، انطلقنا مشياً حتى وصول محطة قطار الأنفاق، فاليوم هو ذكرى توحيد شطري برلين، وتحطيم جدار العزلة بين الألمانيتين، وهو يوم إجازة، والمدينة مشلولة، بقينا أمام ماكينة حجز التذاكر الألمانية العجوز أكثر من نصف ساعة، كان يمكن أن نختصرها بدفع خمسين يورو لسيارتي أجرة مناصفة، وتوصلنا خلال ربع ساعة، ولكن التفكير الغربي يختلف عن تفكير أهل العين، ضيعنا نصف ساعة وقت الحجوزات، وخمساً وأربعين دقيقة كدّ في القطار، وتحويلات، ودفعنا 56 يورو للتذاكر، العجيب أن الغرب يظلون يتعثرون ويتعصرون خلال الدفع، والنساء يزدن عليها لحظات من التفتيش والتنبيش في تلك الحقيبة اليدوية الغالية التي ينفضنها نفضاً، ويقل مقدارها ساعة البحث عن العملة المعدنية المتناثرة فيها هنا، والمختبئة هناك..طبعاً رأيي أن نستقل سيارة أجرة عارضه الجميع بكلمة «نو» بكل اللغات.

أول ما وصلنا بوابة «نورنبيرغ» المكتظة بأمة لا إله إلا الله، قررنا نمشي زرافات لا وحدانا، لكن الفوج والموج السياحي فرّق ذاك الصف الضعيف لتلك الشلة، وبعثرنا، بعدها ضاعت الصينية العجوز، حينها شعرت بأن كل العيون تتهمني أو تريد أن تقول إنني السبب، لأنني أتأخر في التصوير، خاصة وأن الليل أظلم، وثمة مطر وحواجز تفتيش وفرق غنائية تصدح في ذلك الميدان الواسع، تفرقنا كل يبحث عنها، وتواعدنا عند نقطة للالتقاء، بالنسبة لي أصابني اليأس ساعتها، فكيف لي أن أَجِد صينية قصيرة وعجوزاً في هذا الجمع، وهي منذ البداية بصراحة مشروع ضياع، فالاندهاش منذ خرجنا من الفندق لم يفارقها، وبصراحة ثانية اعتمدت على الأميركي «سميث» راعي الفزعات واللزمات، رجعنا والتقينا، وعجوزنا غائبة، ولن تصل للفندق بنفسها، فهداني قلبي، وقلت للشلة: انتظروني عشر دقائق، وقررت أن أبحث عنها من ركبة الرجال فما دون، ولا داعي للنظر للأعلى، ومضيعة الوقت، ثم إن واجهات المحال يمكن أن تكون شبكة مصيدة لعجوز بالكاد تمشي، والله ولا لكم عليّ يمين، رجعت فرحاً، وهي تتأبط ذراعي، ولا تريد الفكاك، وسط تصفيق الشلة، من ذلك الحين ستتغير نظرتهم لي، وسأحظى ببعض الاحترام غير الضروري.

لم تمر ساعة فرحين بالتئام الشمل، حتى توقف الأميركي يراقب حركة «الغلوكوز»، وتناول «سجقاً» ألمانياً كبر رجل دجاجة خَيْبَر، قال: ليعدل نسبة السكر في الدم! فغاب، الصينيتان بصراحة غالبية الشلة أرادت التخلص منهما مبكراً، فتركتا وسط الضياع، المرأة القيادية ما لها إلا «سميث»، ولا أحد يصبر عليها، وعلى ادعائها إلا هو، فـ«عكطناها في حجاله»، بقي المكسيكي الرقيق والخجول، وهذا لا يخاف عليه، خارطته في يده، ثم أنا والياباني المصور، ورجلان يحبان مهنة التصوير وفِي السفر، يصبحان مثل «الجني والعطبة»، ومصيرهما الفراق لأن إيقاعهما ليس بواحد، هذا يتقدم، والآخر يتأخر، ولا واحد ينتظر الثاني، وهكذا تفرقت شلة الضياع، ولَم يلتقوا بعدها إلا على فطور الصباح في الفندق، والكل يحكي ضياعه الليلي، وما كابد في المواصلات والشوارع المكتظة، ضحكت في خاطري، ولَم أخبر أحداً، فقد كانت أجرة سائق التاكسي الذي أوصلني للفندق خمسة وعشرين يورو فقط!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذكرة وحقيبة سفر 2 تذكرة وحقيبة سفر 2



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates