متحف للمرأة فى العاصمة الإدارية الجديدة ١

متحف للمرأة فى العاصمة الإدارية الجديدة (١)

متحف للمرأة فى العاصمة الإدارية الجديدة (١)

 صوت الإمارات -

متحف للمرأة فى العاصمة الإدارية الجديدة ١

بقلم: دكتور زاهي حواس

 

سعدت بإعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى إنشاء متحف خاص عن المرأة المصرية على مر العصور بالعاصمة الإدارية الجديدة. أخيرًا تحققت أمنيتى بإنشاء متحف المرأة المصرية بالعاصمة الجديدة. ومما لا شك فيه أنه سيكون متحفًا فريدًا من نوعه، وسيجذب اليه السائحين الذين يأتون إلى مصر وبالتالى سيكون فرصة عظيمة لكى يروا بأعينهم الإنجاز المصرى فى إنشاء عاصمة جديدة لمصر.

سيعنى متحف المرأة المصرية بتسجيل تاريخ المرأة المصرية ومساهمتها فى بناء الحضارة المصرية عبر عصورها المختلفة وصولًا إلى العصر الحديث وحتى هدى شعراوى. ولكن من الضرورى أن يتم كتابة سيناريو العرض المتحفى من خلال متخصصين فى التاريخ الفرعونى والقبطى والإسلامى والتاريخ الحديث حتى تتم رسالة هذا المتحف على الوجه الأكمل.

نعرف أن المرأة المصرية القديمة قد نالت احترام وإعجاب الخاصة والعامة فى كل مكان. وهذا التقدير الذى حصلت عليه المرأة فى العصر الفرعونى يجعلنا ملزمين بتسجيل تاريخ وإسهامات المرأة المصرية القديمة لتصبح دائمًا ملهمةً لكل الأجيال وفى كل العصور. لا بد أن نعرف أولًا أن عدد سكان مصر القديمة كان يتغير وينمو بدرجة كبيرة، وفى الحقيقة فإننا لا نملك معلومات كافية عن تعداد السكان فى العصور الفرعونية، بل لا نعرف هل كان النساء أقل من الرجال عددًا أم لا؟، وما نعرفه هو أن المصريين كانوا مغرمين بكثرة الإنجاب. لقد عثرت على مقبرة من مقابر العمال بناة الأهرام بالجيزة، وبالتحديد بالجبانة العلوية وهى الخاصة بالفنانين ورؤساء العمال. وصاحب هذه المقبرة تزوج من سيدتين وأنجب من واحدة منهن أحد عشر ولدًا وبنتًا!، والجميل فى هذه المقبرة أن الزوجة الأولى أعطت اسم الزوجة الثانية لأحدى بناتها!، ولم يكن الزواج من أكثر من زوجة محببًا أو شائعًا فى طبقات المجتمع المصرى القديم، وقلة فقط من الرجال هم من تزوجوا بأكثر من سيدة. وتوجد لدينا بيانات رسمية عن إحصاء رسمى للسكان فى العصر الرومانى يقدر بحوالى سبعة ملايين نسمة فضلا عن وجود نصف مليون مواطن سكندرى عاشوا فى الإسكندرية.

استطاع علماء الآثار والأنثروبولوجيا تقدير عدد السكان فى الدولة القديمة بحوالى مليون نسمة، وفى الدولة الحديثة بحوالى مليون ونصف أو مليون وستمائة ألف نسمة، وذلك اعتمادًا على الحفائر التى تمت فى الجبانات المصرية. وقد استطعنا خلال متابعة مشروع الصرف الصحى لقرية نزلة السمان وكفر الجبل ونزلة البطران ونزلة السيسى من الكشف عن بقايا مدينة ترجع إلى الدولة القديمة مساحتها حوالى ثلاثة كيلومترات. ومهما كانت الملامح الفعلية لحجم السكان فإنه يتضح لنا من خلال الأدلة الأثرية واللغوية فى مصر القديمة أن معظم السكان عملوا بالزراعة، وكانوا يجهلون القراءة والكتابة.

لقد اعتقد بعض العلماء أن الهيئة والشكل الرقيق الذى ظهرت عليه المرأة المصرية على جدران المقابر والمعابد يعبر عن سيدات الطبقات العليا فى المجتمع!، ولكن الاكتشافات الحديثة التى فى الجيزة أكدت لنا أنه حتى المرأة العاملة وزوجة العامل المصرى الذى نقل الأحجار لبناء الأهرامات، وكذلك زوجة الفنان الذى رسم المقابر لم يكنّ أقل رقةً وجمالًا من سيدات الطبقة العليا.

عندما قمت بكتابة كتاب عن المرأة الفرعونية باللغة الإنجليزية قبل أن يترجم إلى معظم لغات العالم، اكتشفت أن أغلب الكتب الأجنبية عن المرأة إما بعنوان المرأة فى مصر القديمة أو المرأة فى مصر الفرعونية، وعندما تتصفحون هذه الكتب تكتشفون أن معلوماتنا عن المرأة جاءت عن طريق الرجال!، ومن خلال الصور والتماثيل التى عثر عليها داخل المقابر. لذلك اخترت عنوان: صور صامتة: النساء فى مصر القديمة. والمرة الوحيدة التى تكلمت فيها المرأة كانت من أم تنصح ابنتها وتقول لها «لكى تنالى قلب زوجك املئى بطنه!». وقد اعتمدت فى كتابى الذى ترجم إلى العربية بعنوان سيدة العالم القديم؛ ونشره صديقى المهندس إبراهيم المعلم؛ على المصادر المكتوبة والمكتشفة حديثًا، وكذلك النصوص الأدبية المعروفة بأدب الحكمة والنصائح وطرق اختيار شريكة الحياة الصالحة وكيفية معاملتها بالحسنى فضلا عن تجنب النساء اللواتى لا يتحلين بالفضائل وعفة النفس، وكانت النصيحة التى تقدم للشباب هى الإسراع بالزواج وتكوين الأسرة، والامتناع عن إقامة علاقات غير شرعية مع نساء متزوجات!. ولدينا نص فريد عبارة عن نصيحة أم لابنتها عن كيفية التعامل مع زوج بخيل أو قاس وكيفية كبح جماحه والحفاظ على البيت والتأكد من أنه سوف يزودها بدفنه لائقة وأثاث جنائزى جيد.

لقد اهتم المصرى القديم بتعليم المرأة، وبالإضافة إلى سيدات الأسر الحاكمة المتعلمات حرصت بعض العائلات الأرستقراطية على تعليم فتياتهن وإجادتهن القراءة والكتابة عن طريق المعلم الخاص الذى كان يعلمهن فى منازلهن أو كن يتعلمن عن طريق الآباء والأمهات. وعن تعدد أدوار المرأة فى مجتمعها المصرى القديم فإن دورها الأساسى كان يتمثل فى إنجاب الوريث الذى يقوم على رعاية الوالدين عندما يتقدم بهما العمر، فضلا عن الإشراف على بناء مقابر لهما وإمدادهما بالقرابين اللازمة فى الأعياد والمواسم. وكانت المرأة تشرف على تربية أطفالها ورعايتهم وتعليمهم، ومساعدة زوجها فى العمل. وكانت حقوق المرأة المصرية تعكس قدرها فى مجتمعها. وتكمن أهمية دور المرأة القديمة فى ضمان سلامة الروابط الأسرية والحفاظ على قيمة السلام والطمأنينة فى الانتماء إلى المجتمع. لم تقتصر المرأة المصرية فى أداء دورها فى المجتمع، بل قامت بأدوار عظيمة وما زلنا نفخر بإنجازاتها فى تلك العصور السحيقة من التاريخ الإنسانى. لقد حاولت عالمة مصريات أجنبية النيل من مكانة المرأة المصرية القديمة فلم تنصفها ولم تعطها حقها بل حاولت أن تثبت- من خلال بعض المناظر التى تصور المرأة المصرية جالسة على الأرض تحتضن ساق زوجها- أنها كانت خاضعة مستكينة تسير حسب أوامر الزوج!، وهذا ليس صحيحًا على الإطلاق فقد حقق الزوج لزوجته حلمًا كبيرًا باستضافته لها فى تمثاله أو فى منظره المصور على جدار مقبرته، وكذلك لم يهمل أمر نحت تماثيل مستقلة تخص زوجته وأخرى تجمعهما جنبًا إلى جنب وبنسب متساوية. يؤكد ما ذهبت إليه عالمة المصريات السابقة عدم فهم روح الحضارة المصرية القديمة حيث إنها وغيرها من العلماء الأجانب تربوا فى بيئات بعيدة تمام البعد عن واقعية المجتمع المصرى وثقافته.

لقد سجلت حقوق المرأة المصرية القديمة تسجيلًا جيدًا مما أدى إلى الكشف عن فروق صارخة عند مقارنتها بنظيرتها اليونانية والرومانية!، ويؤكد ذلك على الوضع المتدنى للمرأة فى تلك الحضارات التى لم تصل لما وصلت إليه الحضارة المصرية القديمة من رقى وتمدن. تمتعت المرأة فى مصر القديمة بحقوق مساوية للرجل فقد كانت تتملك الأراضى والعقارات أو تشتريها بنفسها، وكذلك كافة البضائع فضلا عن حقها فى التصرف فى ممتلكاتها وإدارتها لها كيفما تشاء. كما كان لها الحق فى إقامة الدعوى القضائية فى المحاكم. وقد حفظت لنا الوثائق كثيرا من النصوص القانونية والشرعية خاصة النصوص المدنية مثل الوصية التى يتركها الإنسان بعد وفاته وعقود الممتلكات المختلفة ونصوصا مختصرة عن الأحوال الشرعية وقضايا المحاكم التى عثر على أغلبها فى قرية دير المدينة التى خصصت للعمال الذين نحتوا وزينوا المقابر الملكية فى وادى الملوك بالبر الغربى للأقصر خلال عصر الدولة الحديثة. وتعد هذه النصوص مصدر معلوماتنا عن النظم والقوانين الشرعية التى عمل بها المجتمع المصرى القديم بوجه عام حيث اعتاد أهل القرية أن يدونوا شؤون حياتهم على كسر الفخار وقطع الحجر الجيرى الصغير وقد عرفت هذه باسم الأستراكات. والمؤكد أن مجتمع دير المدينة كانت به نسبة كبيرة من المثقفين والمتعلمين الذين يجيدون القراءة والكتابة، على الرغم من أنهم لم يكونوا من الصفوة بل كانوا عمالًا وصناعًا وفنانين وكتبة وفلاحين، وهؤلاء هم من قامت على أكتافهم تلك الحضارة العظيمة. وقد قام علماء الآثار بعمل تصنيف للموضوعات التى دونت على كسر الفخار واتضح أنها تحتوى على قوائم وخطابات وشكاوى وكشوف لمخصصات العمال التى كانت تعطى لهم فى صورة مؤن وملابس وقطع أثاث. فضلا عن وجود بعض النصوص التى تحتوى على شكاوى بل وبعض المكائد التى تعكس جانبا من الخلافات بين العمال!، كما أن هناك وقائع تشير إلى إقامة علاقات غير شرعية بين الرجل والمرأة، وبعض جرائم الزنا وقضايا الأحوال الشخصية مثل الخلافات الزوجية.

ومن الوقائع المهمة التى حفظت لنا من وثائق عصر الرعامسة وهى على درجة كبيرة من الأهمية ذلك الإضراب الذى قام به العمال فى البر الغربى بالأقصر نتيجة لتأخر رواتبهم وعدم استلامهم المؤن الخاصة بإعاشتهم!، ويعد هذا أول إضراب موثق فى التاريخ القديم. وقد أعطتنا هذه النصوص صورة جديرة بالاعتبار عن المجتمع المصرى القديم خاصة طبقة عامة الشعب خلال الدولة الحديثة. ومن خلال أعمال وتنقيب فى أطلال دير المدينة أمكن التعرف على بعض المنازل التى كانت مخصصة لبعض الفنانين والعمال المتميزين. وقد أمدتنا وثائق دير المدينة بمعلومات لا بأس بها عن النساء والأطفال فضلا عن الرجال. تصور لنا وثائق دير المدينة حياة شعب عاش فى قرية منذ أكثر من ٣٠٠٠ نرى فيها مظاهر الضعف والقوة، الحب والكراهية، السلام والنزاعات، فضلًا عن ذلك التوازن الثابت والمقبول بين الأدوار المختلفة للرجل والمرأة. على الرغم من أننا نجد أن النتائج لا تتماشى بكل تأكيد مع نظرية المساواة بين الجنسين بمفهومها فى عصرنا الحالى، لكن لا يجب أن ننسى أن نساء مصر القديمة لم يكن يشغلهن أفكار الاستقلال والمساواة والمعاملة بالمثل مع الرجال!، بل كن مشغولات بإتمام رسالتهن نحو أسرهن ومجتمعهن. كان المجتمع المصرى القديم يحكم نظريًا من خلال قانون الحق الإلهى المنتسب للإلهة ماعت- ربة الحق والعدالة والنظام الكونى. خضع المجتمع بأكمله للسلطة المطلقة للنظام الملكى الوراثى حيث كان يجلس الملك المقدس على قمة المجتمع، يليه كبار رجال بلاطة ودولته الذين كانوا يحكمون جميع الأقاليم، أما بقية أفراد الشعب فكانوا بمثابة رعية الإله رع. وتحث النصوص الأدبية على الاعتدال والشفقة تجاه أفراد المجتمع خاصة المحتاجين والضعفاء، وهو ما نراه فى العبارات التى تسجل ضمن الصيغ الجنائزية على جدران المقابر ومن أمثلتها ما يلى:

«أعطيت الخبز للجياع والملابس للعراة وقد قمت بمساعدة الضعيف وحماية الأرملة».

لقد عثرت على نص مثير داخل مقبرة الكاهن كاى بالجيزة يقول:

«إن الفنانين والصناع وعمال المقابر والنقاشين الذين عملوا بمقبرتى قمت بإعطائهم الخبز والجعة لقاء ذلك وجعلتهم يقسمون أنهم سعداء بذلك!».

أستطيع القول بأن المرأة فى مصر القديمة برزت ووضحت مكانتها فى البيت ولدى أفراد أسرتها واعتبرت بمثابة الملاذ أو المرسى لأفراد الأسرة، فهى التى تحمل وتلد الأطفال وتربى الأجيال القادمة وهكذا فقد كان يعهد لها بسعادة ورفاهية الأسرة ليس فقط عن طريق إنجاب وريث لكن أيضا مصدر سعادة الأجداد والأسلاف فى ذلك؛ لأن الأبناء الذين سوف تنجبهم سوف يلتزمون بالحماية والحفاظ على مقابر أسلافهم. ظل المجتمع المصرى القديم قويًا متماسكًا لأن المرأة المصرية كانت تقوم بواجبها على أكمل وجه وهى سعيدة راضية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف للمرأة فى العاصمة الإدارية الجديدة ١ متحف للمرأة فى العاصمة الإدارية الجديدة ١



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 01:13 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 01:11 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 01:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

البيت الأبيض وامتياز التفاوض

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 05:04 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:31 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هزاع بن طحنون يحضر أفراح الدرعي في العين

GMT 01:51 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شيري عادل تشارك أكرم حسني بطولة "اسمه إيه"

GMT 21:21 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب دبا الفجيرة يكشف سر الخسارة أمام الوحدة

GMT 07:34 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

تألقي بمكياج صيفي ناعم على طريقة النجمات

GMT 18:46 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

سامسونج تخالف التوقعات في هاتفها الجديد

GMT 09:03 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تعاون علمي بين جامعتي الوصل والفجيرة

GMT 15:56 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

سيلينا غوميز تبدو رائعة في مطار لوس أنجلوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates