شهر السادس من أكتوبر

شهر السادس من أكتوبر

شهر السادس من أكتوبر

 صوت الإمارات -

شهر السادس من أكتوبر

بقلم:أمينة خيري

فى المربع السكنى الذى أسكن فيه ثلاث مدارس. ومنذ يوم الأحد الماضى وأصوات أغنيات أكتوبر الوطنية الجميلة تصدح من على بعد. ألحان هذه الأغنيات أثبتت أنها تصلح لكل زمان، فلا هى قديمة جداً لا تطرب سوى كبار السن، ولا هى نغمة خبط ورزع واحدة ينساها السامع ما إن تنتهي. الأروع من ذلك أنه أثناء اليوم سمعت الطلاب والطالبات يرددون الأغنيات بأصواتهم على خلفية موسيقية مسجلة.

لست من أنصار أو محبى المبالغة فى الأغنيات الوطنية، أو اعتبارها بديل التربية التاريخية، والمعرفة الثقافية. بل هناك نوع من الأغنيات الوطنية التى يمكن تسميتها «الأغنيات المسلوقة» (مثل البيض المسلوق) يجرى تأليف كلماتها ولحنها فى قعدة واحدة، ثم ترديدها من قبل مطرب أو مطربة أو كورال ما فى ساعات معدودة ليتم ترديدها فى مناسبة ما، وأغلبها لا يعيش بعد انتهاء المناسبة بدقائق.

أما أغنيات نصر أكتوبر، فهى كما يقولون بالإنجليزية Timeless treasures أو جواهر خالدة، لا تموت أو تسقط بالتقادم.

بالطبع الأغنيات وحدها، مهما بلغت من روعة وجمال وقدرة على توصيل المعنى، ومهما برع مطربوها ومؤلفو كلماتها وملحنوها وموزوعها وعازفوها فى تقديمها لا تقوم وحدها بمهمة تعريف الأجيال الشابة والصغيرة بمناسباتهم الوطنية، لا سيما حين تكون المناسبة حرباً غيرت – وما زالت تغير- مصير ومسار منطقة بكاملها، ولا سيما حين تكون هذه الحرب، رغم مرور أكثر من خمسة عقود، شوكة فى حلق دول وقوى عدة، بعضها مصنف فى خانة الأصدقاء، والبعض الآخر معروفة نواياها ومعلنة تحيزاتها وانتماءاتها ومصالحها، بل إن هناك من يبذل قصارى الجهد بعد مرور كل هذه العقود لتعكير قيمة النصر العظيم، وحبذا تلطيخ ذكراه بذكرى أو ذكريات أخرى لعلها تتفوق عليه وتقلص من قيمته ومعناه.

منذ عام ٢٠١١، وذكرى نصر أكتوبر يكتسب فى كل عام أهمية إضافية، ويتضح أنه تسبب فى آلام عميقة وجروح غائرة لدى كثيرين. ومن بين «الكثيرين» جماعات تربت فى كنف جماعات إسلام سياسي، لا تربطها بالدولة إلا العداء والجحود والمنافسة، حتى ولو اضطرت أحياناً إلى مداهنتها وادعاء التضامن معها، لحين تتوافر الفرصة لمعاودة القفز على السلطة واستلاب الحكم.

خلاصة القول أن الاحتفاء بذكرى نصر أكتوبر آخذ فى اكتساب أشكال وأنواع متعددة من الأهمية، لا سيما للأجيال الأصغر التى لم تشهد أجواء حرب، أو تعرف معنى أن يكون الوطن كله مستنفراً وعلى قلب مواطن مصرى واحد. منذ ٢٠١١، والمنطقة حولنا فى حالة تغير متسارع، والقوى العالمية والمحلية تتصارع إما من أجل البقاء، أو من أجل إرساء دعائم جديدة، كل بحسب مصالحه وطموحه وأطماعه. ومنذ ٢٠١١، ونحن فى القلب من كل «جهود» الهدم وكذلك إعادة البناء، كل بحسب مصالحه. ومصلحتنا العليا تثقيف الصغار بما جرى ويجري، شرط الابتعاد عن الوعظ والإرشاد، والسرديات التى كانت تناسب عصرنا وعصر آبائنا وأجدادنا، وشهر أكتوبر خير مناسبة وفرصة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهر السادس من أكتوبر شهر السادس من أكتوبر



GMT 23:34 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أقوى سلاح

GMT 23:33 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هل نتحمّل 7 أكتوبر مرّةً أخرى؟

GMT 23:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

في ذكرى طوفان السنوار

GMT 23:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التصالح مع الموت

GMT 23:31 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لكنْ متى استقلّ العراق؟

GMT 23:30 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التفكير في الحرب الأبدية

GMT 23:29 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التهريج والوقار في رحاب جمعية الأمم

GMT 23:28 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت - صوت الإمارات
يعود فستان المخمل بقوة إلى إطلالات النجمات هذا الموسم، خصوصاً عند تنسيقه مع القفازات الطويلة التي تمنح اللوك لمسة فاخرة وأنيقة. وكانت نجوى كرم أحدث النجمات اللواتي اخترن هذه الصيحة، بفستانها البنفسجي المخملي الذي لفت الأنظار في أحدث حفلاتها، لتستعيد النجمات بهذه الصيحة خيارات ملهمة لمناسبات الخريف والشتاء. أعادت نجوى كرم في أحدث إطلالاتها في حفلها الأخير في دبي صيحة المخمل الفاخر مع القفازات الطويلة إلى الواجهة، واختارت لهذه المناسبة فستاناً طويلاً باللون البنفسجي الداكن من المخمل بتوقيع نيكولا جبران، وتميز الثوب بتصميم أنيق يبرز القوام وينسدل بطول لافت حتى الأرض، مع تفاصيل مكشوفة عند الكتفين وقصّة دراماتيكية عند الأكمام. وأكملت النجمة اللبنانية اللوك بقفازات طويلة من المخمل باللون البنفسجي نفسه، لتمنح الإطلالة طابع...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 09:08 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

أحمد فهمي يقترب من إنهاء تصوير مشاهده في "أنا شهيرة"

GMT 17:57 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

"أفتو فاز" توضح مواصفات سيارتها " Lada Vesta"

GMT 21:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محمد عبدالباسط يتعهد بتلبية مطالب مدرب الوحدة

GMT 15:44 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"بالتاء المربوطة"..

GMT 22:25 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3

GMT 07:12 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

انطلاق فعاليات اليوم العالمي للإنترنت الآمن 2024

GMT 17:10 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

أستراليا تتعقب السلاحف البحرية بـ"طائرات مسيرة"

GMT 10:50 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

بن زايد يعرب عن فخره بمسيرة محمد بن راشد في "خدمة الوطن"

GMT 19:34 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مقتل 6 جنود باكستانيين إثرهجوم قرب حدود إيران

GMT 14:07 2014 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طقس الأردن بارد وأمطار متفرقة الثلاثاء وحتى الخميس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates