عدادات التاكسيات

عدادات التاكسيات

عدادات التاكسيات

 صوت الإمارات -

عدادات التاكسيات

بقلم:أمينة خيري

على مدار ثلاثة أيام، اضطرتنى الظروف لاستخدام التاكسيات ما لا يقل عن عشر مرات. مشاوير قريبة وأخرى بعيدة وثالثة بين بينين. بالطبع، انتهى زمن أن تلوح لتاكسى، فيقف، وتفتح الباب وتركب، ثم تخبره بوجهتك، على أساس أن هذه سيارة أجرة، وأن ألف باء عمله هو أن يقلك إلى وجهتك، سواء كان يحبها أو يكرهها، وربما لم نمر بهذا الزمن أصلًا!.

ما علينا. بعد إخبار السائق بالوجهة، والحصول على موافقته، يخبرك أو يفاجئك أن العداد «مش شغال». لماذا؟. «عطلان». عدادات تاكسيات مصر كلها عطلانة؟!. أمر غريب حقًّا.

السائق له اليد العليا. يحدد السعر المناسب له، وعادة يتم تقييم الزبون عبر دراسة ملابسه وطريقه كلامه ودرجة خوفه من السائق، ويتم تحديد الأجرة التى يراها السائق مناسبة لأسلوب حياته على أساسها.

وفى حال رفض الزبون، تبدأ عملية الفصال. «طيب عايز تدفع كام؟» «طيب بتدفع كام فى المشوار؟»، بل يتطور الأمر إلى درجة الكذب البين حين يقول الزبون إنه يدفع كذا فى تطبيقات النقل الأخرى، إذ يصيح السائق أن هذه التطبيقات خربت بيوتهم لأنها تحدد أسعارًا أقل بكثير من عداد التاكسى أو من قيمة الرحلة!.

هذا السائق نفسه قد يخبرك حال ركبت معه أن تطبيقات النقل «حرامية». لماذا؟، لأن هذه الشركات تنصب على الراكب، وتفرض تسعيرة أضعاف ما قيمتها!!. ما علينا مجددًا.

فى آخر مشوار تاكسى أمس، وبعد «هات وخذ»، وبعد محاضرة طويلة عصماء منى حول ضرب عرض الحائط بالقوانين، وعدم احترام القواعد، وادعاء تعطل العداد، وأن ثقافة العمل خرجت ولم تعد، فالسائق الذى يشكو الغلاء وضيق ذات اليد يخرج من بيته ليعمل، لكنه يعمل بقواعده الخاصة وقوانينه التى يسنها، ويتأمّر على خلق الله، ويقبل هذه الرحلة ويرفض تلك، ويضع تسعيرات جزافية، وهو ما يستوجب العقاب، إلخ، حان دور السائق ليلقى خطبته.

وجهة نظره أن أسعار البنزين ارتفعت أكثر من مرة، وبقى العداد على حاله. (لم يذكر أسعار الغاز الطبيعى). وقال إنه حين يحصل على السكر والزيت والشاى بالأسعار المعلنة، وحين يرى عقوبات يتم تطبيقها على المخالفين فى التسعيرة.

ويجد هذه السلع دون تعب ومشقة، وحين يقرأ عن مساءلة التجار الذين يخفون البضائع، وحين لا يفاجأ بأن مدرسى أولاده الخصوصيين قد ضاعفوا قيمة الحصة، (لم يذكر المدرسة ودورها التعليمى والتربوى من الأصل)، وحين يذهب لتجديد رخصته أو رخصة السيارة ويدفع «إكراميات» معقولة، وهى شرط إتمام الإجراءات، (لم يذكر إلغاء الإكراميات).

وحين يكون على يقين بأن توقيفه فى الشارع من قِبَل لجنة مرورية أو ما شابه لن يكون توقيفًا تعسفيًّا أو لأغراض أخرى غير التأكد من سلامة الأوراق والسيارة، حينها سيلتزم بالعداد. ولو تم شن حملات للتأكد من عمل العداد، فسيتجنب العمل فى أماكن هذه اللجان إلى أن تذهب لحالها بعد يومين أو ثلاثة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدادات التاكسيات عدادات التاكسيات



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت - صوت الإمارات
يعود فستان المخمل بقوة إلى إطلالات النجمات هذا الموسم، خصوصاً عند تنسيقه مع القفازات الطويلة التي تمنح اللوك لمسة فاخرة وأنيقة. وكانت نجوى كرم أحدث النجمات اللواتي اخترن هذه الصيحة، بفستانها البنفسجي المخملي الذي لفت الأنظار في أحدث حفلاتها، لتستعيد النجمات بهذه الصيحة خيارات ملهمة لمناسبات الخريف والشتاء. أعادت نجوى كرم في أحدث إطلالاتها في حفلها الأخير في دبي صيحة المخمل الفاخر مع القفازات الطويلة إلى الواجهة، واختارت لهذه المناسبة فستاناً طويلاً باللون البنفسجي الداكن من المخمل بتوقيع نيكولا جبران، وتميز الثوب بتصميم أنيق يبرز القوام وينسدل بطول لافت حتى الأرض، مع تفاصيل مكشوفة عند الكتفين وقصّة دراماتيكية عند الأكمام. وأكملت النجمة اللبنانية اللوك بقفازات طويلة من المخمل باللون البنفسجي نفسه، لتمنح الإطلالة طابع...المزيد

GMT 22:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 صوت الإمارات - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
 صوت الإمارات - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 23:00 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
 صوت الإمارات - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 09:08 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

أحمد فهمي يقترب من إنهاء تصوير مشاهده في "أنا شهيرة"

GMT 17:57 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

"أفتو فاز" توضح مواصفات سيارتها " Lada Vesta"

GMT 21:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محمد عبدالباسط يتعهد بتلبية مطالب مدرب الوحدة

GMT 15:44 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"بالتاء المربوطة"..

GMT 22:25 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3

GMT 07:12 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

انطلاق فعاليات اليوم العالمي للإنترنت الآمن 2024

GMT 17:10 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

أستراليا تتعقب السلاحف البحرية بـ"طائرات مسيرة"

GMT 10:50 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

بن زايد يعرب عن فخره بمسيرة محمد بن راشد في "خدمة الوطن"

GMT 19:34 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مقتل 6 جنود باكستانيين إثرهجوم قرب حدود إيران

GMT 14:07 2014 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طقس الأردن بارد وأمطار متفرقة الثلاثاء وحتى الخميس

GMT 17:34 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

"تسلا" للسيارات تخطط لتأسيس أول مصنع لها في الصين

GMT 09:40 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

ناسا تطلق مركبة فضائية لأقرب نقطة من الشمس هذا الصيف

GMT 10:03 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي النصر يفوز على الوصل بعد 640 يومًا

GMT 17:08 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد مهلبية طبقات لإسعاد أفراد أسرتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates