مفاوضات غير سرية
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

مفاوضات غير سرية

مفاوضات غير سرية

 صوت الإمارات -

مفاوضات غير سرية

بقلم : طارق الحميد

 

دائماً ما تحيط السرية بكل مفاوضات، وهناك أطراف تتوثَّب لإعلان الانتصار، كونها أنجحت المفاوضات، وأطراف أخرى تفعل كل ما بوسعها لتجنب الظهور بأنها مَن أفسد تلك المفاوضات، وأياً كانت، إلا بمفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، فالقصة مختلفة.

في مفاوضات غزة، وبعد أن طرح الرئيس جو بايدن خطة المراحل الثلاث لوقف إطلاق النار، الوضع مختلف تماماً، فبينما كانت الولايات المتحدة تتحدث عن انتظار موافقة نتنياهو، وأعضاء حكومته، ثم انتظار موافقة يحيى السنوار، وموقف الفصائل الفلسطينية المرتبك.

بينما يحدث كل ذلك، خرج المرشد الإيراني علناً متحدثاً عن أن المنطقة كانت في حاجة إلى عملية السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على غلاف غزة، وأنها عملية أوقفت مسار التطبيع بالمنطقة، وبعد ذلك قال المرشد علناً إنَّه لا لوقف إطلاق النار.

قالها المرشد، وما زالت الولايات المتحدة بانتظار رد يحيى السنوار، ونسي المجتمع الدولي التعنُّت الإسرائيلي بقيادة نتنياهو، حتى الرئيس بايدن تراجع عن تصريحه في مجلة «التايم» بأن نتنياهو يطيل أمد الحرب من أجل تحقيق أهداف سياسية.

وفوق هذا وذاك، حقق نتنياهو نصراً «محدوداً» سيمنحه مزيداً من الوقت، وذلك بتحرير 4 من الرهائن الإسرائيليين الموجودين في غزة، ويفترض أن يلقي نتنياهو خطاباً لاحقاً، وبعد كتابة هذا المقال.

وبالتأكيد، سيعلن نتنياهو انتصاراً «محدوداً»، ويذكر العالم بقضية الرهائن الإسرائيليين، وسيشتري مزيداً من الوقت بالداخل الإسرائيلي، وفي الخارج، وستعمل حكومته على إعادة تذكير العالم بقصة الرهائن، وتذكير الإسرائيليين بأنه القائد القادر على استعادتهم.

ومن شأن كل ذلك الآن، وتحديداً قصة تحرير الرهائن الإسرائيليين، إضعاف موقف الداعين لعملية وقف إطلاق النار، ورفع الضغوط الدولية والداخلية عن نتنياهو، والخاسر الأكبر هم العزل الأبرياء في غزة.

ولا يمكن تقديم أي رواية مقنعة حيال ذلك من قبل الفصائل، حيث إن الحقائق تقول إن يحيى السنوار استجاب، وحتى كتابة المقال، لتعليمات المرشد الإيراني الذي قال علناً إنه لا لوقف إطلاق النار في غزة، والتفاوض.

وحتى لو قرر السنوار، الآن، تغيير رأيه والموافقة على وقف إطلاق النار، والقبول بالهدنة والتفاوض، ولو بتقديم تنازلات غير مسبوقة، فإن نتنياهو سيتشدد بعد عملية إطلاق الرهائن، ولن يخشى الرأي العام أو المعارضة الإسرائيلية.

هذه هي الصورة الآن، وهذه هي الحقائق، وهكذا تضيع الفرص من أجل حقن الدماء في منطقتنا، وتحديداً في القضية الفلسطينية، وفي غزة على وجه الخصوص، ووفق رؤية إيران للمنطقة وأمنها واستقرارها، وهذا آخر هم طهران.

ولذلك أقول إننا أمام مفاوضات غير سرية، ومن السهل معرفة الحريص فيها على حقن الدماء، وحماية القضية الفلسطينية وأهلها، وهم العرب وعلى رأسهم السعودية، وبين من لا تكترث لذلك، وهو إيران.

يحدث كل ذلك أمام أعين العالم، وتحديداً الإدارة الأميركية ورئيسها، وكما أسلفت فلا أسرار في هذه المفاوضات، حيث تذكر إيران العالم، وقبله المنطقة، بأنها المعطلة، وأن حساباتها دائماً خاطئة، ولا تحقق إلا مزيداً من الخسائر بالأرواح والمقدرات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات غير سرية مفاوضات غير سرية



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates