شكوى الغرب من إيران إذ تصف شكوانا منها
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

شكوى الغرب من إيران إذ تصف شكوانا منها

شكوى الغرب من إيران إذ تصف شكوانا منها

 صوت الإمارات -

شكوى الغرب من إيران إذ تصف شكوانا منها

بقلم : نديم قطيش

هل صحا الغرب على حقيقة أن إيران مشكلة دولية وليست مشكلة إقليمية في الشرق الأوسط؟
لطالما قاد الفهم القاصر لحقيقة المشروع الإيراني إلى وضعه إما في سياق التنافس المذهبي السني - الشيعي، أو في سياق التنافس القومي العربي - الفارسي، مع التقليل الدائم من جدية الطبيعة الثورية لنظام ولاية الفقيه.
مؤدى ذلك، حصر المقاربة الدولية لإيران، بقيادة النخبة السياسية الأميركية، في معالجة الملف النووي الإيراني أولاً وقبل كل شيء. همّش الهاجس النووي أكثر الجوانب زعزعة من مشروع إيران، والمرتكزة على ميليشيات مذهبية، مسلحة بالمسيّرات والصواريخ، وفرق الاغتيال، تنشط دوماً على خط تفكيك العرى الوطنية، وتعميق الانقسامات المذهبية والإثنية في مداها الحيوي. كما أعاقت مبالغات التركيز على الملف النووي، فهم النيات الإيرانية التي تسعى، عبر محاولات الهيمنة على دول الجوار، أو إضعاف شرعيات الحكم فيها، لا إلى الهيمنة كهدف بحد ذاته، بل لاستيلاد شرق أوسط جديد تُفكك فيه بنية التحالفات مع الغرب.
لا ينحصر السلوك الإيراني المزعزع في الإقليم إلى إضعاف السعودية كسعودية، بل بما هي نظام سياسي ترى طهران أنه يقع في صلب الهندسة الاستراتيجية للنفوذ الأميركي، التي تسعى إيران إلى هدمها وتغييرها. وكذا الحال بالنسبة لكل حلفاء واشنطن، في الشرق الأوسط.
شكّل هذا القصور في فهم المشروع الإيراني ونياته وأهدافه، سبباً للتوترات في العلاقة بين واشنطن وحلفائها، ممن بُحت أصواتهم وهم يتحدثون عن الصواريخ والمسيّرات والميليشيات، كخطر موازٍ، ما لم يكن خطراً أكبر من الخطر النووي، الذي بدا في مراحل محددة، وكأنه العدسة الوحيدة التي من خلالها تنظر أميركا إلى المنطقة ومشكلاتها.
بيد أن ما بعد النزاع الروسي - الأوكراني ليس كما قبله، أو هكذا يُرجى. فها هو منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، يحذر من أن «إيران وروسيا تحاولان تعميق شراكتهما الدفاعية»، بما في ذلك تطوير منشأة إنتاج مشتركة في روسيا للطائرات الإيرانية من دون طيار.
وقد أقر كيربي في تصريحات إعلامية حديثة بأن التعاون الروسي - الإيراني «لا يتعلق فقط بإنتاج الطائرات من دون طيار، بل بأن هذه العلاقة لا تهدد شعب أوكرانيا فحسب، بل تهدد جميع شعوب الشرق الأوسط».
وفي تصريحات مماثلة قال رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، إن العلاقة بين طهران وموسكو التي كان لها «بالفعل تأثير على ساحة المعركة في أوكرانيا، يمكن أن يكون لها تأثير أكثر خطورة على الشرق الأوسط أيضاً إذا استمرت، وهو أمر نأخذه على محمل الجد». وفي أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، اطلعوا على معلومات استخبارية سرية، تأكيداتهم أن إيران أوفدت مستشارين عسكريين من تشكيلات «الحرس الثوري» تمركزوا في القرم، لمعاونة الروس على تشغيل المسيّرات الإيرانية.
ولا يقتصر القلق الغربي من تنامي الحلف العسكري الروسي - الإيراني على أميركا وحدها؛ إذ كشفت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، أن روسيا تخطط لتلقي المزيد من الأسلحة الإيرانية، بما في ذلك مئات الصواريخ الباليستية.
هذه هي الصواريخ والمسيّرات نفسها التي ضربت مدناً ومنشآت خليجية، عبر ميليشيات إيرانية متمركزة في اليمن والعراق، والتي بعدها قيل لقادة الدول المُعتدى عليها، إن عليها التحلي بضبط النفس، وإن الأولوية هي لمعالجة البرنامج النووي عبر إيجاد الاتفاق بين طهران ومجموعة «5 زائد 1»!
وهؤلاء هم أنفسهم المستشارون الذين يديرون مصالح إيران في «ساحات» لبنان والعراق وسوريا واليمن، ويقودون ميليشيات محلية لطالما تم تصنيفها غربياً بأنها «مكونات أهلية محلية»، وحُملت أنشطتها العسكرية على محمل «الاحتراب الأهلي الداخلي».
إذا كان من فرصة يمثلها تنامي التعاون العسكري الروسي - الإيراني، في ضوء أزمة أوكرانيا، فهي في إعادة تعريف النزاعات المندلعة في الشرق الأوسط، كما إعادة تعريف موقع الأدوات الإيرانية المنخرطة في هذه النزاعات. فلا أزمة اليمن هي أزمة إنسانية كما يقدمها بعض الغرب، ولا ميليشيات إيران في لبنان والعراق هي مكونات محلية يجب التعامل معها وفق قواعد الشراكة السياسية وقوانين تقاسم السلطة في مجتمعات تعددية.
في اليمن نحن أمام نزاع أخذته إيران إلى مستوى حرب إقليمية بالوكالة ضد واشنطن نفسها، لا ضد السعودية والخليج، وعبر تدخلات مطابقة لتدخلاتها في النزاع الروسي - الأوكراني. وفي لبنان والعراق وسوريا، نحن أمام سلوك إيراني مشابه يستثمر في الانقسامات الأهلية كمثل استثمار إيران في النزاع الروسي - الأوكراني، وتوظيف كل ذلك، في محاولة تغيير قواعد العلاقات والتوازنات الدولية كما أرستها واشنطن، بصرف النظر عن تضخم هذا الطموح، أو قصور الإمكانات الإيرانية لتحقيقه.
الشكوى الغربية من الدور الإيراني في النزاع الروسي - الأوكراني تصف شكوانا قبل أي شيء آخر. وهذه فرصة سياسية ودبلوماسية وإعلامية لأن تكون لنا، في الشرق الأوسط، سردية تربط هواجسنا مع الهواجس الغربية حيال إيران، لتظهير مشكلتنا معها بما هي في الواقع، لا بما يتم تخيّله عنها في دوائر الإعلام والسياسة والأكاديمية الغربية.
إيران تستهدف من تستهدفهم في محيطها لا بوصفهم عرباً ولا بوصفهم سُنة. أقلّه ليس هذا فحسب. سلوكها العدواني ينهض أولاً على فكرة آيديولوجية وطموح استراتيجي عنوانهما هدم شبكة التحالفات الغربية في الشرق الأوسط. وإذ يسأل قادة هذه الدول المستهدفة: أين واشنطن؟ فلا يسألون أن يحارب عنهم أحد، بل يسألون عن حليف، يُفترض أنهم يخوضون معه معركة واحدة، أو أنهم يخوضون معركة، فُرضت عليهم، بسبب تحالفهم معه أولاً وأخيراً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوى الغرب من إيران إذ تصف شكوانا منها شكوى الغرب من إيران إذ تصف شكوانا منها



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates