ولِّ حارّها من تولّى قارّها
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

ولِّ حارّها من تولّى قارّها

ولِّ حارّها من تولّى قارّها

 صوت الإمارات -

ولِّ حارّها من تولّى قارّها

بقلم:مشاري الذايدي

رغم أنَّ اليمن هو السعيد، أو السعيدة، في وصف الجغرافيين الإغريق القدامى، وبلاد البخور والتجارة والعلم والشعر والحكمة والقهوة وحضارات سبأ ومعين وحمير وغيرها، لكنَّه منذ زهاء قرن من الزمان - على الأقل - يخرج من حرب ليلجَ في أخرى، يغادر كرباً ليلاقي نصَبَاً.

حالياً لا حديث يغلب أمن البحر الأحمر من القرصنة ومن خلفها الإغواء الإيراني، احتشدت جيوش الغرب، في «أنبوب» المندب، في صورة تشبه ما ذكره عمّنا الضخم أبو الطيب المتنبّي حين وصف «جبهة» الأعداء بقيادة الروم، ضدّ أميره وممدوحه، سيف الدولة بن حمدان التغلبي، إذ قال في رائعته التي مطلعها:

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ

واصفاً هذه الجيوش المختلفة:

تجمَّعَ فيه كلُّ لِسنٍ وأُمَّة

فما تُفهِمُ الحُدّاثَ إِلّا التراجمُ

أميركا تشحذ سيوفَها وتشهر رماحَها، عسكرياً واستخبارياً وسياسياً، لتجلبَ معها من ترى فيهم صورة الحلفاء في الشرق الأوسط للانخراط معها في هذه الحرب، مع أميركا غربها أو أغلب غربها.

عرب البحر الأحمر، وجزيرة العرب، وحتى شرعيو اليمن، ليسوا متحمسين لهذه الصولة الأميركية «المتأخرة»، وما ذاك بسبب شفقة على السلاح الحوثي، أو حذراً على ديمومة السلوك الميليشياوي على جسم الدولة والالتحاق بمسارات المشروع الإيراني. كلّا، بل بسبب الريبة من مضاء العزم الأميركي وصلابته إلى النهاية الطبيعية، ومن جرَّب المجرّب... والعرب تقول في أمثالها:

ولِّ حارّها من تولّى قارّها.

أي دع الذي استمتع بزمن الرخاء والتسويف يعالج وقت الشدّة والحزم.

نعم الخطر كبير في البحر الأحمر، وحال التجارة الدولية في غاية الحرج، وقد قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، إنَّ الاضطرابات التي تعتري الملاحة وإعادة توجيه السفن لتجنب الإبحار في البحر الأحمر ستبقي على «علاوة المخاطر» المتعلقة بالأوضاع السياسية في أسواق السلع الأولية.

لكن، هل هذا بداية الحكاية أم نهايتها؟!

أعني، ألم يكن جهد التحالف العربي قبل سنوات - كان بالضبط - لمنع تدهور الحال إلى ما نراه اليوم، فمن منع الرجال من إنهاء مهمتهم؟!

اليوم يحمّل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الولايات المتحدة مسؤولية احتمال امتداد الصراع في الشرق الأوسط بسبب هجماتها على اليمن، ومثله وزير الخارجية الإيراني عبداللهيان. ومتوقع أن يشمت أعداء أميركا بها، إن لم يتجاوز الأمر الشماتة.

منذ عام 2004 كدّس الحوثيون كميات ضخمة من الأسلحة؛ خصوصاً لدى سيطرتهم على صنعاء، حيث وضعوا يدهم على صواريخ الحرس الجمهوري اليمني، وعلى كل ما كانت تملكه ألوية القوات الجوية والبحرية.

فكيف حالهم اليوم؟!

عطفاً على كل ما ذكرناه، وغيره، يصبح مفهوماً موقف السياسة السعودية حِيال الجاري اليوم بمياه البحر الأحمر، وهو الذي كثّفه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حين قال لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «نحن بالطبع نؤمن بشدة بحرية الملاحة. وهذا شيء يجب حمايته. لكننا بحاجة أيضاً إلى حماية أمن واستقرار المنطقة. لذلك نحن نركز بشدة على تهدئة الوضع قدر المستطاع»، حسب «رويترز».

التنمية والهدوء هما الأولوية اليوم، أما الأميركان ومن معهم فـgood luck.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولِّ حارّها من تولّى قارّها ولِّ حارّها من تولّى قارّها



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates