الطبيب الروسي عبد الكريموف مع الملك عبد العزيز
فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية
أخر الأخبار

الطبيب الروسي عبد الكريموف مع الملك عبد العزيز

الطبيب الروسي عبد الكريموف مع الملك عبد العزيز

 صوت الإمارات -

الطبيب الروسي عبد الكريموف مع الملك عبد العزيز

بقلم:مشاري الذايدي

أستميحكم عذراً في هذه الجولة التاريخية، في نهاية المقالة، أكتبُ المُراد.

حركة الزعيم السياسي العراقي رشيد عالي الكيلاني ضد السلطات البريطانية، في العراق، ثم إخفاق حركته، وهروبه من العراق، ثم لجوؤه إلى الملك عبد العزيز، رجل العرب الكبير، الذي بسط عباءته على الباشا رشيد، ورفض الضغوط البريطانية لتسليمه، واقعة مشهورة، تحوّلت لجزءٍ من الموروث الشعبي السعودي.

حصلت واقعة رشيد الكيلاني عام 1942 لكنّها لم تكن الوحيدة، وإن كانت الأشهر، هي مع بريطانيا، القوة الغربية الكبرى لقرون، والثانية، غير المشهورة كثيراً، كانت مع القوة الشرقية الكبرى في وقتها، وما زالت - تشاطرها ذلك الصين - أعني روسيا.

فما القصة التي جرت قبل قصة الكيلاني بـ5 سنوات؟

عبد الكريموف طبيبٌ مسلمٌ كان يعمل في السفارة الروسية. تبحث عنه السفارة لرفضه الذهاب إلى روسيا، وكان الحكمُ فيها للرفاق الشيوعيين، وركوب الباخرة الروسية الراسية بميناء جدة، خوفاً على حياته من السلطات الشيوعية الجديدة، وهو الآن بين يدي قائمقام جدة، السعودي الشيخ إبراهيم بن معمّر، بعدما ضاقت به السُّبُل، يريد اللجوء للسعودية والعيش بمكة أو جدة أو أي مكان بالسعودية.

يقول إبراهيم الحسّون، وهو سكرتير الشيخ إبراهيم بن معمّر، الحاكم الإداري السعودي لجدة، حينها، إن القائمقام كان يسمع كلامه بهدوء، ثم قال للطبيب الروسي الخائف: «إن التقاليد العربية تحمي من هو في مثل وضعك، وأنت فوق ذلك مسلم، والحكومة السعودية ملزمة بالدفاع عنك، مهما كلّفها ذلك، أنت الآن هنا مُكرّمٌ في بيتك».

يروي الحسّون أن القائمقام طلب منه أن يكتب برقية للملك عبد العزيز، عن الموضوع، فكتبها وابن معمّر جالسٌ أمامه على المكتب، ثم عرضها عليه، فأدخل عليها تعديلات، ثم أمره أن يشفّرها في الحال للرياض، لعبد العزيز، ثم اتصل ابن معمر تلفونياً بإدارة لاسلكي جدة، ليخبرهم أن في الطريق إليهم برقية عاجلة تصل فوراً للملك.

بعد ذلك بساعتين، مع أذان الفجر، البرقية الجوابية من الملك عبد العزيز تصل، يقول الحسّون: «قرأتُ البرقية على قائمقام جدة، ونصّها:

ابن معمّر - جدة

ج برقيتكم بشأن الطبيب الروسي... أحسنتم في تصرّفكم، عمّدوا المذكور بتوجّه إلى مكة، وقد عمّدنا الابن فيصل (الملك فيصل لاحقاً، وكان نائب الملك على الحجاز) بإشعار السلطات الروسية بأن الطبيب المذكور لاجئٌ عند المملكة العربية السعودية وقد وافَقتْ على طلبه، ومنَحتهُ اللجوءَ لديها، ولذا فلا موجب لبقاء البارجة بعد الآن في الميناء، كما عمّدناه باتخاذ اللازم نحو ما يلزم بتأمين سكن المذكور في مكة، وتوفير كل ما يحتاجه.

التوقيع

عبد العزيز».

ثم يخبرنا الحسون، أن القائمقام ذهب للطبيب الروسي «اللاجئ» بمبنى القائمقامية، وأعطاه برقية عبد العزيز، فقرأها الرجل، ثم أجهش باكياً، وضمّ القائمقام ضمّة - كما يقول الحسّون - شملت كل معاني الشكر، أضيفُ - أنا - والطمأنينة بأن السعودية حصنٌ لا يُرام.

جرت الواقعة بسبتمبر (أيلول) 1937 (إبراهيم محمد الحسّون، خواطر وذكريات).

المُراد، أن الدولة القوية هي التي لديها عمقٌ تاريخي، وخطابٌ أخلاقي، واستقلالٌ كريمٌ في القرار، وبذات الوقت عقلانية سياسية عملية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطبيب الروسي عبد الكريموف مع الملك عبد العزيز الطبيب الروسي عبد الكريموف مع الملك عبد العزيز



GMT 01:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيل والله العظيم... تمثيل

GMT 00:58 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دور مصري إقليمي جديد؟

GMT 00:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 00:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قُلنا للسيد لافروف؟

GMT 21:57 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

المرأة والشباك والسلفيون

GMT 21:57 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

«فجأةً».. فى «مهرجان الجونة»

GMT 21:56 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هل العلماء مؤمنون بالعلم؟

GMT 21:54 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الرمان والدستور

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 20:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الدولة يستقبل المشاركين في قمة مستقبل الصحة بأبوظبي 2026
 صوت الإمارات - رئيس الدولة يستقبل المشاركين في قمة مستقبل الصحة بأبوظبي 2026
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates