لماذا هاج الحوثي الآن

لماذا هاج الحوثي الآن؟

لماذا هاج الحوثي الآن؟

 صوت الإمارات -

لماذا هاج الحوثي الآن

بقلم : مشاري الذايدي

في الوقت الذي تحتشد فيها إيران برمزيات التشييع لمرشد ثورتها وراعي نظامها، علي خامنئي، قرّرت الجماعة الحوثية التابعة للقيادة الأصولية الإيرانية، الهياج والصولة!

طائرة إيرانية تابعة لشركة «ماهان» الخاضعة للحرس الثوري، تهبط في مطار صنعاء، خارقةً المنع الدولي، وهي تحمل في جوفها ثلّةً من ضبّاط وخبراء الحرس الثوري، وتحمل برحلة العودة قيادات حوثية للمشاركة في الرثاء والبكاء في إيران.

هذه التفاصيل ذكرها المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد عبده مجلّي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط». وقال إن خبراء الحرس الثوري وصلوا لإدارة العمليات العسكرية إلى جانب الحوثيين.

خرج ناطق الحوثيين العسكري يحيى سريع ينذر ويزبد، ويهدّد السعودية والحكومة اليمنية، ليردّ عليه المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، بأنَّ التحالف سيرد «بكل حزم، وبقوة غير مسبوقة» على أي محاولة تستهدف المملكة، أو تمس سيادة الجمهورية اليمنية. وهو وعيدٌ سعوديٌّ ضد الحوثي، غير مُعتاد مؤخراً.

المتحدث باسم القوات اليمنية الشرعية، العميد مجلّي، كشف لهذه الجريدة، مع الزميل عبد الهادي حبتور، عن تحشيدات حوثية خصوصاً في الحديدة والساحل الغربي، وعن وقوع معارك جديدة في هذه المناطق مع الحوثيين. الأخطر إشارته لأنَّ الجماعة الحوثية أنشأت تحصينات وخنادق جديدة قرب خطوط التماس في مناطق الساحل الغربي المطلة على البحر الأحمر.

كما أشار لذلك، ولوقوع قتلى من الطرفين، في هذه المعارك، وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي، على منصة «إكس».

الهدف الحوثي - ومن خلفه الإيراني - واضحٌ، في السعي الحثيث لفرض وقائع ميدانية عسكرية قرب باب المندب وخطوط الملاحة الدولية هناك، بعدما ذاق قادة الحرس الثوري خمر مضيق هرمز وأسكرتهم.

من اليسير على الحوثي، ومُسيّره الإيراني، افتعال أزمة وتبديد الهدوء الهشّ الذي ساد بعض الوقت الماضي، إذا كانت المصلحة الإيرانية تقتضي ذلك، فهذه هي بوصلة الحوثي، ولهذا صُنع.

كيف السبيل؟

يجب استباق هذه الأفعال بخطوة أو خطوات، وخلق وقائع ميدانية عسكرية وسياسية وإدارية، قرب وعلى هذه المواقع التي يسعى لها الحوثي، لاستثمار ورقة باب المندب على غِرار باب هرمز، وتصبح مفاتيح هذه الأبواب بيد الصانع الإيراني!

الساحل وتهامة على البحر الأحمر من المخا إلى باب المندب وجزيرة كمران، هي الوجهة المقبلة، إن لم تكن أقبلت حقّاً، بهذه المقدّمات التي نراها... وهذه الأنباء الحادّة أصدق من الرسائل والخطب الدبلوماسية.

الصراع على أفواه البحار، كان من الأزل، وما زال اليوم، من أهمّ أسباب صناعة الحاضر وقيادة المستقبل، كما كان الأمر بالتاريخ الغابر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا هاج الحوثي الآن لماذا هاج الحوثي الآن



GMT 00:09 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

متى ننتهي من بعبع التوجيهي ؟ !

GMT 00:08 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

مكالمة بطعم جهنم

GMT 00:07 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

كاريكاتير بكل الكلام

GMT 00:06 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

كله إلا كده!

GMT 00:04 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

مهمة بعد المونديال!

GMT 00:04 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

الأسئلة الكبرى!

GMT 00:03 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

لا بديل عن «الأونروا»

GMT 00:01 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

الفوز

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 14:45 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

الشيخ حميد بن عمار يشهد احتفالات جامعة عجمان بالمناسبة

GMT 09:17 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

شرطة رأس الخيمة تطيح "تجار رؤوس الجبال"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates