بعدما فازت إسبانيا ماذا عن «نظريات» ميسي

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

 صوت الإمارات -

بعدما فازت إسبانيا ماذا عن «نظريات» ميسي

بقلم : مشاري الذايدي

والآنَ وقد انفضَّ السَّامرُ، وَطُوِيَ المونديالُ الكرويُّ الأضخمُ بلغةِ الأرقام، ومن الاستاد الأميركي الذي كانَ الرئيس الأميركي، ترمب، حاضراً فيه على المنصة، فازت إسبانيا على الأرجنتين، وحملت كأسَ الذهب أمام أنظار ترمب وصديقِه رئيس «الفيفا»، إنفانتينيو!

نعلم أنَّ ترمب لا يحب الحكومة الإسبانية ولا رئيسَها بيدرو سانشيز، وتراشق معه بالكلام مراراً، وفي المقابل هو معجب برئيس الأرجنتين، خافيير ميلي، الذي يلقب بترمب اللاتيني.

لكن ذلك لم يمنع إسبانيا من الظفر بأعظم وسام في عالم كرة القدم، كأس العالم... ماذا يعني ذلك؟!

في هذا المونديال، وخصوصاً حول منتخب الأرجنتين، وخاصة أيقونة هذا المنتخب بل اللعبة كلها، الساحر ميسي دارت مطاحن الحديث بهباء الكلام... كلام أقرب للخرافات بل هو الخرافة بعينها، مثل أن ميسي صهيوني، أو ينتمي لطريقة سحرية سوداء، أو ماسوني تخدمه جمعية سرية عظمى، بل قالوا إنَّ ميسي كائن فضائي... ليس على سبيل المدح والمجاز، بل على وجه اليقين!

من الطرائف في ذلك جزم ناشط مصري مهووس بالغرائب أنَّ الكرة التي صممتها شركة لحساب «فيفا» مزودة بشرائح يتم التحكم فيها عن بُعد لصالح ميسي!

في تقريري، الفضيحة الوحيدة الثابتة في هذا المونديال، هي حين تم إلغاء البطاقة الحمراء ضد لاعب المنتخب الأميركي فولارين بالوغون... بـ«التماس» من ترمب لصديقه رئيس «الفيفا»... هذه سقطة لا يمكن قبولها وتفسيرها.

شادي علاء الدين تتبّع في مادة تاريخية جميلة نشرها بمجلة «المجلة»، بعض المحطات الإشكالية في تاريخ المونديال، ومنها ما يخص الأرجنتين نفسها، في مونديال 1978، حين خاضت الأرجنتين مبارياتها تحت ظلال مرحلة حكم عسكري استبدادي، فمنذ عام 1976، كان المجلس العسكري، بقيادة خورخي رافائيل فيديلا، قد أحكم زمام سيطرته على البلاد كلها.

وكانت الفضيحة - حسب قراءة شادي - في تمكين الأرجنتين من الفوز على بيرو القوية، وكان ثمن تلك الكأس شحنات قمح قدمتها الأرجنتين إلى البيرو، وقروضاً وعقوداً ائتمانية، وتسليم معارضين بيروفيين... والله أعلم بحقيقة الأمر.

وهناك الحديث الشهير عما يُعرف بـ«فضيحة خيخون» في مباراة ألمانيا الغربية مع النمسا بمونديال عام 1982، والاتفاق على نتيجة مسبقة تمكّن المنتخبين من العبور وحرمان الجزائر من ذلك... لكن يظل السؤال هل هذا «يقين» أم «تقدير»؟!

الأمر كما قال صاحب المادة الجميلة هذه أن «الكل سواء في التَّعصب لمنتخبه وفي رفض فكرة الهزيمة، وبذلك فإنَّ تفسير الهزيمة لا يكون ممكناً بالعودة إلى الشأن الرياضي والميداني المباشر، ولكنه يحتاج دائماً إلى التدخل الخفي والغامض ذي الطابع المؤامراتي».

والمفارقة أنَّ قوانين «فيفا» وضعت تقنيات الفيديو وكرة القدم الذكية لتعزيز الشفافية والثقة في القرارت التحكيمية، لكن: «باتت التقنية مجردَ خطاب جدلي آخر لا يسهم في تفكيك نظريات المؤامرة، بل يعيد إنتاجها»!

حاصل الأمر أنَّ التغذي بنظريات المؤامرة وعدم قبول العفوية والتلقائية سلوك إنساني لم يتغير من قبل، ولن يتغير من بعد، فنحن مخلوقات فوارة بالانفجارات العاطفية الجامحة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعدما فازت إسبانيا ماذا عن «نظريات» ميسي بعدما فازت إسبانيا ماذا عن «نظريات» ميسي



GMT 19:38 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 19:37 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 19:36 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 19:34 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 19:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 19:32 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

مصر ومواجهة الانفجار الكبير

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

المكانة الخاصة

GMT 19:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

في دارة الأنصاري

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 15:33 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

لقاء مصري خالص بين الوليلي والشربيني في نهائي الاسكواش

GMT 00:53 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

تتويج محمد صلاح بلاعب الشهر في الدوري الانجليزي

GMT 03:11 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة الفنانة شادية عن عمر 86 عامًا في مستشفى الجلاء العسكري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates