حكاية جلال السعيد
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

حكاية جلال السعيد

حكاية جلال السعيد

 صوت الإمارات -

حكاية جلال السعيد

بقلم - سليمان جودة

يذكر الدكتور جلال السعيد، طبيب أمراض القلب الشهير، أن نشأته المبكرة كانت فى المنصورة، وأنه كان يقرأ لأبيه صحيفة «المصرى» فى كل صباح، وأنه أحب النحاس باشا لأن الوالد كان يحبه، وأن أمه نجحت فى تربية ثمانية أبناء بعد وفاة الأب، وأن ما فعلته الأم كان نوعًا من المستحيل.

يذكر هذا ثم يكرره فى سيرته الذاتية التى صدرت عن دار «نهضة مصر»، والتى اختار لها هذا العنوان: «اسمى جلال السعيد وتلك حكايتى».. ومن قبل اختيار العنوان كان قد اختار الدكتور علاء عمر، الطبيب والأديب، ليكتب السيرة عنه، فجمع الكتاب بين الحكاية المشوقة والأسلوب الجميل.

درس الطب فى قصر العينى، وطار إلى الولايات المتحدة يدرس علم القسطرة ويبحث فى أصوله، إلى أن صار واحدًا من أعلامه الكبار، وعندما كان يدرس فى جامعة بايلور سأله أستاذه: أين تعلمت يا جلال؟!.. أخبره أنه تعلم فى مصر، ولكن الأستاذ لم يكن يصدق، لأن تعليم الطالب جلال السعيد أمامه كان لا يقل عن تعليم إنجلترا!

وعندما انهزمت اليابان فى الحرب العالمية الثانية أمام الولايات المتحدة الأمريكية، سأل إمبراطورها هيروهيتو القائد الأمريكى المنتصر ماك أرثر: هل تعرف لماذا انتصرتم علينا؟!.. وقبل أن يجيب أرثر قال الإمبراطور: لأن تعليمكم الأساسى أفضل من التعليم الأساسى عندنا!

ولأن جلال السعيد درس وقت أن كان التعليم الأساسى يضم المرحلتين الابتدائية والثانوية فقط، ولأنه عرف التعليم الحقيقى فى تلك الفترة، ولأن تعليمه الأساسى هو الذى بناه فإنه يقول: المدارس الابتدائية هى التى تصقل الناس.. إنْ أردت صناعة آلاف الأبطال العالميين فى الرياضة، وأشخاص استثنائيين فى مجالات البحث العلمى، فعليك بالمدارس، خاصةً المدارس الابتدائية.

يذكر أنه دخل كلية الطب عام ١٩٥٢، ويذكر أن تراجع التعليم بدأ بعد ذلك بعامين، وكانت بداية التراجع فى قصر العينى عندما قررت الدولة زيادة عدد طلاب الدفعة من ١٨٠ طالبًا إلى ألف طالب، وقد استقال رئيس الجامعة أو أقيل، لأنه لم يوافق على ذلك واعترض، وكان اعتراضه لأن الزيادة تقررت بجرة قلم، وبدون أى إضافة فى إمكانيات الكلية!.. وفى المقابل، يروى فى كتاب السيرة أنهم فى جامعة بايلور طلبوا من رئيسها زيادة عدد الطلاب المقبولين فى الطب ٤ طلاب لحاجة أمريكا إلى الأطباء فرفض، وكان رده: أعطونى أربع سنوات أستعد خلالها لاستقبال الطلاب الأربعة!!

الدكتور جلال السعيد عاش هذا كله ورآه، وهو ينتهى فى سيرته إلى أن إصلاح التعليم هو المشروع القومى الأول الذى لا يجوز أن ينافسه مشروع قومى آخر.. وإذا شئتم أن تعرفوا السبب فارجعوا إلى حكاية القائد المنتصر والإمبراطور المهزوم، ففيها ما يُغنى عن كل شىء يمكن أن يُقال!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكاية جلال السعيد حكاية جلال السعيد



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates