الفراشة تولِّد إعصاراً
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

الفراشة تولِّد إعصاراً

الفراشة تولِّد إعصاراً

 صوت الإمارات -

الفراشة تولِّد إعصاراً

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

يعزو البعض نظرية «أثر الفراشة» إلى الصينيين القدماء. وينسبها المحدثون إلى العالم الأميركي إدوارد لورانز (1917 - 2009). لكننا نعثر عليها في الآداب الشعبية حول العالم في صيغ مختلفة تفضي إلى النتيجة نفسها. أما كما وضعها لورانز فخلاصتها أن فراشة رفّت بجناحيها في أدغال الأمازون، فهزت الرفة ورقة زهرة، فهزت ورقة الزهرة ورقة شجرة، فأثارت أوراقها هواء، لتحوِّل الهواء إلى رياح، والرياح إلى عاصفة، والعاصفة إلى إعصار، والإعصار إلى أعاصير.
ينطبق «أثر الفراشة» على أحداث وتطورات العالم بأنواعها؛ بدءاً بـ«الربيع العربي»، في مدينة تونسية ريفية، وقال القذافي إن ليبيا غير تونس، ثم قال حسني مبارك إن مصر غير ليبيا، ثم قال بشار الأسد إن سوريا غير مصر. لكن تبين فيما بعد أنهم جميعاً كانوا يخشون أن يصل هبوب الفراشة إلى حدائقهم.
بعيداً عن العلم والهندسة، كنت أعتقد أن الدنيا عصور ومناخات. كل عصر له طابعه... القرون الوسطى أو عصر النهضة، عصر تنتعش فيه الآداب، وآخر يزدهر فيه العلم، وثالث الفكر، ورابع الحكم العسكري، وآخَر الشيوعية وأشعار ماو تسي تونغ.
عشنا في لبنان حقبة ازدهر خلالها الأدب والشعر والنشر، وارتقت خلالها العلوم والجامعات والصناعات والسياسة والدبلوماسية والفنون. فراشة بعد فراشة. نسائم بعد نسائم. ومنذ فترة دخلنا عصر الذباب الإلكتروني، والسفاهة في الخطاب، والشتائم والتهديدات والاغتيالات، والعنف الأسري؛ والجدة التي تعذب أحفادها بالأسلاك الكهربائية، والأزواج الذين يحرقون، أو يخنقون، زوجاتهم، فيما الحل السهل والبسيط هو الهجر أو الطلاق.
لكنه «أثر الفراشة»... مناخ الحقد والكره والعنف واحتقار الآخر وازدراء أرواح الناس وكراماتها، والذباب الفالت بعضه على بعض متبارياً في أسوأ وأردأ الألفاظ والإهانات. فهل في مثل هذا المناخ الموبوء بالسموم يمكن أن نتوقع ظهور شاعر جديد، أو عالم جديد، أو أديب جديد، أو نهضة مسرحية أو ثقافية؟ وهل في هذا المناخ يمكن أن يظهر في سوريا نزار قباني، أو معروف الرصافي في العراق، أو الشابي في تونس، أو النيهوم في ليبيا؟
يحسن بنا دوماً أن نتتبع أثر الفراشة وحركة الفراشات في الأمازون. كل شيء عدوى وليس فقط الجائحة. السفه أيضاً عدوى، وأسوأ أنواع الأوبئة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفراشة تولِّد إعصاراً الفراشة تولِّد إعصاراً



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates