عيون وآذان أنصار إسرائيل في سوئها
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

عيون وآذان (أنصار إسرائيل في سوئها)

عيون وآذان (أنصار إسرائيل في سوئها)

 صوت الإمارات -

عيون وآذان أنصار إسرائيل في سوئها

بقلم - جهاد الخازن

أنصار إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة يكذبون يوماً بعد يوم، وعندي مواد كثيرة عنهم أختار منها:

هناك كتاب جديد من تأليف اليهودية الإسرائيلية كاي ولسون، تزعم فيه أنها كانت تتنزّه في تلال القدس مع صديقتها المسيحية كريستين لوكن عندما هاجمهما «إرهابيون» كبلوهما وأشعلوا أعواد علب كبريت فيهما.

لوكن توفيت تحت التعذيب، إلا أن ولسون على رغم جروحها الكثيرة استطاعت أن تمشي إلى حيث استطاعت أن تجد مَن ينقذها. مهاجمان دينا بعد ثبوت وجود حمضهما النووي على جسدي الصديقتين وحكم عليهما بالسجن مدى الحياة.

يستطيع القارئ أن يجد كتاب ولسون على موقع أمازون، وهي تحدثت في مؤتمر «ايباك» الأخير. أرفض الاعتداء على الصديقتين، ولكن أسأل لماذا هما في فلسطين المحتلة. فلسطين كلها محتلة وهي أرض الشعب الفلسطيني، والاحتلال يقتل أطفال الفلسطينيين مع الآباء والأمهات ويجد تأييداً أميركياً في مجلسي الكونغرس وفي البيت الأبيض، حيث يؤيد الرئيس دونالد ترامب الإرهابي بنيامين نتانياهو.

في غضون ذلك، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات هاجم مجلس الأمن الدولي لأنه رفض رأي هذا المبعوث، أن سبب مصائب الفلسطينيين في قطاع غزة ليس حروب إسرائيل بمساعدة أميركية على أهله، بل «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

لا أؤيد «حماس» أو «الجهاد الإسلامي» اليوم أو في أي يوم مضى، إلا أنني أدين معهما الاحتلال وحروبه على أهل القطاع التي قتلت ألوف الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال.

الفلسطيني في قطاع غزة أو الضفة الغربية يريد أن يعيش في سلام، وأن يعمل ويعيل أسرته. القرار ٢٤٢ بعد حرب إسرائيل على الفلسطينيين سنة ١٩٦٧ كان كافياً لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهناك قرارات لاحقة يؤيدها الاتحاد الأوروبي ومعظم دول العالم يؤيد قيام دولة فلسطينية، إلا أن «صفقة القرن» التي يسعى إليها دونالد ترامب تغتصب ما بقي من أرض فلسطين، فأدين البيت الأبيض مع الإرهابي نتانياهو، وأنتظر قيام دولة فلسطينية مستقلة في جزء صغير من فلسطين التاريخية، هو أقل من ٣٠ في المئة منها.

أمامي خبر آخر هو إدانة مجلس الطلاب في جامعة كاليفورنيا مجلس الحرية الصهيوني، لأنه قارن بين حملة مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات الموجهة ضد إسرائيل، واتهم الطلاب من جماعة «العدالة لفلسطين» بالعنصرية وتأييد الإرهاب.

الإرهاب الوحيد في فلسطين المحتلة؛ هو إرهاب الاحتلال وحروبه على الفلسطينيين في بلادهم مسجلة بالصوت والصورة. أحد أنصار الإرهاب الإسرائيلي شهد أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس مدافعاً عن إرهاب إسرائيل ومتهماً الطلاب بتأييد الإرهاب.

مرة أخرى، الإرهاب الوحيد في فلسطين المحتلة هو إرهاب إسرائيلي.

ثم هناك علي كوراني الذي دانته محكمة فيديرالية في مانهاتن بالعمل لـ «منظمة حزب الله الجهاد الإسلامي». الحكم على كوراني سيصدر في ١٧ أيلول (سبتمبر) المقبل بعد إدانته بجميع التهم الموجهة إليه. أعتقد أنه من أنصار «حزب الله» وليس «الجهاد الإسلامي».

أخيراً، نشرت «نيويورك تايمز» في نيسان (أبريل) الماضي رسماً كاريكاتورياً «لاساميّاً»، وهي لا تزال تعتذر عن نشره حتى اليوم. فمجلس تحرير الجريدة نشر اعتذاراً قال فيه إن الكاريكاتور كان «مقززاً» وتحدث عن جهد الجريدة ضد «اللاساميّة». أنصار إسرائيل اعترضوا وواصلوا اتهام الجريدة بـ «اللاساميّة» منذ عقود. أعتقد أن الجريدة التي يملكها يهود بريئة، وأن أنصار إسرائيل إرهابيون مثلها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أنصار إسرائيل في سوئها عيون وآذان أنصار إسرائيل في سوئها



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates