إساءات مدفوعة الثمن

إساءات.. مدفوعة الثمن

إساءات.. مدفوعة الثمن

 صوت الإمارات -

إساءات مدفوعة الثمن

بقلم : منى بوسمرة

 الذين يحللون أزمة قطر بشكل عميق، يدركون أنها لم تقف عند حدود الإساءة إلى الدول الأربع التي قاطعتها، عبر وسائل الإعلام التي تمولها، بل بدأت منذ أسابيع نمطاً جديداً أكثر سوءاً.

بشكل لافت للانتباه ومنسق بطريقة ماكرة بدأت وسائل إعلام غربية في أوروبا وأميركا بنشر تقارير إعلامية ضد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، والذي يعود إلى هذه التقارير سواء المنشورة عبر الصحف أو يتم بثها عبر قنوات تلفزيونية أو مواقع إلكترونية، يقف عند هذه الهبة المفاجئة في هذا الإعلام حتى كأنه تذكر الشرق الأوسط مرة واحدة.

تقارير تريد تشويه سمعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ولا تترك ملفاً إلا وفتحته من السياسة إلى الاقتصاد مروراً بالأمن وبقية الملفات المحلية والإقليمية، ومن أجل تعزيز مصداقية هذه التقارير يتم توظيف محللين وخبراء ينطقون بما تريده هذه الجهات، وفي سياق محدد هدفه مس سمعة هذه الدول والتحريض عليها أمام المجتمع الدولي.

الكل يعرف أن الدوحة حصراً هي وراء هذه الحملات، مثلما أن الكل يدرك أن إطلاق هذه الحملات المشبوهة ليس صعباً، سواء عبر الصلات السرية مدفوعة الثمن مع مراسلين ومحررين مختصين بشؤون المنطقة، أو حتى عبر وكالات الاتصالات والعلاقات العامة التي تتولى حملات كهذه نيابة عن الدول، وبحيث تدفع الدوحة الكلفة المالية نهاية المطاف.

علينا أن نسأل عن سر هذه الحملات في هذا التوقيت خاصة أن تاريخ هذه الوسائل مختلف تماماً، لكننا في توقيت واحد نرى كثافة التقارير والقصص الصحفية من أجل نشر معلومات كاذبة، والاستئناس بمعلقين معروف مسبقاً أن وجهات نظرهم ستصب لصالح الاتجاهات التي تريدها هذه المؤسسات ومن يؤثر عليها سراً وعلناً.

نحن لا نطعن في مصداقية الإعلام الأجنبي، لكننا نعرف أن القدرة على التسلل إلى الإعلام الأجنبي ممكنة، سواء مباشرة عبر بعض الإدارات أو عبر الأفراد العاملين مع هذه المؤسسات، أو من خلال شركات الاتصال والعلاقات العامة التي لديها الاستعداد لشن حملات تشويه السمعة أو تحسينها مقابل مبالغ مالية فلكية يتم دفعها.

ما أريد قوله، أن الدوحة تتمادى في غيها السياسي والإعلامي، فهي لم تكتف بشن حملات عبر إعلامها الممول منها مباشرة، بل أرادت التوسع أكثر وأكثر عبر اللجوء إلى هذه الطريقة، ظناً منها أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تتأثر سلباً إذا كان النشر في وسائل إعلام غربية، باعتبار أن العلاقات مع الغرب مهمة لاعتبارات كثيرة، والهدف النهائي هو إثارة حكومات هذه الدول ومجالسها البرلمانية وبقية مؤسساتها ضد المنطقة عموماً.

هذه الأساليب الرخيصة لا يمكن أن تؤثر على الدول التي قاطعت قطر نهاية المطاف، خصوصاً أن الدوحة ذاتها عليها من المآخذ الدولية والحكايات القابلة لأن تروى بما لا يعد ولا يحصى، ومثلما يقال دوماً فإن من كان بيته من زجاج فليس من حقه رمي الآخرين بالحجارة.

الدوحة تعاقر الأوهام وتعتقد أنها بهكذا إدارة للأزمة ستنجو نهاية المطاف، وستكون قادرة على خلط الأوراق. لن يفيد الدوحة كل هذا، وما يفيدها حقاً ويختصر كل هذه الأزمات التي تعصف بها، أن تواجه الحقيقة وتنصاع للحق من أجل أن تسلم قطر وشعبها من نتائج هذه المقامرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إساءات مدفوعة الثمن إساءات مدفوعة الثمن



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية

GMT 19:42 2013 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

دراسة كندية: رائحة الطفل تشفي غليل الأم

GMT 23:34 2013 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

طرق لتعليم الطفل المهارات التنظيمية

GMT 23:31 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

أطول 10 أبراج مكتملة في الإمارات

GMT 10:39 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على المملكة الأردنية

GMT 16:46 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موجة صقيع تخلّف 9 قتلى شرقي الولايات المتحدة الأميركية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates