خُطورة صعود «حماس»
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

خُطورة صعود «حماس»

خُطورة صعود «حماس»

 صوت الإمارات -

خُطورة صعود «حماس»

بقلم - خيرالله خيرالله

في مسلسل المآسي العربيّة التي بدأت بالانفجار الداخلي اللبناني في العام 1975، وهو انفجار تسبّبت به فوضى السلاح غير الشرعي، ليس هناك أسوأ من رفض الاعتراف بالواقع والأخطاء.

إنّها أخطاء ارتكبت في الماضي القريب وجعلت تجربة «حماس» في قطاع غزّة، بكلّ ما تحمله من تخلّف، تعمّ المنطقة.

كان مطلوبا التصدي عربياً وباكراً لما حدث في لبنان بدءاً بموقف عربي موحّد يمنع توقيع «اتفاق القاهرة» المشؤوم في مثل هذه الأيام من العام 1969.

ما يدعو إلى الحزن أن اتفاق القاهرة، الذي رعاه جمال عبدالناصر، شرّع وجود سلاح آخر غير سلاح الشرعيّة اللبنانيّة وأدّى عملياً إلى تدمير لبنان وغرق «المقاومة الفلسطينيّة» في وحول حرب ذات طابع طائفي ومذهبي.

أنتج ذلك لاحقاً السلاح الإيراني، أي سلاح «حزب الله»، الذي يسيطر حالياً على البلد ويمنع وجود أي أمل بأن تقوم له قيامة في يوم من الأيّام.

في سياق هذا المسلسل للمآسي، تحتلّ تجربة صعود «حماس» وإقامتها «إمارة إسلاميّة»، على الطريقة الطالبانيّة، موقعاً متميّزاً.

ثمّة من ينسى أن «حماس» تتحكّم بمصير مليوني فلسطيني في قطاع غزّة منذ ما يزيد على 15 عاماً بعدما حولت القطاع بمساحته الضيّقة إلى سجن في الهواء الطلق.

وجد للأسف من يدعم هذه التجربة التي تعبّر أفضل تعبير عن رغبة في نشر البؤس والتخلّف وتحويل جيل جديد من الفلسطينيين إلى جيل جاهل، علماً أن نسبة حاملي الشهادات الجامعيّة المحترمة، بين الفلسطينيين، كانت في الماضي نسبة عالية جدا، إن لم تكن الأعلى عربياً.

كان التصدي العربي لـ«حماس» وطموحاتها، منذ البداية، كفيل بالحؤول دون انتشار هذه التجربة القائمة على إقامة «إمارة إسلاميّة» يعيش أهلها في حال من البؤس في ظلّ شعارات طنّانة.

صبّت هذه الشعارات في نهاية المطاف في خدمة المشروع الإسرائيلي الذي يستهدف ضمّ جزء من الضفّة الغربيّة، وإن لم يكن معظمها، عن طريق سياسة الاستيطان.

هناك مكان انتقلت إليه تجربة «حماس» بسهولة. هذا المكان هو اليمن. أقام الحوثيون في اليمن الشمالي منذ 21 سبتمبر 2014 كياناً خاصاً بهم يشبه الكيان الذي أقامته «حماس» في غزّة.

ما لبث «حزب الله» مع نجاحه في احتلال بيروت في مايو 2008 أن كرّس وجود دويلة أقوى من الدولة في لبنان، بل دويلة تتحكّم بالدولة اللبنانية.

لم يوجد في منتصف العام 2007 من يتصدّى لـ«حماس» وللانقلاب الذي نفذته في غزّة... بفضل فوضى السلاح.

كان الرئيس المصري السابق حسني مبارك والمحيطون به، عاجزين عن استيعاب خطورة الانقلاب الحمساوي وذلك على الرغم من تأثيره على الداخل المصري وعلى الرغم من امتلاك الأجهزة الأمنيّة المصرية المعلومات الأكثر دقّة عن الوضع الداخلي في القطاع وعن خطورة النشاط الذي يبذله الإخوان المسلمون، بما في ذلك تهريب السلاح الإيراني إلى «حماس»... عبر الأراضي المصريّة.

كان كلّ همّ مبارك محصورا، وقتذاك بتوريث، ابنه جمال. وظّف كلّ ما يملكه من أجل تحقيق هذا الغرض.

استطاعت «حماس» مع تنظيم الإخوان المسلمين في مصر أن تتحوّل جزءاً من المعادلة المصريّة التي أوصلت الراحل محمد مرسي إلى موقع رئيس الجمهوريّة.

التقطت مصر منتصف العام 2013 أنفاسها، بدعم عربي وبفضل وعي مواطنيها أنفسهم. عادت إلى لعب دور في المستوى اللائق بها على الصعيد العربي، بدل أن تتحوّل رهينة لدى تركيا وايران.

خلاصة الأمر أنّ الوضع في غزّة لا يمكن أن يبقى على حاله في وقت بات مطروحاً فيه سؤال يتعلّق بمستقبل السلطة الوطنيّة الفلسطينية في حال غياب رئيسها محمود عبّاس (أبو مازن) الذي تقدّم به العمر.

الأهمّ من ذلك كلّه، اعداد «حماس» نفسها لملء الفراغ الذي سينجم عن انهيار السلطة الوطنيّة التي عمل «أبو مازن» على تجويفها وتحويل دورها إلى مجرّد دور أمني في خدمة الاحتلال الإسرائيلي.

لم يعد من وجود لأي شخصيّة فلسطينيّة في الواجهة في حين كان ياسر عرفات، قبل وفاته في مثل هذه الأيّام من العام 2004، قادراً على استيعاب الجميع داخل «فتح» وخارجها.

لا يمكن بأي شكل الاستخفاف بما حققته «حماس» في 15 عاماً بدعم تركي، بين حين وآخر، وإيراني في كلّ حين.

استفادت إلى أبعد حدود من غياب «أبو عمّار».

الأهمّ من ذلك كلّه، أنها بقيت مسيطرة على غزة على الرغم من التغيير الإيجابي الذي حصل في مصر وتولّي السيسي الرئاسة قبل تسع سنوات.

ما يثير القلق الشديد، في ما يخصّ مستقبل الضفّة، أنّ «حماس» لم تتحول إلى مدرسة في المحافظة على السلطة في ظلّ شعب بائس فحسب، بل ذهبت أيضاً إلى أبعد من ذلك عندما باشرت في تقديم أوراق اعتمادها إلى إسرائيل.

لم تكتف بأخذ مسافة من «حركة الجهاد الإسلامي» في أثناء المواجهة الأخيرة بينها وبين إسرائيل... بل كان هناك موقف لافت لـ «حماس» في أواخر أكتوبر الماضي عندما دعمت علنا اتفاق ترسيم الحدود البحريّة بين لبنان وإسرائيل، وهو اتفاق يقف خلفه «حزب الله» الذي ليس سوى واجهة لإيران.

من الواضح أنّ «حماس» توجه بذلك رسالة إلى إسرائيل فحواها أنّها مستعدة بدورها لترسيم الحدود البحريّة مع غزة بما يسمح للحركة الإسلاميّة باستغلال الغاز الموجود في البحر قبالة القطاع.

ليس سرّاً أنّ هذا الغاز موجود وسبق لعرفات أن دشن في الماضي عملية اكتشافه بواسطة شركة «بريتيش بترولويوم» (BP). كان هناك احتفال بالمناسبة اشعل فيه «أبو عمار» غازاً استخرج من أحد الآبار.

أي مستقبل للضفّة ولأهلها في حال سيطرت عليها «حماس» التي تعمل حالياً على إعادة تأهيل نفسها مستفيدة قبل كلّ شيء من ترهّل السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة ومن شخصية محمود عباس الذي لم يطق وجود شخص ذي معنى في محيطه؟... هل «حماس» مستقبل الفلسطينيين ومستقبل المنطقة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خُطورة صعود «حماس» خُطورة صعود «حماس»



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 05:46 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سولشاير يؤكد أخبار سعيدة بشأن بوجبا قريبا

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا سينزا Lasenza" تطرح تشكيلة جديدة من الملابس الداخلية

GMT 10:18 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تدعم رامي جمال بعد إصابته بـ"البهاق"

GMT 00:26 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

أزياء "شانيل CHANEL "لربيع 2019

GMT 21:41 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المصارع سيث رولينز يبدأ التحدي المفتوح بالفوز على زيجلر

GMT 17:34 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"أوبر" تنوي استخدام "الدرونات" لإيصال الأطعمة إلى زبائنها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates