بين أمريكا وليبيا
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

بين أمريكا وليبيا

بين أمريكا وليبيا

 صوت الإمارات -

بين أمريكا وليبيا

عمرو الشوبكي
بقلم - عمرو الشوبكي

تلقيت تعليقين عن الأزمة الليبية واحتجاجات أمريكا، الأول جاء من الدكتور أحمد هوبى وجاء فيه:

عطفا على مقالاتكم عن الأزمة الليبية، أود أن أضيف أنها أكثر تشابكا وساحة حرب باردة بين محاور إقليمية تضم مصر والخليج فى محور وتركيا وقطر فى محور آخر وساحة ابتزاز ومساومة بين القيصر الروسى والرئيس التركى، وهى مرتبطة أيضا بحركة السلاح والبشر بين تنظيمات الإرهاب بمنطقة الساحل والصحراء والغرب الإفريقى حيث منظمة بوكو حرام بنيجيريا.

أضف إلى ذلك ارتباط هذا الصراع بغاز شرق المتوسط وتأثير الهجرات غير الشرعية على صعود اليمين القومى بأوروبا، ضف إلى ذلك كما أشرتم غياب مؤسسات الدولة الليبية وعدم وجود قوة تحسم الصراع بين الفرقاء، ناهيك عن التباين الثقافى بين الشرق والغرب والجنوب، والصراع المتوقع على كعكعة إعادة الإعمار، كل ذلك يضيف تعقيدات لا متناهية للأزمة الليبية التى سيبقى حلها سياسيا برعاية دولية وإقليمية.

أما التعليق الثانى فكان من الأستاذ محمد سيد رجب وجاء فيه:

قرأت مقالكم تحت عنوان «احتجاجات أمريكا»، وكان شارحًا وافيًا مفيدًا.

وإذا كانت المشكلة تخص أمريكا فهى لابد أن تشغل العالم، حتى بعد أن ضربت الكورونا تلك المباهاة الحمقاء بالقوة الأوحد، ومرّغت أنوف الجميع أمام قدرته سبحانه، ودافعى للكتابة هو جملة وحيدة جاءت فى آخر المقال وهى أن خسارة ترامب فى الانتخابات القادمة هى أمر فى صالح العالم كله، وليس فى صالح أمريكا فقط!.

أتابع رغمًا عنى أقوال ترامب وتصريحاته، وأتجرع وجهه وسماته وكلماته، إن هذا الرجل لم ينطق حرفًا واحدًا منذ أربع سنوات يدل على رجاحة عقل أو سلامة فكر أو اتزان أعصاب، وهذه عبقرية فريدة! كبرياء وغطرسة واحتقار ليس فقط للغير بل أيضًا لمواطنيه ومعاونيه، ولم يفلت أحد من لسانه، ولا يعرف سوى الشتم والسب والاحتقار!.

تعالى نستعرض سويًا تاريخ المستبدين على اتساع العالم كله، لن تجد أحدًا يخاطب ملوك وأمراء المنطقة العربية بأنهم لن يستطيعوا الاحتفاظ بعروشهم يومًا واحدًا إذا تخلى هو عن حمايتهم. وبرعونة ليست لها حدود ينقل السفارة الأمريكية فى إسرائيل ويطمس القضية الفلسطينية، ويوافق على ضم أراضٍ عربية إلى إسرائيل دون أى اعتبار لمشاعر مليار عربى ومسلم، هو شخص أدمن الخطأ واجتناب الصواب!.

اتهم الصين بأنها سبب خلق كورونا، رغم أنها كانت الضحية الأولى، وسحب المعونة الأمريكية من منظمة الصحة العالمية. ويريد أن يشترى المصل المضاد للكورونا ويحتكره! هل هذا رجل عاقل؟! وسؤالى الذى يحيرنى دائمًا وأبدًا: ألا يعرف الشخص الأحمق أنه أحمق، وثقيل الظل أنه ثقيل الظل؟!. لكن ترامب يعتقد أنه معجزة وعبقرية وفحولة. والحقيقة الوحيدة التى أؤمن بها ولا تحيرنى أن الله سبحانه هو مالك هذا الكون، وكل ما عداه هباء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين أمريكا وليبيا بين أمريكا وليبيا



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 20:11 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية
 صوت الإمارات - تفاصيل الهرم الغذائي الدولي الجديد وأبرز مبادئه الصحية

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates