الاعتدال لا يعنى الانبطاح
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الاعتدال لا يعنى الانبطاح

الاعتدال لا يعنى الانبطاح

 صوت الإمارات -

الاعتدال لا يعنى الانبطاح

بقلم: عمرو الشوبكي

لا يزال البعض يخلط بين الاعتدال والانبطاح، مثلما يختزل البعض المقاومة فى جانبها المسلح والعسكرى، ونسى أن قوام المقاومة مدنى وسياسى، وأن هناك تجارب تحرر وطنى اعتمدت أساسًا على المقاومة المدنية ونجحت أو مزجت بين الاثنين ونجحت أيضًا، وفى كل تجارب النصر والنجاح لم يكن هناك مطلقًا اعتماد على وسيلة المقاومة المسلحة فقط.

والحقيقة أن خيار الاعتدال فسره البعض بمعانٍ لا تعكس طبيعته ولا مضمونه لكى يبرر هجومه عليه رغم فشل الخيارات المقابلة فى المقاومة المسلحة أو ما اصطلح على تسميته بخيار الممانعة رغم تضحياته ونبل مقصده.

إن خيار الاعتدال على الساحة الفلسطينية لم يكن خيارًا سياسيًا طلع فى ذهن بعض قادة منظمة التحرير الفلسطينية إنما انطلق فى بداياته من النضال الشعبى والمدنى كورقة ضغط على الدولة العبرية عقب انتفاضة الأقصى فى عام 2000، وبعدها دخلت المنظمة وياسر عرفات فى مسار تفاوضى أسفر عن اتفاق أوسلو فى 2003، وأعطى حكمًا ذاتيًا للفلسطينيين فى الضفة وغزة.

وبقيت نقطة ضعف هذا الخيار ليس فى التفاوض الذى جاء بعد انتفاضة شعبية ومدنية غير مسلحة، إنما فى تحول مؤسسات السلطة الفلسطينية إلى كيانات بيروقراطية فيها كثير من الترهل وسوء الأداء، وفقدت جزءًا كبيرًا من حاضنتها الشعبية التى دعمتها عقب انتفاضة الحجارة وانتفاضة الأقصى، وذهبت إما لتنظيمات المقاومة المسلحة أو تمسكت بنضالها الشعبى والمدنى ضد الاحتلال ولكن خارج أطر السلطة الفلسطينية.

يقينًا، إسرائيل مسؤولة عن إضعاف تيار الاعتدال وإغلاق طريق التسوية السلمية وحل الدولتين ببناء المستوطنات وقمع العمل المدنى الفلسطينى وبناء نظام عنصرى يقهر ويقتل حتى من لم يحملوا سلاحًا، ويقضى على طموحات الشعب الفلسطينى فى بناء دولته المستقلة.

ومع ذلك لا يمكن القول إن نموذج «الاعتدال الفاعل» لم تكن مشكلته أنه ذهب للتفاوض عقب انتفاضة شعبية إنما فى السياسات الإسرائيلية وطريقة التعامل معها وخطايا السلطة وحركة حماس على السواء.

من الواضح عند قراءة المشهد الحالى بعد عملية 7 أكتوبر وإعلان حماس عن موافقتها على تسليم سلاحها فى مقابل انسحاب إسرائيل من غزة، أن ذلك يشير إلى تجميد خيار المقاومة المسلحة وفشله فى السياق الحمساوى فى تحقيق طموحات الشعب الفلسطينى فى الحرية والاستقلال، فى حين تصاعد حضور تيار الاعتدال الفاعل المدنى والسياسى على المستوى العالمى، وبات من مهامه ليس فقط دعم مرشحين مدافعين عن القضية الفلسطينية ولا التظاهر ضد جرائم الإبادة الجماعية التى ترتكبها الحكومة الإسرائيلية، إنما أيضًا توثيقها وطرحها فى المحافل الدولية، وهى مهمة قوى أو دول مدنية تنتمى لـ«الاعتدال الفاعل» مثل جنوب أفريقيا وتيارات مدنية داعمة لحقوق الشعب الفلسطينى عبر العالم ذهبت إلى محكمة العدل الدولية أو دعمت مرشحين نجحوا داعمين للقضية الفلسطينية.. وهو تحول كبير.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاعتدال لا يعنى الانبطاح الاعتدال لا يعنى الانبطاح



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates