ستّة مفاتيح للأزواج
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

ستّة مفاتيح للأزواج

ستّة مفاتيح للأزواج

 صوت الإمارات -

ستّة مفاتيح للأزواج

بقلم : الدكتورة عصمت حوسو

الفصل الأول في الزواج شعر، وبقية فصوله نثر... طوبى للناثرين و لا عزاء للشعراء...

يعتقد الكثير من الأزواج أن التواصل بينهما ناجح، وفي الحقيقة يكون نجاحاً (ظاهرياً) فقط لا حقيقياً؛ بسبب تجنّب الحوار خوفاً من المشاكل التي تنجم خلاله في كثير من الحالات، والتهرّب من مناقشة أهم تفاصيل الحياة وأحداثها، والرغبة الشديدة لمنع النكد أن يسود جوّ البيت، ونتيجة لذلك يتبنّى الكثير من الأزواج نظرية (الطبطبة) اعتقاداً -خاطئاً بالطبع- أنها الحل الأمثل!!
من الجائز أن تكون "الطبطبة" حلاً ناجحاً في بعض الأوقات، ولكن من المؤكد أن الطبطبة وترحيل المشاكل، لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تأخذ شرعية الحل السحري في جميع الأوقات ولجميع الخلافات، نتائج ذلك وخيمة جداً على جميع الأطراف؛ فالطبطبة (وقود) تصاعد المشاكل وتراكمها مع الوقت إن تمّ اعتمادها كنهج حياة، فالمشاكل غير المحلولة (جذرياً) والمرحّلة كذلك تطفو فوراً على السطح عند كل موقف مثير، ويوماً ما ستأتي اللحظة الانفجارية وهذه هي الكارثة حقاً.

من أبرز المشاكل المنتشرة بين الجنسين مثلاً أن تشكو الزوجة دائماً : الزوج "لا يستمع لها" ، بالمقابل يشكو الزوج بأنها " محبة للجدل" أي بالوصف الذكوري المتداول أنها (نكدة ومشكلجية). وفي الحقيقة يعود هذا الأمر الى الفرق البيولوجي المختلف لطبيعة كل منهما في أساليب التواصل والتعبير عن مكنونات الذات مما يخلق مشاكل جوهرية بين الزوجين إن لم يتم مواجهتها وحلها أول بأول.

أول مفتاح من مفاتيح التواصل الزوجي الناجح هو (الإنصات) وليس فقط (الاستماع)، الإنصات لما يقوله الشريك وليس ما ترغب في سماعه، ففي كثير من الأحيان يبدو ما يقوله شريك الحياة مختلف جذرياً عما يسمعه الطرف الآخر!! وبالمقابل، الزوجان اللذان ينصتان لبعضهما يعبُران سوء الفهم والنقاشات غير الضرورية ببساطة، لأنهما ينصتان (دون مقاطعة) ويستوضحان النقاط غير المفهومة أثناء النقاش كاستخدام عبارات مثل : "هل هذا ما تقصده؟؟"، "انك تقول كذا وكذا، هل فهمت ما قلته بشكل صحيح؟؟" هل انتهيت مما تودّ قوله؟؟ فطلب التوضيح أو ترديد ما يقوله الشريك وعدم المقاطعة يحول دون حدوث أزمة محتملة بينهما ويظهر احترام حديث الآخر وعدم التقليل من قيمته.
المفتاح الثاني للتواصل الزوجي الناجح هو الانتباه (للغة الجسد) أثناء الحوار وليس فقط التركيز على الكلام المنطوق والمقصود، ليس مهماً ما تقوله بقدر أهمية كيف تقوله؛ فالطريقة ونبرة الصوت قد تنقل الرسالة أو تعيقها، الأمر الذي يقود الى سوء الفهم ووقوع المشاكل بينهما. فإعاقة نقل الرسالة يقود أحد طرفي الحوار الى موقف دفاعي يقابله موقفاً هجومياً من الطرف الآخر، معتمدين على ما تم قوله وما تم سماعه دون الانتباه الى ما تمّ نقله للطرف الآخر دون كلمات . على سبيل المثال الحاجب المقطّب يُظهر الشك والريبة، ولمس الوجه يوحي بالتكتم، ووضع اليدين على الفخذين يعني الغضب أو الإحباط حتى لو لم يكن مقصوداً وحتى لو لم يتم لفظ كلمة واحدة، لذلك يجب مراعاة لغة الجسد وتناسبها مع لغة الحوار وطريقته.

المفتاح الثالث للتواصل الزوجي الناجح هو احترام وجهات النظر عند الاختلاف، فالهدف من الزواج ليس الوصول الى التفكير بشكل متشابه، بل التفكير معاً للوصول الى حلول مشتركة حتى لو كانت الآراء مختلفة وحتى لو لم يتم تغيير وجهة النظر في النهاية. فليس متوقعاً من الزواج الاتفاق في الآراء طيلة الوقت ، ولكن المطلوب هو التعبير عن الرأي بطريقة محترمة ليحظى الزواج بالسعادة والنجاح، لأن طريقة التعبير غير المحترمة تخلق عدم رغبة في الاستماع عند الطرف الآخر وعدم رغبة في إكمال الحوار أيضاً.

فاحترام وجهة نظر الآخر عند الاختلاف وعدم اللجوء مطلقاً الى التهديدات الغاضبة أو الإهانات والشتائم وغيرها من أشكال الهجوم الشخصي يحقق تواصلاً قائماً على الثقة والحب. فالكلمة السليطة أو الملاحظة الطائشة التي تستغرق ثوانٍ في نطقها يستمر تأثيرها على الآخر لسنوات طويلة مما يدمر مناخ الثقة الذي استغرق بناؤه جهداً ووقتاً طويلين.

المفتاح الرابع للتواصل الزوجي الناجح وأحد أهم أسراره هو اختيار الوقت المناسب، فيجب معرفة الوقت الذي يكون فيه شريك الحياة غير مستعد للاستماع. فربما كان اليوم متعباً شاقاً ومشحوناً بالضغط والتوتر ومليء بالمهام المرهقة على أحد الأطراف، فالحديث في مثل هذا اليوم يعتبر غير مناسب ولن يستمع الآخر لما يتم عرضه. فإذا ما أجّل الشريك الحوار لوقت آخر من الضروري احترام رغبته وعدم الشعور بالإحباط أو التجاهل ، بل على العكس يجب الاستفسار عن الوقت المناسب لكل منهما لضمان نجاح الحوار، فاختيار الوقت المناسب للتواصل يضمن استيعاب الطرفين للرسالة المطلوبة.

المفتاح الخامس للتواصل الزوجي الناجح استخدام عبارة "أنا" بدلا من "أنت"، فالبدء بالحديث بعبارة أنا للتعبير عن المشاعر السلبية تجنّب الطرف الآخر الشعور بالهجوم وتضمن عدم إنهاء الحوار بشكل سريع. فبدلاً من التفوّه دائماً بعبارات ( أنت لا تهتم، أنت دائما كذا، أنت لا تفعل كذا) يمكن استبدالها ( بأنا أشعر بالانزعاج من الوضع الفلاني) ، فهنا كان التعبير عن الشعور السلبي الناجم عن سلوك ما وليس من شخص الآخر نفسه/نفسها.

فمثلا: بدلا من القول أنت لا تهتم بي ولا تساعدني بأعمال المنزل ورعاية الأولاد، يمكن استبدالها بأنني أشعر بالتعب الشديد من المسؤوليات، فالأخيرة تأتي بنتائج إيجابية لأنها لم تشعر الزوج بالاتهام والتقصير. وكذلك الأمر للزوجة، فبدلاً من اتهامها بأنها لا تراعي وضعه المالي وغير مكترثة بضغوطه، يمكنك القول لها انك تشعر بضغط مالي شديد وغير قادر على تسديد الفواتير لهذا الشهر مثلا، فذلك يشعرها بالمشاركة ويجعلها تفكر معك بالحلول وكيف تقتصد لتساعدك وتخفف عنك. تلك الأمثلة يمكن القياس عليها في جميع مناحي الحياة الخاصة والعامة على حد سواء.

المفتاح السادس للتواصل الزوجي الناجح هو التعلم من الأخطاء وعدم العودة للماضي أثناء مناقشة المشاكل، إن إثارة المشاكل القديمة عند التحدث مع شريك الحياة يسبب الاستياء ويحول دون مواصلة الحياة قدُما نحو مستقبل سعيد ، ويبقى الطرفان يدوران في الدائرة نفسها مراراً وتكراراً. فإذا كان هناك مشكلة قديمة لا تستطيعان التوقف عن التفكير بها وتسبب ألماً لكليكما يمكنكما عدم خلط الأمور معاً وتخصيص وقت آخر منفصل للحديث بها، وإيجاد حل جذري لها نهائياً في جلسة واحدة فقط حتى لا تُثار في النقاشات المستقبلية.

إن أهم مؤشرات التواصل الناجح في العلاقة الزوجية ليس عدم الخلاف، وإنما طريقة الخلاف وتغيّر نمطه وأسلوبه ونتيجته وطرق حلّه على مدى طولي، فالحفاظ على الهدوء ورباطة الجأش يجنّب الزواج مباريات الصراخ الذي يدمر الحب. ليس شِعر الأيام الاولى بين الشريكين ما يصنع أيقونة الزواج الناجح، بل هو النثر المتقن الذي يكتب رواية الحياة ويرسم أحداثها. هنا على وجه الخصوص... طوبى للناثرين و لا عزاء للشعراء...
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستّة مفاتيح للأزواج ستّة مفاتيح للأزواج



GMT 16:19 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

سيّدتي لا تصدّقينا

GMT 16:17 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

الجنة تحت أقدام النساء

GMT 15:12 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سؤال للأزواج

GMT 19:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الصداقة سعادة

GMT 18:12 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

سنوات يفصلها رقم

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ذياب بن محمد بن زايد يشهد انطلاق قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates