إذاعيون يغالبون كورونا

إذاعيون يغالبون كورونا

إذاعيون يغالبون كورونا

 صوت الإمارات -
فاطمة غندور
القاهرة - فاطمة غندور

احتفى الأعضاء المؤسسون لشعبة الإذاعيين العرب بالمناسبة السنوية التي توحدهم مع إذاعي العالم،يوم الثالث عشر من فبراير،والتي أقرتها منظمة اليونسكو،وقد حمل هذا العام 2021  ، شعار " الإذاعة والتعافي الاجتماعي" .وجاء الشعار متعاطيا ومرتبطا بل حاملا دلالات ما نحن فيه،ورغم ظروف التباعد والحجر الكوروني،إلا أن احتفاء هذا العام للإذاعيين العرب ،ومغالبة ومقاومة لتلك الوضعية ،أتخذ وجهة الالتقاء عبر الصفحة الجامعة (الواتس اب) وليومين (13-14)،جرى برنامج الاحتفاء الذي قاده رئيس الشعبة الأستاذ الخبير شريف عبد الوهاب،عارضا مقالته التي حوت حوارية بينه ،وبين الجهاز ( الراديو) الذي تجاوز عمر بزوغه القرن شاغلا الناس وصلة صلتهم ببعضهم البعض،ناقلا صور حياتهم اليومية بطرائق عدة ،وقد وجدوا أنفسهم فيه، وشكلوا علاقتهم وذكرياتهم الحميمة معه،وعبر الحوارية المهمومة بفعل الراديو ومعوقات سيرته بين الناس كيف كان،وكيف أصبح،فله شكواه من المتنطعين،عديمي  الموهبة و التجربة،الخبرة من يستسهلون الجلوس أمام الميكرفون لأجل ثرثرة مملة، يكشف المستمعون مع الوقت حتى وإن تزينت بحلو الكلام، أنها تستنزف وقتهم وتضيع غاية متطلبهم من مهمة الراديو في زرع الوعي،وأتاحة الحوار وتبادل الرأي،وتقديم الخدمات وقد صارت برامجه ببثها المباشر تتلمس أوضاع الناس أينما كانوا،وتقترح الحلول وتصلهم بصناع ومنفذي القرار.

ومن اليمن بث لنا عبر الفيديو الاستاذ صلاح القادري رئيس قطاع إذاعة صنعاء "البرنامج العام"،رسالته بالمناسبة،وقدم فيها برامج القناة بالخصوص كفقرات بالمناسبة،فأذاعة صنعاء بثت ومضات وفلاشات عن تاريخ العمل الإذاعي باليمن ورموزه الكبار الرواد،وناقش اذاعيوها دور الإذاعة في مواجهة الجائحة.ولعله أتفق في رسالته بالمناسبة مع مقالة الاستاذة ميرفت طاهر بعنوان "الإعلام بين السلب والايجاب"،عن دور الاذاعة في الحد من انتشار الشائعات وإثارة القلق والرعب بين أوساط المجتمع،كما ورأت ميرفت أن رصد الإيجابيات التي يحرزها المواطن في ظل التحديات،وفي أن تجد مكانها في كل وسائل الإعلام ففي ظروفنا هي داعم ومبلسم للنفوس المكلومة،وتناولت أيضا تأثير السوشيال ميديا،داعية الى وضع كل المعوقات تحت مجهر الوقاية والعلاج،فإن كانت تغافلا أم موت ضمير من الضرورة بما كان أن نتخذ معالجات عاجلة .

وقدم زملائنا من موريتانيا محمد سالم،ومن السودان نزار الانصاري ،ومن الجزائر محمد زبيده،ومن الإمارات يعقوب الروسي تهنئتهم لنا،وروابط للاحتفاء بلدانهم بالمناسبة.وكان ضمن برنامج الاحتفائية باليوم الثاني حين دعتنا زميلتنا من السعودية الاذاعية سما الشريف قائلة: أتمنى أن تكتبوا ذكرياتكم الاذاعية،يقينا كل منكم لديه مايقوله عن مهنة أحبها،فأسمعونا فضلا وكرما"،وهي من قدمت مقالتها عن تأسيس الإذاعة بالمملكة،وجاءت أيضا إضافة تاريخية توثيقية مهمة للأعلامي الخبير عدنان صعيدي منوها ومذكرا بتواريخ التأسيس في الرياض وجدة ،كون  اذاعة الرياض بثت برامجها باستقلالية منذ افتتاحها 1384م،وكان شعارها "إذاعة المملكة العربية السعودية من الرياض والدمام" في عام 1979م ،وتم دمج إذاعة جدة والرياض في بث مشترك،بحيث تبث كل إذاعة خمس ساعات بالتناوب على نفس الموجات المشتركة بمسمى إذاعة المملكة العربية السعودية ،وفي غرة محرم 1403م،تم الفصل وبقيت اذاعة الرياض بنفس الاسم، وأطلق البرنامج الثاني على إذاعة جدة ليكون برنامجا ثقافيا شعبيا".

وقد قدمتُ مشاركتي بروابط عن تاريخ الاذاعة الليبية، ومنها عن عُمر نصف قرن ويزيد اذاعة مسموعة ليبية،ثم كتبت مباشرة مختصر عن بواكير محطة الاذاعة في ليبيا ولعله عالميا،الذي يؤرخ بما له علاقة بمخترع اللاسلكي الايطالي "ماركوني" ،الذي وبفعل الاستعمار الايطالي الفاشي، كان يجول بليبيا لتطبيق اختراعه في توصيلات محطات الاتصال بين القوات الايطالية، ونُشرت له صورة وهو بصحراء ليبيا يباشر عمله،وبعد ذلك افتتحت "محطة ماركوني" مع العشرية الثانية من عقد الاستعمار ، 1920م.والتاريخ الذي يوثق فيه للمحطة الوطنية الليبية هو 1957م ،جاء مع عقد الاستقلال، ومنها تكونت الكوادر،وانطلقت مع الراديو فرقة التمثيل والموسيقى بمحطتي طرابلس وبنغازي ثم سبها،وسنتذكر المرأة الليبية في ولوجها العمل الإذاعي بالرائدة حميدة بن عامر،ثم بطرابلس الرائدة عويشه الخريف.كان زخم المشاركات والتعاطي بالمناسبة عامرا بالمعلومات،ما لا يتيحه مقالي هنا،لكن التحفز عند الاعضاء وتداول المشتركات الجامعة،وقبلها الإصرار على مغالبة الجائحة،سيظل حاملا معنى وقيمة الاخلاص والوفاء لأرث ومفعول الإذاعة في منطقتنا والعالم.

قد يهمك ايضا

"نساء الربيع العربي" فاطمة غندور تؤرخ لتجربة نساء يبحثن عن التغير

الباحثة فاطمة غندور تؤكد أن إنهاء حالة الصراع في ليبيا أمرًا لا يملكه المواطنين وحدهم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إذاعيون يغالبون كورونا إذاعيون يغالبون كورونا



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب

GMT 14:35 2012 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تخريج 199 طالب من "البرنامج الدولي" في طب الإسكندرية

GMT 00:27 2022 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لاستخدام الزجاج في ديكورات حفل الزفاف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates