المنكر هذا
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"المنكر هذا"

"المنكر هذا"

 صوت الإمارات -

المنكر هذا

بقلم : يونس الخراشي

مرت حتى اليوم ستة أشهر على المشاركة المغربية في الألعاب الأولمبية لريو ديغانيرو ، من دون أي دراسة للحصيلة ، أو توقف عندها ، ومع ذلك فهناك من يقول بأن الرياضة المغربية تمضي في الطريق الصحيح ، ويمكنها أن تنتج أبطالًا. 

 هذا ما يسميه المغاربة "تخراج العينين" ، فلا ينبغي أن نكذب على الناس ذلك أنه إذا كانت الرياضة المغربية عاشت، سابقًا وضعًا سيئًا ، وهو الوضع الذي قالت عنه الرسالة الملكية لعام 2008 ، في فقرتها الثالثة "من التجليات الصارخة لإختلالات المشهد الرياضي، ما تتخبط فيه الرياضة من ارتجال وتدهور واتخاذها مطية، من بعض المتطفلين عليها، للارتزاق أو لأغراض شخصية ، إلا من رحم ربي من المسيرين ، فإن ما تعيشه اليوم أسوأ مما سبق.

 ماذا يعني هذا؟
يعني شيئًا واحدًا لا غير، وهو أن من وصفتهم الرسالة الملكية بأنهم يأتون من أجل الارتزاق "لصقوا في المقلة" ، ورفضوا أن يتزحزحوا من مواقعهم ، بل أكثر من ذلك، أسرفوا في تسويق فشلهم على أنه نجاح مبهر ، ويتعين بالتالي الإبقاء عليهم حيث هم، في مواقعهم، حتى يكملوا العمل "العظيم" الذي بدأوه للرفع من شأن رياضة قالت عنها الرسالة الملكية عام 2008 "ويأتي انعقاد هذا الملتقى المناظرة الوطنية الثانية 24 – 25 أكتوبر/تشرين الأول في ظرفية مطبوعة بانشغال الرأي العام الوطني بما يعترض الرياضات الوطنية عامة من تقلبات تجسدها النتائج الهزيلة والمخيبة للآمال، وهو ما لا نرضاه لبلدنا ولا يقبله كل ذي غيرة وطنية ولا يمكن أن تحجبه، بأي حال من الأحوال، بطولة أو تألق بعض المواهب الفردية".

 يا سادة إن الوضع الرياضي لم يعد سيئًا، بل صار أسوأ وهو يسوء كل يوم أكثر من ذي قبل ، ذلك أنك حين تكون خرجت بنتيجة مخيبة من امتحان معين ، ورحت تحتفي بنفسك ، على اعتبار أنك أحسنت ، ولكن الحظ ، أو الظروف، لم يساعداك ، دون أن تراعي شيئًا مهما للغاية، وهو أن امتحانات أخرى كثيرة ستأتي، ويتعين عليك أن تستعد بقوة أكثر من ذي قبل، وبدراسة لمواقع الفشل السابقة، حتى تجتازها، فإنك تعد نفسك، من حيث لا تدرك، لفشل ذريع حتى وإن نجحت ، يا للعجب، في تسويقه على أنه ليس فشلًا، بل هو شرف من لديه شجاعة الدخول إلى الامتحان، حتى إن لم ينجح".

 تقول الرسالة الملكية لعام 2008 إن "الممارسة الرياضية أصبحت في عصرنا ، حقًا من الحقوق الأساسية للإنسان ، وهذا ما يتطلب توسيع نطاق ممارستها، لتشمل شرائح المجتمع كافة ، ذكورًا وإناثًا على حد سواء ، وتمتد لتشمل المناطق المحرومة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ، وبذلك تشكل الرياضة رافعة قوية للتنمية البشرية وللاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والحرمان والتهميش.
 
بالله عليكم، يا من يدبرون اليوم شؤون رياضتنا، ونحن معكم معشر ممتهني الصحافة الرياضية، التي لها يد في الفشل، هل تدركون، وأنتم تقولون للناس إن كل شيء على ما يرام ، وإنكم تمضون بالسفينة إلى مرفئ النجاح، حجم الخسارات التي يمكن أن يتكبدها المجتمع ككل برياضة في الحضيض؟ هل تدركون ما معنى أن تأتي الأجيال اللاحقة فتجد نفسها إزاء تاريخ مكذوب؟ هل تدركون ما معنى أن يكبر أبناؤنا فلا يجدون رياضة تستحق أن يتشرفوا بها؟ هل تدركون ما معنى أن يكون لدينا مستقبل بلا رياضة وبلا رياضيين؟.

 جاء في الرسالة الملكية لأكتوبر/تشرين الأول 2008 ما يلي"إن الإشكال الملح المطروح على المهنيين والسلطات التي تتولى تقنين وضبط القطاع الرياضي ، يتمثل في التساؤل المشروع بشأن ما آلت إليه الرياضة الوطنية من تدهور، وما يلزم القيام به لتجاوز حالة الجمود وغياب النتائج التي تعانيها".
أترككم ترتاحون "مزييييان" مع ضمائركم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنكر هذا المنكر هذا



GMT 12:46 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 00:41 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"السيما والكياص"

GMT 02:03 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

يوميات روسيا 23

GMT 02:41 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

يوميات روسيا..20

GMT 17:24 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ثمانون مليارا لموسم واحد..

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates