مالية الوداد
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"مالية الوداد"..

"مالية الوداد"..

 صوت الإمارات -

مالية الوداد

بقلم : يونس الخراشي

 منذ نهاية الجمع العام الأخير للوداد الرياضي، فرع كرة القدم، بما اصطلح عليه منح المكتب المسير صلاحية التصديق على التقرير المالي، والرأي العام الكروي في المغرب يتساءل عن مالية القلعة الحمراء، وأنى له أن يدخل سوق الانتقالات وهو لم يضع النقط على الحروف؟.

 الوداد فريق عريق. هذا لا شك فيه. تأسس في ظرف خاص جدا، حتى إنه كان يمثل الأمة كلها في وقت من الأوقات، حين كانت المدفعية الفرنسية تتخندق حول الملاعب، مخافة أن ينفجر الجمهور، إثر نهاية مباريات فريق تسميه الوداد البيضاوي؛ بهدف التحجيم، ويسمه الناس الوداد الرياضي بهدف الانتشار والافتخار.

 وما لا يعلمه البعض هو أن ثلة من الوطنيين، بعضهم ممن أسس هذا الفريق العريق، فكروا، عقب نيل المغرب استقلاله سنة 1956، في حله، على أساس أنه أدى المهام التي أنشئ لأجلها، وهي النضال. غير أنه، نتيجة ظروف معينة، استمر في الوجود، ليبلغ اليوم عمره 77 عاما، بمسار مليء بالعطاء، تميز بتألق أسماء وازنة، وبالفوز بعدد كبير من الألقاب.

 غير أن عراقة الوداد تعد مسؤولية على عاتق من يتحملون أمانة تدبير شؤونه، وليس العكس. ما يعني أن أوجب الواجبات على مسيريه أن يجعلوه مثالا في التدبير الجيد، والحكامة المتقنة، والشفافية الرصينة، حتى يصبح "نموذجا"، فلا يقال "بما أن الوداد اخترع حكاية منح المكتب المسير صلاحية التصديق على التقرير المالي، فلا بأس من استعمالها"، ثم يكون ذلك وبالا جره فريق عريق على البطولة، بل على الكرة المغربية بأسرها.

 قريبا سيعقد الوداد جمعه العام. ولا شك بأن الإعلام، بصفته ناقلا للمعلومة، سيركز على التقرير المالي أكثر مما سيركز على التقرير الأدبي. ذلك أن ما وقع خلال الجمع الماضي أسال مدادا كثيرا، وطرح استفهامات كثيرة، دون أن يملك أحد، سواء في فريق الوداد بنفسه، أو في غيره؛ الجامعة، أو العصبة الاحترافية، أن يجيب عليها، ويوضح للناس، أو يقول لهم على الأقل إننا ندرس الموضوع، والجواب بعد حين.

 سيقال، كما جرت العادة في مثل هذه المناسبات، إن هذا الاهتمام بمالية الوداد مجرد بحث في شؤون خاصة لفريق مستقر يُراد التشويش عليه. وسيقال أيضا إن هذا التوقيت بالذات وراءه ما وراءه، ولم لم يتساءل صاحب الرأي "من شحال هذي، علاش زعما حتى لدابا؟".

 وردي بسيط جدا، وقلته مرارا. وهو أن الإعلامي الذي لا يشوش، يمكنه أن ينزل فورا من قطار هذه المهنة، ويختار أي مهنة أخرى، عساه يكون مريحا لنفسه ولغيره. كما قلت مرارا بأن الركوب على مسألة التوقيت مجرد خداع ليس إلا، لأن الموضوع طرق مرات، فضلا عن أن "المناسبة شرط"، كما يقول فقهاؤنا، وهي هنا قرب انعقاد الجمع العام للوداد. ثم إن مالية الوداد، والرجاء، التي تغرق في العجز والديون، ونهضة بركان أيضا، حيث بعض الملايين لا يعلم من أصحابها، والبقية الباقية من الفرق "اللي ولات دايرة كناش ديال الكريدي"، كلها تستحق الوقوف عندها، والتساؤل عن مصدرها، ومآلها. وإلا، فإن التشويش الحقيقي هو أن يأتي مسؤول فيقول لك:"ديوننا قاهرة"، أو يأتي آخر فيقول:"التقرير المالي ليس للنشر".
إلى اللقاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مالية الوداد مالية الوداد



GMT 12:46 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 00:41 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"السيما والكياص"

GMT 02:03 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

يوميات روسيا 23

GMT 02:41 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

يوميات روسيا..20

GMT 17:24 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ثمانون مليارا لموسم واحد..

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates