كوبر بين الاشادة والتقطيع

كوبر بين الاشادة والتقطيع

كوبر بين الاشادة والتقطيع

 صوت الإمارات -

كوبر بين الاشادة والتقطيع

بقلم-احمد عوض

تغير ملحوظ في اداء المنتخب المصري بين مباراتي مالي وأوغندا .. كيف حدث وما سبب هذا التغير وهل كان التغير للأفضل ؟ . 
البداية لعب كوبر مع مالي بطريقة 4-2-3-1 والتي يستخدم فيها السعيد كصانع العاب امام النني طارق حامد .. وعلى الاطراف صلاح وترزيجيه .
لم يظهر المنتخب هجوميا لعدة اسباب اولها وبقوة هو عدم دعم النني للهجوم وهو اللاعب حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم..فلو نظرنا لخريطة تمريرات الننى سنجد أكثر من 90% من تمريراته قصيره وبعرض الملعب ..وهو الشىء عديم الفائدة .. 
كوبر لا يستطيع التفريط في النني من وجهة نظره لانه لاعب يجيد التحرك وغلق المساحات .. ولكن ماذا لو كنت تدافع بترزيجيه وصلاح مع رباعي خط الظهر وينضم اليهم طارق حامد .. فما حاجتك لغلق المساحات بالنني .. وأى مساحات متبقية ؟ 
في ظل هذه الطريقة لم يظهر السعيد لسببين ..
اولا السعيد لاعب بطيء فلو تطلب الامر منه سباق سرعات كما يحدث في هذه الطريقة وفي هذا المركز فلن تجد السعيد .. وهو ماحدث في المباراه الاولى وطالبنا بأن يحل محله رمضان صبحي  .. الامر المؤسف الثاني هو عدم اتاحة الفرصة امام السعيد لصناعة الهجمات خصوصا مع تأخر الاجنحه طوال المباراه وعودتهم للدفاع.. ومن هنا فلم تظهر قوة السعيد .. فإصبح المنتخب هجوميا بدون اثنين من اللاعبين ( الننى – السعيد ) .
انتهت المباراه الاولى بإجاده دفاعيه من كوبر واداء هجومي ضعيف جدا .
في المباراه الثانيه فطن كوبر لعدم فائدة السعيد في ظل هذه المعطيات فقرر سحبه من الملعب .. وقد يعتقد البعض انه استبدله برمضان ولكن الحقيقه انه قام بتغيير طريقة اللعب نفسها من ( 4-2-3-1 ) الى طريقة اقرب ل ( 4-4-2 ) بإنضمام صلاح لمروان في عمق الهجوم مع تأخره قليلا وهو ماغير شكل المنتخب ( وللأمانه للأفضل )  ولكن مع وجود عيوب مره اخرى في نظرة كوبر لقدرات لاعبيه .. فنجده يضع ترزيجيه امام فتحي في الجبهه اليمنى وهو ما ادى لغلقها دفاعيا حقيقه لكنه قتلها هجوميا .. على الجانب الاخر نجد رمضان صبحي كثيرا مايحتفظ بالكرة حتى ان المتابع للمباراه ورغم اعجابه بقدرات رمضان ومجهوده اليوم في المباراه  إلا انه اخذ عليه احتفاظه الزائد بالكرة ..والحقيقه كان يحتفظ بها لقلة الاختيارات والحلول المتاحه . 
إذا فالتحول من الدفاع للهجوم كان مشكلة هذه المباراه كسابقتها ولكن تبديل طريقة اللعب جعل المنتخب افضل في المجمل من المباراه السابقه ويبدو متماسكا اكثر لانه لم يفقد اليوم لاعبين بشكل كامل كما قلنا فى السابق ( الننى – سعيد ) .. ولكنه افتقد لاعبين بشكل غير كامل ( ترزيجيه – رمضان ) .. فكل منهم كان يستطيع ان يعطى اليوم ضعف ما اعطى في المباراه 
الميزه الاكبر هي نزول السعيد بدلا من طارق حامد ولو تبدل الامر ونزل مكان الننى لكان نفس الامر ايضا لان دوره لم يختلف .. لعب السعيد اليوم في مركز صانع الالعاب المتأخر خلف وسط الملعب وامام المساكين ..وهو الدور الذى صنع نجومية السعيد مع الاسماعيلى والذى غاب عنه من وقتها .. لعب السعيد وقت ليس بالكثير ولكن فاعليته وادائة القوى دفاعيا وهجوميا كان واضح وبشده حتى لو لم يسجل ..فلو اتينا بملخص لمسات السعيد لوجدنا تمركز دفاعى صحيح وغلق مساحات والتحامات وهو مالم نشاهده منذ فتره طويله جدا.. يأتى على راس هذا قدرتة على الزياده الهجوميه وهنا سيكون بدون رقابه لانه يأتى متأخر كمدافع متقدم فكثيرا مايجد المساحه عكس ان يلعب تحت رقابة دفاعية منذ البداية ..من هنا اتت خطورة السعيد وهو مايجعلنا نتسائل لماذا لا يلعب السعيد بدلا من الننى منذ بداية المباره القادمه ..فلو اجاد وهو ما اتوقعه يستمر .. وان كان غير ذلك فيستطيع كوبر معالجة الامر سريعا بتبديل بسيط ..
الامر الكارثى لكوبر هو عدم تقديره لكهربا..
كهربا رأس الحربه العصرى الذى يجيد اللعب فى كل مراكز وسط الملعب والهجوم ويمتاز بالمهارة الفردية والسرعة  وايضا الالتحامات والعاب الهواء داخل وخارج منطقة الجزاء .. اى مدير فنى عاقل يمتلك مثل هذا اللاعب ثم يضعه على دكة البدلاء
اخيرا ....مستر كوبر .. إعقلها وتوكل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوبر بين الاشادة والتقطيع كوبر بين الاشادة والتقطيع



GMT 23:26 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

السودانية هديل أنور بطلة تحدي القراءة العربي

GMT 06:05 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أم الألعاب"..خيبة متوقعة !!

GMT 19:13 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 08:09 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 07:49 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 02:16 2019 الأحد ,08 أيلول / سبتمبر

لقجع رصده أل VAR قبل تطبيق أل VAR

GMT 02:16 2019 الأحد ,08 أيلول / سبتمبر

لقجع رصده أل VAR قبل تطبيق أل VAR

فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة - صوت الإمارات
تستعرض النجمة الشابة هنا الزاهد خيارات ساحرة للإطلالات الصيفية النهارية، مؤكدة أن الأناقة اللافتة لا تتطلب تفاصيل مبالغاً فيها، بل تعتمد بالأساس على حسن اختيار الفستان بقصته وألوانه وطبعاته ليمنحكِ حضوراً مفعماً بالحيوية والأنوثة في مختلف مشاويرك. وتتنوع اختياراتها بين الفساتين الوردية الرومانسية، ونقشة البولكا دوت الكلاسيكية، والأزرق السماوي المنعش، وصولاً إلى طبعات الورود المبهجة التي تتناغم مع أجواء الموسم، مسبغة على خزانة الصيف طابعاً يجمع بين الراحة والأناقة العصرية. تجلت أنوثة الزاهد في إطلالة وردية رومانسية أطلت بها بفستان قصير من قماش التويد الناعم، جاء بقصة محددة للقوام وتنورة واسعة تضفي حيوية وحركة، مع حمالات رفيعة مزينة بفيونكات بيضاء كبيرة أضفت لمسة مرحة وعصرية، واكتملت الإطلالة بحقيبة يد باللون الوردي...المزيد

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الأبرز في جديدعلامة Hermès من الساعات الراقية

GMT 15:37 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"فيلم "بلاش تبوسني" يمثل مصر في "مهرجان زيورخ

GMT 13:57 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أهم النصائح لديكور ركن الدراسة في المنزل

GMT 06:18 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

عطر شانيل NO. 5 مزيج رائع من الرائحة الجميلة مع المرأة

GMT 12:52 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيم "داعش" يعلن عن دعاية قاتلة بحق نجوم الكرة

GMT 00:17 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

وليد سليمان ينوي التراجع عن الاعتزال الدولي

GMT 11:27 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرجان يُعلن عدم أحقية الجماهير حضور "قمة اليد

GMT 01:48 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الموت يفجع الدراما السورية بوفاة المُخرج الشهير أميرالاي

GMT 01:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب أرسنال يؤكد عدم انشغاله بمستقبل رامزي

GMT 17:21 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات لا تعرفها عن الراحلة غنوة سليمان شقيقة أنغام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates