عمان - صوت الإمارات
واصلت الملكة رانيا العبدالله تأكيد حضورها الاستثنائي وقدرتها على تقديم اللون الأسود الكلاسيكي بأساليب متنوعة توازن بين الرقي الملكي واللمسات العصرية، حيث أثبتت مجدداً من خلال أحدث إطلالتها في أوسلو برفقة الملك عبدالله الثاني، خلال مشاركتهما في تشييع جنازة الملك هارالد الخامس، أن هذا اللون يظل رمزاً للأناقة الهادئة والوقار.
وظهرت الملكة في مراسم الجنازة بفستان أسود بقصة مستقيمة دون الركبة من توقيع رولاند موريه (Roland Mouret)، أضافت تحته كنزة قطنية سوداء بأكمام طويلة، مع ياقة دائرية واسعة، وحددت خصرها بحزامين رفيعين أحدهما باللون الذهبي، مكملة الإطلالة بحقيبة من فيندي (Fendi) وحذاء بكعب قصير من جنيفر شاماندي (Jennifer Chamandi)، إلى جانب نظارات شمسية سوداء كبيرة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتألق فيها بالأسود؛ إذ صممت سابقاً محطات لافتة بهذا اللون، أبرزها:
زيارة الفاتيكان (2025): تألقت بطقم أسود ميدي بياقة كلاسيكية وشال دانتيل ناعم، نسقته مع حزام ذهبي رفيع وحذاء بكعب عالٍ لمّاع ليعكس رصانة الأناقة الدبلوماسية.
حفل زفاف ولي العهد: اختارت فستاناً فخماً من ديور (Dior) مطرزاً باللونين البيج والذهبي عند الياقة والأكمام والظهر، مع تسريحة شعر مرفوعة.
اجتماعات نيويورك: ظهرت ببدلة سوداء عصرية ذات بنطال واسع وبليزر مريحنسقتها مع حقيبة معدنية فضية ذات تفاصيل دائرية في شوارع نيويورك.
جولة العقبة: اعتمدت فستاناً كاجوال شيك بطول الكاحل مزيناً بأزرار جانبية وقصة مزمومة نسقته مع حذاء مدبب وأقراط ذهبية.
قد يهمك أيضـــــــا :
الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة
تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها على الساحة العالمية


أرسل تعليقك