حقيقة مرتضى منصور

حقيقة مرتضى منصور

حقيقة مرتضى منصور

 صوت الإمارات -

حقيقة مرتضى منصور

بقلم : خالد الإتربي

"الحقيقة".. مفهوم اختلف حوله الفقهاء على مدار الزمان، وتعددت أفرع البحث فيها، لكن ما يعنينا هنا هو التعريف الجامع الشامل الأقرب للواقع، أو بالأحرى مايخدم قضيتنا، فهي من وجهة نظري الشيء الواضح الذي لايقبل الشك أو الجدال، ولايحتاج إلى دلائل لإظهاره، أو بالمعنى الأدق، هو الصدق في تعارضه مع الكذب، والواقع في تعارضه مع الوهم.

لكن حقيقة، شخص واحد في هذا البلد استطاع وبجدارة، أن يزلزل مفاهيمي عن الحقيقة، ويصدع جدرانها، أن لم يكن بالفعل قد هدمها، بل واقام الاحتفالات على أنقاضها، ولست وحدي على هذا الحال، وانما لقطاع كبير من الناس، لم تساعدهم الظروف في التعبير عن آرائهم. فحينما تجد شخص يستطيع بكل جرأة، ودون تردد أن ينتهك حرمة المشاهدين بألفاظه البذيئة، حينما تجده في بعض الاحيان يتهكم على راس الدولة، حينما تجده يلوح بالتهديد والوعيد لاي شخص يقف امام رغباته الجامحة في السيطرة على كل شيئ واي شيئ، فمن المؤكد أن تسأل نفسك هل مايحدث حقيقي.

ومايجعلك تشك أن مايحدث حقيقي، اوغير مألوف، هو تعامل الاعلام معه، الذي تجده مستكينا مستأنسا، خاضعًا خانعًا، لتجد نفسك مضطرة لتسألك "أهناك مفاهيم جديدة قد تغيرت عن الحق والصواب والأدب، لاباغتها بالايجاب"، نعم ظهرت نظرية الحقيقة الخاصة بمرتضى منصور.
هذه النظرية نحن من ساعدناه في استحداثها، وترسيخها على أرض الواقع، نحن من فتحنا له الصحف والمواقع والقنوات، نحن من تركناه يدير الحوار على هواه دون أن يجرؤ على مقاطعته أحد، نحن من اكتفينا بشجب تصرفاته وتجاوزاته بكلمة على صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأن دورنا انتهى عند هذا الحد، أو خدرنا ضمائرنا بكلمتين، أو تحججنا بعدم جدوى كتابة مقال لانتقاد تصرفاته، لأنه لن يتراجع عن إتيانها، لكن أتريدون الحقيقة، هو الخوف زملائي الاعزاء.
اغضبوا كيفما شئتم، وتهكموا إذا أردتم على كلامي، قولوا إنني أدعي البطولة على حسابكم، افعلوا ماتفعلوه، فأنتم من أقنعتم أنفسكم بأنكم لا تملكون إلا انتقاد من يدلكم على طريق الحقيقة الحقيقية، بينما تخدرون ضمائركم وتحبسون أقلامكم أمام من يهدِّدكم بكسرها.
أرجوكم تحرروا من القيود، انتفضوا أمامه، وليكن تحركنا كبزوغ شمس أضائت نهارًا أعتمته قطع من الليل، اثبتوا له أننا لانخاف إذا كان سلاحه تخويفنا، وإننا لن نمل من انتقاده والتصدي لشططه حتى يمل هو عن تجاوزاته.
 وختامًا.. رسالة للمستشار مرتضى منصور موجهة من أبناء قرية حانوت خاصة، وكفر صقر وأولاد صقر ومحافظة الشرقية عامة: "ادعيت أمام الجميع أنك قادر على " تعليق" ابنهم أحمد توفيق على باب قريته من قدميه، لن نرد عليك بالكلام الذي لا تملك غيره والتجارب أثبتت ذلك، لكننا في انتظارك، حتى لو جئت بمسيرة أولها من "بشلوش" نهاية إلى كفر صقر".

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقة مرتضى منصور حقيقة مرتضى منصور



GMT 01:28 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف اعتلى الطراطير عرش الأساطير

GMT 00:15 2016 الأحد ,26 حزيران / يونيو

صحافة سيد أوبرا !

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates