العجز في سوق النفط مليون برميل يومياً مع بدء توازن ميزانيات دول الخليج
آخر تحديث 17:24:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العجز في سوق النفط مليون برميل يومياً مع بدء توازن ميزانيات دول الخليج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العجز في سوق النفط مليون برميل يومياً مع بدء توازن ميزانيات دول الخليج

الرياض - صوت الإمارات

في الوقت الذي بدأت فيه أسعار النفط في الانتعاش من جديد، بعد الإجراءات التي اتخذتها «أوبك+» والسعودية على حدة، بدأت الدول المصدرة للنفط تحقق التوازن مع تراجع العجز في ميزانياتها. يأتي هذا بالتوازي مع تقديرات روسية حددت العجز في أسواق النفط عند مليون برميل يومياً.وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، أمس (الأربعاء)، إن التقديرات الحالية للعجز في سوق النفط العالمية نحو مليون برميل يومياً. جاءت التصريحات قبل أيام من محادثات مفاوضي «أوبك+» عبر الإنترنت.

ومن المقرر أن تضيف منظمة «أوبك» وحلفاؤها، ومن بينهم روسيا، في إطار المجموعة المعروفة بـ«أوبك+»، نحو مليوني برميل يومياً إلى إنتاج النفط حتى نهاية يوليو (تموز). ويُعقد الاجتماع المقبل لـ«أوبك+» في الأول من يونيو (حزيران).وذكر محللون أن أي زيادة لإنتاج إيران النفطي، إذا ما أدت المحادثات بين واشنطن وطهران لرفع العقوبات، يمكن أن تضيف ما بين مليون ومليوني برميل يومياً، فضلاً عن الزيادة التدريجية للإمدادات من «أوبك+».

وقال نوفاك للصحافيين: «وضعنا في اعتبارنا دائماً عودة النفط الإيراني. ينبغي أن نضع ذلك في الحسبان... سنجري معاً حسابات التوازن (بين العرض والطلب)».وأمام هذا الوضع، زادت قيمة صادرات السعودية النفطية 75 في المائة على أساس سنوي في مارس (آذار) إلى 52.3 مليار ريال (13.95 مليار دولار).وقالت الهيئة العامة للإحصاء إن الصادرات غير النفطية زادت 42.9 في المائة إلى 22.4 مليار ريال. وأضافت أن صادرات الخام شكلت 70 في المائة من إجمالي الصادرات.

في الأثناء، قالت وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيفات الائتمانية إنه من المتوقع أن يتراجع عجز ميزانيات دول مجلس التعاون الخليجي الست تراجعاً حاداً هذا العام، بدعم من ارتفاع أسعار النفط وتحسن الأوضاع المالية العامة وانتعاش الإنتاج الاقتصادي بفضل تخفيف إجراءات مكافحة فيروس كورونا.وأضافت الوكالة، في تقرير، أمس، أنه من المتوقع أن يبلغ مجموع عجز الحكومات المركزية لمجلس التعاون الخليجي نحو 80 مليار دولار هذاً العام، انخفاضا من 143 مليار في 2020.

وتابعت: «مع ذلك، سينتج عن عجز حكومات مجلس التعاون الخليجي المركزية، الذي لا يزال مرتفعاً، استمرار اختلال الميزانيات في أغلب الحالات». لكنها أشارت إلى أن أداء ميزانيات هذه الدول، باستثناء الكويت والبحرين، أقوى مما كان عليه في 2016، عند الانهيار السابق لأسعار النفط.وعصفت بمنطقة الخليج صدمتا الانهيار الحاد لأسعار النفط العام الماضي، والتداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا وإجراءات السلامة الصحية المرتبطة بها.

وقالت «ستاندرد أند بورز» إن ارتفاع أسعار النفط، الذي يدعم التصنيفات السيادية لدول مجلس التعاون الخليجي، أدى في السابق إلى عرقلة إصلاحات، وبالتالي قاد إلى زيادة الإنفاق أو تأخير إصلاحات مالية مزمعة.وأضافت: «نفذت دول خليجية كثيرة كبحاً للإنفاق لمواجهة صدمتي 2020 الخارجيتين... بل حقق (بعضها) أيضاً تقدماً في تنويع تدفقات إيرادات حكوماتها بعيداً عن الاعتماد على الهيدروكربون».

وزادت السعودية ضريبة القيمة المضافة إلى 3 أمثالها العام الماضي لتعزيز الأوضاع المالية التي تضررت من أزمة فيروس كورونا، وانخفاض إيرادات النفط، في حين استحدثت سلطنة عمان ضريبة القيمة المضافة الشهر الماضي.وقالت وكالة التصنيف الائتماني: «نتوقع تراجع العجز المالي خلال 2021 - 2022 ثم ارتفاعه من جديد في 2023 - 2024 في ضوء توقعاتنا لسعر النفط، وأيضاً التقليص التدريجي لتخفيضات إنتاج النفط وفقاً لاتفاق (أوبك+) المبرم في مايو (أيار) 2021».وقدّرت الوكالة سعر خام برنت عند 60 دولاراً للبرميل فيما تبقى من عام 2021 والسعر نفسه في 2022 و55 دولاراً للبرميل اعتباراً من 2023.

وقـــــــــــــد يهمك أيـضًأ :

أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى في أسبوعين وسط توقعات بأن تخفف "أوبك+" قيود الإمدادات

ارتفاع أسعار النفط بعد اتفاق "أوبك" على إبقاء الإنتاج مستقرا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العجز في سوق النفط مليون برميل يومياً مع بدء توازن ميزانيات دول الخليج العجز في سوق النفط مليون برميل يومياً مع بدء توازن ميزانيات دول الخليج



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 23:15 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمريكى الأسود.. والانتخابات الأخيرة

GMT 17:30 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

تحطم مدمرة إيرانية في بحر قزوين وفقدان اثنين من طاقمها

GMT 15:48 2013 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تشجيع الاستثمارات في الطاقة الخضراء

GMT 20:11 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ محمد بن راشد يستقبل نائبة رئيس الارجنتين

GMT 14:26 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

روجينا وأشرف زكي يرويان قصة زواجهما واللقاء الأول بينهما

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:43 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

36 ملياراً استثمارات أجنبية بالعقارات في أبوظبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates