دراسة علمية تكشف أنّ تغيّر المناخ يؤثر على جسم النحل
آخر تحديث 18:23:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد رصد النظام البيئي لحقول الزهور البريّة

دراسة علمية تكشف أنّ تغيّر المناخ يؤثر على جسم النحل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة علمية تكشف أنّ تغيّر المناخ يؤثر على جسم النحل

تغيّر المناخ يؤثر على جسم النحل
واشنطن - رولا عيسى

كشفت دراسة علمية حديثة أنّ تغيّر المناخ بفضل الاحتباس الحراري والتطور يؤدي إلى إعادة تشكيل جسم النحل. وأشار الباحثون إلى أنّ ألسنة النحل في جبال روكي أصبحت أقصر بمقدار الربع عما كانت عليه قبل 40 عامًا، وتطور الأمر على هذا النحو نتيجة تغير المناخ والذي أدى إلى تغير الزهور البرية التي يتغذى عليها النحل.

وأوضحت الدراسة أنه في هذه الأنواع من النحل، كان طول اللسان يصل إلى نصف حجم الجسم، ونظرا إلى أن الزهور تضاءلت لم يعد هناك أي حاجة إلى لسان طويل.

ولفتت كبيرة مُعدي الدراسة نيكول ميلر من جامعة ولاية نيويورك، إلى أن اللسان الطويل يتطلب استهلاك المزيد من الطاقة من النحل، ولذلك اكتفى الأخير بلسان قصير يسمح بتذوق مجموعة متنوعة من الزهور، وأشارت الباحثة المشاركة في الدراسة كانديس جالين، من جامعة ميسوري إلى أن العلماء تتبعوا أثر الاحتباس الحراري في تغير طريقة النمو وأسلوب وتوقيت الهجرة في النباتات والحيوانات، وما يميز هذه الدراسة هو اتجاهها إلى دراسة التغيرات الجسدية في النحل.

وأبرزت "يشير حجم التغير في المناخ إلى التأثير على تطوير الكائنات الحية، إنه نوع جميل من التطور التكيفي"، وأشادت سيدني كاميرون من جامعة إلينوي بالدراسة الجديدة باعتبارها مهمة للنظام البيئي للزهور البرية.

ودرس فريق من علماء الأحياء، النحل الموجود في ثلاث قمم معزولة من جبال روكي حيث كانت أنواع النحل هناك سائدة، وبيّنت ميلر أن طول ألسنة النحل تضاءل بمقدار يتراوح بين 20% إلى 50%، ونظرا إلى كون النحل على قمم الجبال منعزلا ويقع على ارتفاع أكثر من 10 آلاف قدم لم تكن المبيدات الحشرية ومسببات الأمراض هي المشكلة حيث تظهر هذه المبيدات في حالة انخفاض تواجد النحل، وقارن العلماء النحل على قمم جبال روكي بالذي يبلغ عمره 40 عامًا أو أكثر، واكتشف العلماء أن اللسان أصبح أقصر.

واكتشف العلماء أن درجة الحرارة أعلى قمم الجبال زادت بمقدار 3.6 درجات منذ فترة الستينات كما تغير نوع وكمية الزهور، مشيرين في البداية إلى أن الزهور تتطور مع النحل كنوع من التكيف في إطار ما يحدث في الطبيعة على مدى فترات زمنية طويلة.

 

ولفتت ميلر إلى أن "المهم فى الموضوع أن النحل يتطور بسرعة كبيرة ولكن ربما تكون القصة غير وردية بالنسبة للزهور"، وحذرت جالين من أنه من دون ألسنة طويلة للنحل فربما تتعثر الزهور، فضلا عن أن اللسان القصير يجعل النحل يتسبب في ثقب في جانب الزهرة وهو ما يحرم النباتات من نشر بذورها.

ورصد الخبراء فى الآونة الأخيرة المخلوقات وهي تستخرج الرحيق بسرعة من العشش القريبة للنحل، ووجد العلماء من جامعة "ساسكس" أن نحلة من بين كل ثماني نحلات تلجأ إلى السرقة للحصول على حصيلة اليوم بدلا من البحث البعيد عن الزهرة المناسبة، وتسمح هذه الاستيراتيجية للنحل ببذل الحد الأدنى من الطاقة إلا أنها تجعل مهمة التلقيح أكثر صعوبة بالنسبة للجيران.

وأسس فريق الباحثين ثلاث مستعمرات من النحل في ساسكس الشرقية واستخدم الباحثون ترددات الراديو لتعقب تحركات النحل، وذكرة كبيرة الباحثين الدكتورة إلين روثري، "عندما ألقيت نظرة سريعة على البيانات أدركت أن النحلات من المستعمرات المختلفة تدخل المستعمرة المجاورة وتخرج منها خلال دقائق وتتجه إلى مستعمراتها الخاصة، إنها استراتيجية مثالية بحيث لا تضطر إلى البحث عن الزهور بعيدا وبذل المزيد من الطاقة في جمع حبوب اللقاح والرحيق لأنها موجودة بالفعل في المستعمرة المجاورة".

وتابعت روثري "لا يعني هذا قلة عملية التلقيح ولكنه يعني أن المستعمرات المجاورة يجب عليها أن تعمل بجد لجمع مواردها، ولا يمكننا حتى الآن القول إن النحلات تسرق حبوب اللقاح أو الرحيق، إنها استراتيجية ناجحة بشكل خاص وتضمن لها عدم الاضطرار إلى الخروج والبحث عن حبوب اللقاح، أرغب في وضع كاميرا لمعرفة ماذا يحدث وملاحظة سلوكها، إنه أمر مثير للاهتمام".

وانقرض نوعان من النحل خلال الأعوام الأخيرة بسبب تغيرات الريف البريطاني، ما أدى إلى فقدان مئات من حقول الزهور البرية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية تكشف أنّ تغيّر المناخ يؤثر على جسم النحل دراسة علمية تكشف أنّ تغيّر المناخ يؤثر على جسم النحل



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:54 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

بطاقة سعادة ودوام مرن لموظفات شرطة عجمان

GMT 19:49 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. تصرفات عقارية بـ 183 مليار درهم منذ بداية العام

GMT 18:51 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

قضية تجسس تؤدي إلى سقوط الحكومة في البيرو

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

قد يُذهلك كمّ السعرات الحرارية التي نستهلكها في مضغ العلكة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أوبو تستحوذ على قمة الهواتف الذكية في الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates