اكتشاف أكثر من 1100 كائن بحري جديد خلال عام
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اكتشاف أكثر من 1100 كائن بحري جديد خلال عام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اكتشاف أكثر من 1100 كائن بحري جديد خلال عام

استكشاف أعماق المحيطات
لندن - صوت الإمارات

اكتشف علماء في مبادرة عالمية متخصصة في استكشاف أعماق المحيطات أكثر من 1100 نوع بحري جديد خلال العام الماضي، في واحدة من أكبر عمليات توثيق التنوع البيولوجي البحري خلال فترة زمنية قصيرة، شملت كائنات غير مألوفة مثل أسماك القرش الشبح، وديدان تعيش داخل هياكل زجاجية، وأنواع من الإسفنج التي تتصرف كمفترسات.
ويشير الباحثون إلى أن هذا العدد الكبير من الاكتشافات لا يمثل سوى جزء ضئيل من الحياة البحرية غير المعروفة، إذ يُعتقد أن نحو 90 في المئة من الكائنات البحرية لا تزال غير مكتشفة حتى اليوم، فيما يُقدَّر إجمالي الأنواع المحتملة في المحيطات بملايين الأنواع التي لم تُوصف علمياً بعد.
وشملت الرحلات الاستكشافية التي شاركت فيها فرق دولية مناطق شديدة العمق والظروف القاسية، من أعماق المحيط الهادئ وبحر المرجان قرب أستراليا، وصولاً إلى مناطق قرب القارة القطبية الجنوبية وخنادق المحيطات العميقة، حيث وصلت بعض الغواصات البحثية إلى أعماق تجاوزت 6500 متر، في بيئات يتجاوز فيها الضغط آلاف المرات مقارنة بسطح البحر.
ووفق الباحثين، فإن الكائنات التي تعيش في هذه الأعماق طورت تكيفات بيولوجية معقدة تمكّنها من العيش تحت ضغط هائل وظلام شبه كامل، حيث تعمل أجسامها وأنسجتها بطريقة مختلفة عن الكائنات السطحية، بما يجعل هذه البيئات القاسية موطناً لتنوع بيولوجي غير متوقع.
ومن بين الاكتشافات اللافتة دودة بحرية جديدة عُثر عليها داخل إسفنجة زجاجية شبه شفافة تتكون من مادة السيليكا، حيث تعيش الكائنات في علاقة تكافلية، إذ توفر الإسفنجة بيئة آمنة بينما تقوم الدودة بدور دفاعي يساعد على حماية الكائن المضيف من المفترسات، في نموذج نادر للتعاون البيولوجي في أعماق البحار.
كما عُثر في خندق جزر ساندويتش الجنوبية على نوع جديد من الإسفنج على عمق يزيد على 3600 متر، يتميز بسلوك غير معتاد، إذ لا يكتفي بترشيح الغذاء من الماء كما هو شائع لدى الإسفنج، بل يستخدم هياكل دقيقة تشبه الخطاطيف لاصطياد كائنات بحرية صغيرة، ثم يبدأ في تحليلها تدريجياً، وهو سلوك وصفه الباحثون بأنه تكيف تطوري مع ندرة الغذاء في الأعماق.
وفي بحر المرجان، اكتُشف نوع جديد من أسماك القرش الشبح، وهي كائنات غامضة ترتبط تطورياً بأسماك القرش والشفنين، وتتميز بأجسامها الغريبة وعيونها الكبيرة وقدرتها على العيش في أعماق سحيقة، ما يجعل رؤيتها نادرة وصعبة خلال الدراسات الميدانية.
كما شملت الاكتشافات نوعاً جديداً من الديدان الشريطية في جنوب شرق آسيا، يلفت الانتباه بألوانه الزاهية وإفرازاته الكيميائية، والتي يدرس العلماء إمكانية الاستفادة منها في أبحاث طبية تتعلق بأمراض عصبية مثل الزهايمر وبعض الاضطرابات النفسية، رغم أن الكثير من هذه الكائنات لا تزال تحتاج إلى سنوات طويلة قبل توثيقها رسمياً.
ويؤكد العلماء أن وتيرة اكتشاف الأنواع الجديدة تسارعت مع تطور تقنيات الاستكشاف البحري، بما في ذلك الغواصات الروبوتية والكاميرات العميقة، إلا أن عملية تصنيف وتوثيق الأنواع علمياً لا تزال بطيئة وقد تستغرق أكثر من عقد من الزمن، ما يعني أن كثيراً من الكائنات المعروفة للباحثين لم تُدرج بعد في السجلات العلمية الرسمية.
ويحذر الباحثون من أن هذا التأخر في التوثيق يأتي في وقت تتعرض فيه النظم البيئية البحرية لضغوط متزايدة نتيجة التغير المناخي، وارتفاع حموضة المحيطات، والصيد غير المستدام، ما يهدد بفقدان أنواع لم تُكتشف بعد أو لم تُدرس بشكل كافٍ، في سباق مع الزمن لفهم الحياة في أعماق البحار قبل أن تتعرض للتدهور أو الانقراض

قد يهمك أيضـــــــا :

سماعات في مياه أنتاركتيكا ترصد أصوات الكائنات البحرية لفهم سلوكها

المتحف المائي في جدة سحر البحر الأحمر وجمال الطبيعة الخلابة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف أكثر من 1100 كائن بحري جديد خلال عام اكتشاف أكثر من 1100 كائن بحري جديد خلال عام



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates