أدلة تكشف أنّ دافنشي هو صحاب تمثال العذراء والطفل الضاحك
آخر تحديث 14:42:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كان يٌنسب منذ فترة طويلة إلى فنان آخر وهو أنطونيو روسلينو

أدلة تكشف أنّ دافنشي هو صحاب تمثال "العذراء والطفل الضاحك"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أدلة تكشف أنّ دافنشي هو صحاب تمثال "العذراء والطفل الضاحك"

تمثال "العذراء والطفل الضاحك"
لندن - ماريا طبراني

كشف القائمون على أحد المعارض في فلورنسا النقاب هذا الأسبوع عما يزعمون أنه العمل النحتي الوحيد الباقي من أعمال الفنان ليوناردو دافنشي. وكان من بين أساطير دافنشي أنه قام بنحت تماثيل بما في ذلك تمثال لحصان عملاق، ولكن لم يتم التعرف على أي عمل موجود له بشكل ثلاثي الأبعاد، إلا أن تمثال "العذراء والطفل الضاحك" هو الاستثناء، وفقا لما ذكره القائمون على المعرض في Palazzo Strozzi، حيث عُرض التمثال للجمهور. 

ويشير ملصق على التمثال إلى نحت دافنشي له عام 1472 تقريبا عندما كان عمره 19 أو 20 عاما، حين كان تلميذا لفنان الفلورنتين أندريا ديل فروتشيو، فيما تهتم المملكة المتحدة بالاستكشاف اهتماما خاصة بوصفه ينتمي إلى V&A منذ عام 1858، لكنه كان يٌنسب منذ فترة طويلة إلى فنان آخر وهو أنطونيو روسلينو، نتيجة الخلط لدى الباحثين بسبب كُتب مؤرخ الفن الراحل ومدير المتحف البريطاني جون بوب هينيسي والتي نشرت بعد وفاته، وذلك وفقا لما أوضحه فرانسيسكو كاغليوتي الأكاديمي الإيطالي الذي يدعم الإسناد الجديد للتمثال 

إقرأ أيضًا : بحث جديد يثبت أن "الموناليزا" ليست جميلة

ويعتبر كاغليوتي الذي يُدرس في جاعة نابولي معروفا بين خبراء عصر النهضة بمعرفته منقطعة النظير في فن النحت في القرن الخامس عشر، حيث يعد معجزة في تاريخ الفن عندنا صنع كتالوجا لمتحف اللوفر بينما كان في عمر الثامنة، وأوضح كاغليوتي أن سكان فكتوريا لم يجدوا صعوبة في رؤية طابع ليونادريو في كنز V&A، وربما تشير نظرة العذراء مريم إلى السيد المسيح إلى الابتسامات الغامضة التي قدمها ليوناردو وأشهرها "الموناليزا". 

وكان البابا هينيسي الخبير الكبير في القرن العشرين قد أعلن أن العمل النحتي ينسب إلى روسلينو، فيما زعم كاغليوتي أنه لم يكن لديه أي دليل حقيقي على ذلك، ووقف بين الصحافيين الذين نظروا إلى التمثال البالغ طوله 50 سنتيمترا تقريبا وشرح سبب اعتقاده بأن التمثال يُنسب إلى ليوناردو، ووافقه الرأي الباحث الشهير ليوناردو كارمن سي بامباخ من متحف "المتروبوليتان" في نيويورك، وركز الاثنان على تفاصيل مهمة للغاية أولهما تشابه طراز الأقمشة المطوية التي تتدفق على سيقان مادونا مع تلك التي كان يستخدمها ليوناردو في هذا الوقت، زاعمين أنه بإمكانهما رؤية نفس الصفات في النحت، والثاني أن وجه المسيح الطفل ووضعه يشبه نفس سلوك الأطفال التي شوهدت في رسومات ليوناردو، كما أن تصوير المسيح ضاحكا في القرن الخامس عشر كان يعد من قبيل الكُفر. 

أدلة تكشف أنّ دافنشي هو صحاب تمثال العذراء والطفل الضاحك

وكان دافنشي قد أشار في دفاتره القديمة إلى أنه تعرض لمشكلة عندما كان صغيرا لرسمه للمسيح طفلا، وربما يكون هذا التمثال ما سبب له الوقوع في مشكلة، فيما بدى متحف V&A حذرا في إشارته موضحا "هناك إحالة محتملة إلى ليوناردو دافنشي للتمثال للمرة الأولى عام 1899، لذلك فإن دراسة البروفيسور كاغليوتي تفتح باب النقاش حول الفنان الحقيقي صاحب هذا التمثال". 

وإذا ثبتت صحة هذا الإسناد المثير للإعجاب، فسيكون من المفارقات أنه مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن مجموعتها الفنية تعد من أروع مستودعات التراث الثقافي الأوروبي.

قد يهمك أيضًا: 

نقل لوحة ليوناردو دافنشي الشهيرة يُثير الجدل في فرنسا

اكتشّاف سر تتبع عيني "الموناليزا" لمُشاهدي لوحة ليوناردو دافنشي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدلة تكشف أنّ دافنشي هو صحاب تمثال العذراء والطفل الضاحك أدلة تكشف أنّ دافنشي هو صحاب تمثال العذراء والطفل الضاحك



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:53 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاعًا تصاعديًا في قيمة "الصفقات العقارية " في المدينة

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:00 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل ليرة التركية الثلاثاء

GMT 10:45 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد وغائم جزئيًا الجمعة

GMT 04:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مسلسل "تحت الصفر" لطارق لطفي لتصوير "122 "

GMT 10:10 2015 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

حفل إشهار كتاب "سكرات في كأس حروفي" في الأردن

GMT 11:45 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة ميريل ستريب تفصح عن معاناة المرأة بشكل عام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates