المدارس الخاصة لا تعني أنَّها جيدة في التعليم
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لا تهتم بغير الأموال والأثاث الفاخر

المدارس الخاصة لا تعني أنَّها جيدة في التعليم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المدارس الخاصة لا تعني أنَّها جيدة في التعليم

كلية الطب في المملكة المتحدة
لندن - كارين إليان

نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية الثلاثاء، مقالًا لكاتبة العمود والصحفية ميشل هانسون، تتحدث فيه عن المدارس والأكاديميات في المملكة المتحدة، وكيف اتجهت المدارس لتأخذ شكل الأكاديميات مع الاحتفاظ فقط باللقب.

وتؤكد هنسون أنَّه "تمَّ تجاهل بعض رسائل البريد الإلكتروني، مما يوحي بأنَّ الرئيسة الجديدة راشيل دي سوزا، قد تمَّ إخبارها سابقا عن احتمالية تفتيش المدارس في سلسلة تحويلها إلى أكاديمية خاصة بها، كما أنَّ المدارس تهدف إلى إعطاء نصف ملاحظة، هي أنَّها غير مطيعة، ولذلك اعتقدت أنَّ الأكاديميات من المفترض أن تكون أفضل من المدارس العادية، وإذا ليسوا أفضل، ما هو هدفهم؟".

وتضيف "إذا كانت حاجات المدرسة هي الإصغاء والزي الموحد واللغة اللاتينية ومجموعات "شاي فيرا وانغ"، وفراغها من المنهج الوطني ودفع الرسوم، لماذا نطلق عليهم لقب أكاديميات؟ لماذا فقط المدارس؟ ما هو الفرق؟ لماذا ندفع لهم؟، لسنا مقدمي مشروع القرار، ولكن ربما يريد المقدمون فقط أن يبدوا أكثر صوتًا من كنسينغتون وأقل عملًا".

وتتابع هنسون "حسنًا، لا يجب على الأكاديميات الخضوع للحكومة، ولكن هل كان هناك أي شخص أكثر تسلطًا من الحكومة؟ تُعد الأكاديميات ضرورية، لا يوجد لك اختيار، فعليك القتال ضدها، ونادًرا ما تفوز، والآن أنت تنتشر مثل كتلة الربع عبر ألاعيبهم والتي تعلن أنَّ المدرسة مصيرها الفشل، ولكن بدلًا من عرض المساعدة والدعم والتصليح، يطلبون المزيد من الرسوم مقابل فصول أصغر، والتي من الممكن وصفها بأنَّها أصبحت مدرسة أفضل، ومن ثم تتحول إلى أكاديمية، كما لو كانت في الطريق إلى الجنة".

وتوضح "يبدو وأنَّ الأكاديميات يتم تشغيلها من خلال المراوغة ورجال الأعمال الذين يريدون كسب المال بطريقة مريبة، حيث يقول "فيلدينغ" إنَّ المرارة مفهومة، لأنَّ المدرسة التي كرَّس لها حياته تحوّضلت إلى أكاديمية، وجاءت كأصوات متكررة مقززة متعاونة، دخلها الأثاث الفاخر، وسط تحدث الإدارة اللزجة مع الأموال الضخمة، وقد خرج فبيدينغ مع أي شخص آخر دون قلب، ويضيف:" أشم رائحة فأر، ولم أكن أعرف ما هذا".

وتلفت "يمكن أن يكون ذلك الفقر القديم، المال؟، حيث إنَّ الفرد يتحول سريعًا ونسبيًا إلى الفرص المتاحة في السوق وتوريد أنظمة تكنولوجيا المعلومات، والتي حوَّلت المدارس إلى الوضع الأكاديمي، إضافة إلى ثقافة النفقات الباهظة، وأماكن السفر من الدرجة التي تعرَّضت للانتقادات للمخالفة المالية واسعة النطاق، مثل مدرسة أكاديمية "غو شوتير" التي وصلت رسومها إلى 7 آلاف جنيه إسترليني في عيد ميلادها الخمسين، أيًا كان المقبل، فهل إدارة المدارس ستكون فقط من أجل الربح؟، آسفة أقصد الأكاديميات".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدارس الخاصة لا تعني أنَّها جيدة في التعليم المدارس الخاصة لا تعني أنَّها جيدة في التعليم



GMT 20:31 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة بدبي تكشف أهمية القيم الأسرية في مجتمع الإمارات

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates