الفقر والبطالة في قطاع غزّة يسجّلان أعلى المعدّلات منذ 2006
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الفقر والبطالة في قطاع غزّة يسجّلان أعلى المعدّلات منذ 2006

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفقر والبطالة في قطاع غزّة يسجّلان أعلى المعدّلات منذ 2006

قطاع غزّة يغرق في الفقر
غزة – علياء بدر

أكّدت مدير المؤسسة المصرفية الفلسطينية وصندوق التنمية الفلسطيني في قطاع غزة نبراس بسيسو، أن القطاع يعاني من أعلى نسبة فقر وبطالة، منذ العام 2006.

وأوضحت بسيسو، في تصريح إعلاميّ، أنه "وفقًا لتقرير جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، حتى الربع الأول من العام 2014، وصلت نسبة البطالة في قطاع غزة إلى 40.8%، يضاف إليها أعداد العاطلين جراء العدوان الأخير على القطاع، وتدمير المنشآت الصناعية".

وأشارت إلى أنه "ارتفعت نسبة الفقر إلى 60% بعد العدوان، وفق التقديرات الأخيرة، حيث تعطل ما يقارب 12000 عامل، نتيجة تدمير المنشأت الصناعية و1200 بسبب إغلاق الأنفاق".

وأبرزت أنَّ "هناك 110 آلاف خريج بلا عمل، في حين تخرج مؤسسات التعليم العالي حوالي 30000 ألف طالب وطالبة، يضافون لقائمة العاطلين عن العمل، ولا يوجد فرص عمل لهم، لأن القطاع العام لا يستوعب وظائف جديدة، حيث أنه متخم بموظفي السلطة وموظفي حكومة حماس".

ولفتت إلى أنّ "السلطة لا تستطيع استيعاب أكثر من 7% سنويًا، بسبب أن نسبة الرواتب في ميزانية السلطة تشكل أكثر من 50%"، عازية الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعانية القطاع إلى "الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وسيطرة الاحتلال على المعابر، وسياسات الدول المانحة المرتبطة بالاتفاقات، والتي تشكل عائقًا أمام السلطة الفلسطينية لتحقيق أي نمو".

وأضافت أنّ "أية عائلة لا يزيد دخلها عن 1500 شيكل شهريًا تعتبر تحت خط الفقر، بسبب غلاء المعيشة، وبالتالي فإن البطالة واحدة من أهم المشكلات التي تواجه قطاع غزة بسبب الحصار".

وفي شأن الحلول رأت بسيسو أنّ "الحل يكمن في خطة وطنية تشترك فيها مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، تبدأ بإنهاء الانقسام، ورفع الحصار، وفتح المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار، وخلق فرص عمل جديدة، وفتح باب العمل في الداخل المحتل حيث كان ثلث القوى العاملة من قطاع غزة".

وفي إطار البحث عن حلول إبداعية، كشفت مهندسة الحاسوب والمحاضرة الجامعية آن عبد الواحد، ما أتاحه الفضاء التكنولجي لشباب القطاع في مواجهة البطالة والحصار، مؤكّدة أنَّ "تكنولوجيا المعلومات، التي لا تقيدها الجغرافيا، يمكن أن تشكل فرصة لاختراق الحصار، والعمل مع شركات خارج القطاع، حيث يقدّم المختص خدماته وهو في القطاع، عبر الإنترنت".

وبيّنت أنه "ما نحتاجه هو البحث والتواصل مع العالم الخارجي، وعرض تقرير نماذج شبابية تؤكد إمكان استغلال هذا المجال".

وفي سياق متصل، أشارت الباحثة في مجال العمل الأهلي والمؤسسات الدولية سحر شعث، في شأن أثر المشاريع الصغيرة على تحسين ظروف الحياة لدى العائلات، إلى أنَّ "الخبارء أكّدوا أنّ المشاريع التي يمكن أن تنجح هي مشاريع استهلاكية، على الرغم من الظروف الصعبة التي يعانيها سوق قطاع غزة".

وأبرزت نسبة النساء المعيلات، التي ارتفعت بعد الحرب الأخيرة على غزة، ما أوجب على المرأة استغلال طاقاتها والعمل على مواجهة الفقر، داعية المؤسسات الأهلية والحكومية والقطاع الخاص إلى "المساعدة في تقديم التسهيلات وتوفير فرص خلق مشاريع صغيرة للمساهمة في الحد من البطالة والإسهام في زيادة التنمية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفقر والبطالة في قطاع غزّة يسجّلان أعلى المعدّلات منذ 2006 الفقر والبطالة في قطاع غزّة يسجّلان أعلى المعدّلات منذ 2006



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates