العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو
آخر تحديث 16:46:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو

لندن ـ سليم كرم

تحل الذكرى العاشرة للغزو الأميركي على العراق، الشهر الجاري، ولاتزال هناك أماكن خطرة يصعب العيش فيها، كما أنّ عدم الاستقرار والعنف الطائفي يزيد من حدة التوتر في البلاد. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تقريرًا تحليلاً مع مجموعة من الصور، على موقعها الإلكتروني، تُظهِر أن الحياة لا تزال موجودة، وتتقدم باستمرار، على الرغم من أن العراق ظل مسرحاً لمعارك مريرة دموية لسنوات عدة. ورأت الصحيفة أنه ووفقا لمجموعة من الصور، فإن المشهد في العام 2013 مختلف تماماً عن العام 2003، حيث كان سفك الدماء وتفجير المنشآت بشكل يومي. وقالت تعليقاً على الصور "بينما كانت السيدات تمكثن محتميات في منازلهن في الوقت الذي تسير فيه القوات في قلب البلدة، تظهر هذه الصور مشاركتهن في مسابقات تصفيف الشعر، كما أن الأطفال الذين اعتادوا المشي بين دبابات التحالف، أصبحوا قادرين على اللعب بكل حرية، ولم تعد صور الديكتاتور صدام حسين تلصق على جدران المحلات التجارية مثل ذي قبل". ولفتت ديلي ميل، إلى أن هناك بعض التغييرات التي طرأت على العراق ولم يكن لها علاقة بالحرب، حيث تم تحديث وسائل المواصلات، وهذه الصور تظهر أنه حتى السيارات المتهالكة تم تحديثها خلال العشرة أعوام الماضية. وبدأ غزو العراق في العام 2003 بقيادة القوات الأميركية والتحالف مع بريطانيا ودول أخرى، وكان يستهدف منع صدام حسين من استخدام أسلحة الدمار الشامل والتي كانت تزعم أنه يملكها، ولكن حينما لم تعثر هذه الدول على هذه الأسلحة ، أصبح مبرر دخولها العراق هو تغيير نظام صدام المستبد القاتل. ولا توجد تقديرات رسمية عن أعداد الضحايا المدنين الذين قتلوا لسبب الغزو منذ عقد مضى، ولكن يُعتقَد أن تصل أعداد الضحايا 100 ألف قتيل على الأقل. وفقدت بريطانيا 179 جندياً وجنديةً، منهم 136 قتلوا أثناء الأحداث وذلك قبل انسحاب القوات البريطانية في نيسان /أبريل من العام 2009، بينما انسحبت القوات الأميركية من المدن والقرى العراقية في حزيران /يونيو من العام نفسه لتُسَلِّم مسؤولية الأمن إلى القوات العراقية. وتنفيذاً لتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما فقد انسحبت قوات بلاده المقاتلة من العراق في آب/أغسطس 2010 ، فيما انسحبت آخر القوات الأميركية نهاية العام 2011. ومع انسحاب قوات التحالف ، أصبحت العراق مكاناً يصعب العيش فيه، كما أنّ عدم الاستقرار والعنف الطائفي يزيد من حدة التوتر في البلاد ، حيث قالت الشرطة ومسعفون هذا الصباح أن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم، وجرح العشرات في تفجيرين في سوق للماشية مزدحم في مدينة شيعية جنوب العراق. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الفور، ولكن المتمردين المسلحين من السُّنَّة يضاعفون من جهودهم من أجل تقويض الحكومة التي يقودها الشيعة، كما تسعى إلى إشعال مزيد من الاقتتال الداخلي منذ بداية العام. وفي موقع الحادث، سقطت الأبقار والماشية مغطاة بالدماء والتراب على الأرض بعد تفجير سيارتين في سوق في الديوانية والتي تقع على بعد 150 كيلومتراً (95 ميلاً) جنوب العاصمة بغداد. ونقلت الصحيفة عن جاسم خالد، وهو يعمل جَزَّاراً، قوله "جئت لشراء بعض العجول وعندما وقع الانفجار، ألقيت بنفسي على الأرض، ثم حدث الانفجار الثاني". وجاء تفجيرا الجمعة عقب سلسلة تفجيرات استهدفت أحياء شيعية في بغداد في وقت متأخر من الخميس أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصاً. ورأت الصحيفة أن العراق أصبح أكثر هدوءاً مما كان عليه في العام 2006 – 2007 ، غير أن هناك قلقاً متزايداً من أن تدفع الحرب الأهلية في سورية إلى عودة الفتنة الطائفية إلى العراق، حيث يقود هذه الحرب متمردون من السُّنَّة من أجل الإطاحة بالرئيس بشار الأسد ، حليف إيران الشيعية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو



GMT 00:00 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

قلق إسرائيلي من تطوير مطار الجورة في سيناء

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 02:07 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الأبرز في جديدعلامة Hermès من الساعات الراقية

GMT 15:37 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"فيلم "بلاش تبوسني" يمثل مصر في "مهرجان زيورخ

GMT 13:57 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أهم النصائح لديكور ركن الدراسة في المنزل

GMT 06:18 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

عطر شانيل NO. 5 مزيج رائع من الرائحة الجميلة مع المرأة

GMT 12:52 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيم "داعش" يعلن عن دعاية قاتلة بحق نجوم الكرة

GMT 00:17 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

وليد سليمان ينوي التراجع عن الاعتزال الدولي

GMT 11:27 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرجان يُعلن عدم أحقية الجماهير حضور "قمة اليد

GMT 01:48 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الموت يفجع الدراما السورية بوفاة المُخرج الشهير أميرالاي

GMT 01:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب أرسنال يؤكد عدم انشغاله بمستقبل رامزي

GMT 17:21 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات لا تعرفها عن الراحلة غنوة سليمان شقيقة أنغام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates