توقعات بنجاح حماس في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توقعات بنجاح "حماس" في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - توقعات بنجاح "حماس" في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية

لندن ـ سليم كرم

يرى المحللون السياسيون أنه "في ذكرى مرور 25 عاما على إنشاء حركة "حماس" الفلسطينية، مازال البعض يعتقد أنها حركة سيئة وعنيفة، لكن هناك عددًا من المؤشرات تدل على أن الحركة بدأت أخيرًا تنمو وتزدهر". وذكرت صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية على لسان الكاتب ميت هيل أن "بلوغ المرء سن الـ 25 عامًا يحتم عليه أن يواجه عددًا من الحقائق ويستدعي منه أن يتحمل مسؤولية النتائج المترتبة على تصرفاته بعد مرور سنوات الطيش وقلة الخبرة، بمعنى أنه ينبغي أن يتصرف مثلما يتصرف الكبار والناضجون". ويشير المقال إلى أن "حركة حماس بعد مرور 25 عامًا على إنشائها، لم تبد إلا القليل من النضج، كما لو كانت حزبًا يضم أطفالا يمارسون ألعابهم بالبنادق والصورايخ، وكما هو معتاد من قادتها، فإن الجميع يتعهد بعدم الاعتراف بإسرائيل "وتحرير الأرض الفلسطينية شبرًا شبرًا".   وعلى الرغم من الخطاب التقليدي الذي يصدر عن حركة حماس، لكنها تواجه اليوم خيارات جديدة قاسية في أعقاب المواجهة الأخيرة مع إسرائيل. وإن وصول أي جماعة راديكالية إلى السلطة يضعها دائمًا أمام تحديات متزايدة، تضطرها إلى خيارات مؤلمة بين النقاء الأيديولوجي وبين التكيف مع حقائق الحكم. ولقد عانت حركة حماس بعض الوقت من صراع قوة بين قادتها في غزة الذين يرفضون فكرة التوصل إلى حلول وسط مع إسرائيل، وبين زعمائها في المنفى الذين يتأثرون بما يحدث حولهم في بلاد المنفى التي تستضيفهم مثل مصر وقطر. وإلى حد ما، لعبت إسرائيل دورًا في تمكين الحركة من تجنب الخيار بين هذين الأسلوبين في التفكير. ونظرِا للحصار الاقتصادي والعسكري الذي تعيشه حماس منذ أن جاءت إلى السلطة في العام 2006 ، لم تتحول الحركة من حركة مقاومة إلى حزب حاكم وما يتطلبه الحكم من التوصل إلى حلول وسط مؤلمة. وهناك مؤشرات كما يقول الكاتب التي تلمح إلى أن "قادة الحركة باتوا على استعداد للتفكير مليًا في إمكان تغيير وتعديل مواقفهم. ففي العام 2007 قال خالد مشعل إنه بناء عن مطلب فلسطيني وعربي بإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 وأن هذا في حد ذاته يعني وجود كيان أو دولة تسمى إسرائيل على الجزء الباقي من أرض فلسطين". وفي العام 2010 قال في برنامج حواري أميركي إنه "إذا انسحبت إسرائيل إلى حدود العام 1967 فإن المقاومة الفلسطينية ستتوقف". وأضاف أنه "إذا صوت الفلسطينيين في استفتاء بالاعتراف بإسرائيل، فإن حماس ستحترم تلك النتائج". إلا أن مثل هذا الخطاب يختلف بطبيعة الحال عندما يخاطب القادة جنودهم الذين يرفضون مثل هذه التصريحات والتمسك بنزعاتهم الإسلامية الاستشهادية وتظل حماس على شخصيتها المعادية للسامية ووعودها بتدمير إسرائيل. ويقول الكاتب إنه "لم يعد ممكنًا أن يظل العالم يشير إلى حماس باعتبارها حركة إرهابية كريهة ويحذر منها ويأمل في تلاشيها من خلال عدم التواصل معها، وما نشاهده اليوم هو اجتماع ممثلين إسرائيليين مع نظرائهم من حماس في القاهرة يتفاوضون حول مجموعة من القضايا في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وإمكان رفع القيود الاقتصادية مقابل التوقف عن الهجمات الصاروخية". وأضاف أن "هذا في حد ذاته يشير إلى واقع جديد من جانب النخبة في إسرائيل، وهناك تقارير تلمح إلى أن النخبة الإسرائيلية تتزايد قناعتها يومًا بعد يوم في عدم جدوى الغارات الجوية بين الحين والآخر، وأنها تدعم صقور حماس وتزيد من شعبية الحركة". وهناك تقارير تشير إلى أن "نيتانياهو يفكر مليًا في استراتيجية جديدة تشجع حماس على العمل كشرط إسرائيلي في غزة، مقابل الاعتراف بها كسلطة فلسطينية في غزة مثلما هو الحال مع فتح في الضفة الغربية". ويؤكد الكاتب أن "منح حماس فرصة ممارسة السلطة الحقيقية في غزة من شأنه أن يقلل من حدة تطرفها، ويمكن العناصر الأقل تطرفًا الذين يطالبون بالتقارب مع السلطة الفلسطينية وتوثيق الروابط مع القوى الإقليمية المعتدلة مثل مصر وقطر وتركيا، وبهذه الطريقة يمكن لإسرائيل أن تبدأ عملية احتضان النبرة البرغماتية للحركة ودفعها نحو الاقتناع بالحلول الوسط والشرعية وتهميش النهج العسكري، مثلما فعل العالم من قبل مع منظمة التحرير الفلسطينية خلال فترتي الثمانينات والتسعينات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بنجاح حماس في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية توقعات بنجاح حماس في تعديل مواقفها وسياساتها الدولية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates