الكشف عن دور خفي وراء خرق إسرائيل لاتصالات حزب الله
آخر تحديث 18:58:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الكشف عن دور خفي وراء خرق إسرائيل لاتصالات "حزب الله"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكشف عن دور خفي وراء خرق إسرائيل لاتصالات "حزب الله"

قصف اسرائيلي في جنوب لبنان
بيروت - صوت الإمارات

مع استمرار التصعيد والقتال بين جماعة حزب الله وإسرائيل وسط مخاوف من توسّع الحرب، يستمر سلاح الجوّ الإسرائيلي بتنفيذ غارات بهدف اغتيال قادة للحزب. فقد نفّذت إسرائيل عمليات كثيرة منذ بدء الحرب على غزة، طالت فيها قيادات هامة لحزب الله، أبرزهم وسام الطويل، وطالب عبد الله (قائد فرقة نصر) ومحمد ناصر (قائد فرقة عزيز)، الذين لعبوا أدواراً أساسية في إدارة عمليات الجماعة في الجنوب.
أمام هذا الوضع، يُجمع محللون وخبراء على أن الخرق الإسرائيلي للحزب لا يُمكن حصره بالتفوّق التكنولوجي فقط، وإنما بدور كبير للعنصر البشري في مراقبة وتتبع الهدف المرصود.

مع أن حزب الله قد لجأ مؤخراً بحسب تقارير صحافية لاستخدام تقنيات قديمة مثل جهاز "البياجر" الصغير الذي يسهل حمله ويُستخدم لاستقبال الرسائل القصيرة المشفّرة، كما حظّر في فبراير الماضي استهداف الهواتف النقالة لإغلاق الباب أمام إسرائيل ومنعها من التسلل وكشف حركة المقاتلين، إلا أن الطيران المسيّر يواصل شنّ هجمات في قرى الجنوب وفي العمق اللبناني ما يطرح علامات استفهام حول ما إذا كانت تكنولوجيا المراقبة المتطورة لإسرائيل هي التي تفعل فعلها في الميدان أم أن العنصر البشري يلعب دورا"، خصوصاً بعد قرار حظر الهواتف.
في هذا السياق، أوضحت مصادر مقرّبة من حزب الله لـ"العربية.نت"، أن الخرق الاسرائيلي ليس مرتبطاً حصراً بمسألة الهواتف رغم دورها الأساسي في تتبع حركة المقاتلين، مشيراً إلى أن هناك وسائل أخرى لدى إسرائيل لا يُمكن الاستهانة بها وهي مرتبطة بالتفوّق التكنولوجي، إضافة إلى التعاون مع أجهزة استخبارات خارجية.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الاستهدافات تُركّز على كادر معيّن لدى الحزب لديه حضوره ودوره في الميدان.
رغم ذلك، لم تستبعد المصادر الدور البشري في عمليات استهداف مقاتلي الحزب، في إشارة إلى "العملاء"، خصوصا وأن كل عملية استهداف تخضع للتقييم والتدقيق ثم التحقيق.
كما تابعت أن الاستهدافات تراجعت أخيراً نتيجة إجراءات اتخذها حزب الله، مؤكدة أن الأيام المقبلة ستشهد تأثير تلك الإجراءات الذي سيكون أكثر فاعلية في الميدان.
وكشفت وجود خرق إسرائيلي تقني لشبكة الاتصالات الخاصة "شبكة أرضية"، التابعة لحزب الله في إحدى القرى الجنوبية تمت معالجته مؤخراً.

إضافة إلى الخرق التقني، أكدت المصادر وجود خرق بشري للحزب من خلال نازحين سوريين لا يزالون في قرى الجنوب، مكلّفين القيام بأعمال التصوير والإبلاغ عن أهداف تابعة للحزب، وهم الآن يخضعون للتحقيقات من قبل الوحدة الخاصة بالحزب المسؤولة عن التحقيق مع العملاء ومحاكمتهم.
من جهته، قال رئيس تحرير موقع "جنوبية" علي الأمين لـ"العربية.نت"، إن التفوق التكنولوجي واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الاعتماد على بصمة الصوت، عوامل أساسية ساهمت في الخرق الإسرائيلي لحزب الله، خصوصاً وأن إسرائيل استفادت من تجربة حرب تموز 2006 لتطوير الجانب الاستخباراتي والتكنولوجي وتحصيل المعلومات.
كما اعتبر أن الاتّكال على العنصر البشري وارد، لكن الأساس يبقى التطور التكنولوجي لجمع المعلومات، وحزب الله استطاع حماية الكادر الأمني لديه من الاختراق بدليل عدم قدرة إسرائيل حتى الآن من أن تطال قاعدة الصواريخ الدقيقة.

يذكر أنه وبعد اغتيالات قادة هامين خلال الأسابيع الماضية، بدأ حزب الله باستخدام الرموز في الرسائل وخطوط الهواتف الأرضية وأجهزة البيجر لمحاولة التهرب من تكنولوجيا المراقبة المتطورة لإسرائيل.
كما بدأت الجماعة أيضا في استخدام التكنولوجيا الخاصة بها، منها الطائرات المسيرة، لدراسة ومهاجمة قدرات إسرائيل على جمع المعلومات الاستخبارية.
وقالت ستة مصادر مطلعة على عمليات حزب الله لرويترز، طلبت عدم الكشف عن هوياتها لحساسية المسألة، إن حزب الله تعلم من خسائره وقام بتعديل تكتيكاته ردا على ذلك.
وأكدوا ن الهواتف المحمولة، التي يمكن استخدامها لتتبع موقع المستخدم، تم حظرها من ساحة المعركة واستبدالها بوسائل الاتصال القديمة، مثل أجهزة البيجر والسعاة الذين يبلغون الرسائل شفهيا.
كما قالت ثلاثة مصادر إن حزب الله يستخدم أيضا شبكة اتصالات أرضية خاصة يعود تاريخها إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
ويتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار منذ أن دخلت حركة حماس، حليفة حزب الله في قطاع غزة، في حرب مع إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول.
وفي الوقت الذي لا يزال فيه القتال على الحدود الجنوبية للبنان تحت السيطرة نسبيا، فإن تصاعد حدة الهجمات في الأسابيع القليلة الماضية يزيد من المخاوف من إمكانية تحوله إلى حرب شاملة.
ومع تزايد الضغوط الداخلية في إسرائيل بسبب هجمات حزب الله، سلط الجيش الإسرائيلي الضوء على قدرته على ضرب عناصر الجماعة عبر الحدود.
في حين تلعب تكنولوجيا المراقبة الإلكترونية دورا حيويا في هذه الهجمات. وقال الجيش الإسرائيلي إن لديه كاميرات مراقبة أمنية وأنظمة استشعار عن بعد على المناطق التي ينشط فيها حزب الله، وإنه يرسل بانتظام طائرات استطلاع مسيرة عبر الحدود للتجسس على خصمه.
ويعتبر التنصت الإلكتروني الذي تقوم به إسرائيل، منه اختراق الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، على نطاق واسع من بين أكثر العمليات تطورا في العالم.

قد يهمك أيضــــاً:

حزب الله يستهدف تجمعا لجنود الاحتلال في محيط ثكنة ميتات

المسيّرات الانقضاضية لـ"حزب الله" تكسر شوكة الإسرائيليين والاحتلال يحشد قواته

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن دور خفي وراء خرق إسرائيل لاتصالات حزب الله الكشف عن دور خفي وراء خرق إسرائيل لاتصالات حزب الله



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - صوت الإمارات
شهدت السجادة الحمراء لفعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83 حضوراً لافتاً للنجمات والمشاهير العرب وأصحاب الأصول العربية، اللاتي تألقن بتصاميم جمعت بين الفخامة والعصرية إلى جانب الأزياء التراثية. وكان من أبرز الإطلالات ظهور المؤثرة مريم محمد بثوب فاخر مستوحى من التراث الإماراتي باللون الأسود المطرز بالخرز والشراشيب مع مجوهرات ذهبية تقليدية. بينما تألقت الإعلامية ريا أبي راشد بفستان أبيض مطرز، وآخر فضي بأسلوب الكاب، إلى جانب فستان عنابي بياقة كاشفة للأكتاف وشال طويل. كما ظهرت الفنانة يارا السكري بإطلالتين لافتتين؛ الأولى بفستان عاجي من الدانتيل وياقة من الفرو، والثانية بفستان أسود مطرز بالريش والخرز. وتألقت المؤثرة زينب البلوشي بفستان عاجي محدد للقوام، بينما اختارت المخرجة التونسية كوثر بن هنية فستان...المزيد

GMT 19:51 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

النظام الغذائي الأفضل لصحة الكبد وضبط سكر الدم
 صوت الإمارات - النظام الغذائي الأفضل لصحة الكبد وضبط سكر الدم

GMT 17:29 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:32 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

عمرو يوسف وصبا مبارك يصوران "طايع" فى سقارة

GMT 15:26 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علوي سعيدة بتكريم الفنان سمير صبري لوالدتها

GMT 00:39 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

الويلزي غاريث بيل يضع ريال مدريد في أزمة كبيرة

GMT 13:51 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مصر تُطالب لندن باستئناف الرحلات إلى شرم الشيخ

GMT 23:14 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 06:05 2014 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

قطاع الأخبار المصري يستعد لنقل الاحتفالات بالعام الجديد

GMT 08:39 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

روسيا تتجسس على الاتحاد الأوروبي وتكشف معلومات خطيرة

GMT 19:10 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

التركية مريم أوزيرلي تنضم إلى مشروع "فرصة ثانية" الخيري

GMT 23:35 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الشارقة الدولي للكتاب يناقش "مبررات الكتابة الغامضة"

GMT 20:09 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

إصنعي بنفسك مثبت الماكياج الخاص بكِ في المنزل

GMT 04:03 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

زيلنيسكي يكشف عدد المسيرات الإيرانية التي تم إسقاطها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates