انتخابات البرلمان الأوروبي تُعيد توزيع خريطة القوى السياسية
آخر تحديث 15:49:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

انتخابات البرلمان الأوروبي تُعيد توزيع خريطة القوى السياسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انتخابات البرلمان الأوروبي تُعيد توزيع خريطة القوى السياسية

البرلمان الأوروبي
لندن - سليم كرم

حقّق المشككون في أوروبا وتيارات اليمين المتطرف والشعبويون تقدما ملحوظا في انتخابات البرلمان الأوروبي التي أجريت خلال الأيام الماضية، مما يضع على المحك مصير مؤسسات الاتحاد ومستقبله في ظل جمود أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، وبينما احتفظت الأحزاب المؤيدة للاتحاد الأوروبي بغالبية كبري في البرلمان الأوروبي، لكن المجلس الجديد سيضطر لطي صفحة الثنائية الحزبية التاريخية، بعد انتخابات خرج منها مشتتا أكثر من أي وقت، فلم يعد بإمكان المحافظين المسيحيين الديمقراطيين في حزب الشعب الأوروبي والاشتراكيين الديمقراطيين في كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين أن يشكلوا معا غالبية، لكنهما يبقيان أكبر كتلتين في المجلس، فكتلة الحزب الشعبي الأوروبي بلغت 180 مقعدا، مقابل 2016 في البرلمان السابق، وكتلة الاشتراكيين والديمقراطيين 150 مقعدا، مقارنة بـ185 في البرلمان السابق، ولن تتمكن الكتلتان من إعادة تشكيل «التحالف الكبير» الذي أتاح لهما بناء توافقات حول نصوص تشريعية وتقاسم المناصب القيادية، وتشكل هذه النتائج انتهاء حقبة الثنائية الحزبية السارية منذ نحو 40 عاما في البرلمان الأوروبى، وطالب قادة الحزب الشعبي بأن يترأس زعيمهم مانفريد فيبر، المحافظ المثير للجدل، المفوضية الأوروبية، بينما رفض الاشتراكيون الديمقراطيون هذا الطلب مما ينذر بمفاوضات طويلة وشاقة في السباق الذي بدأ علي المناصب الأساسية في المؤسسات الأوروبية، وبات علي الاشتراكيين والحزب الشعبي مشاورة دعاة حماية البيئة الذين ارتفع عدد مقاعدهم من 52 إلى 70، بفضل نتائجهم في فرنسا وألمانيا، والتفاوض أيضا مع الليبراليين، بما فيهم حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذين حصلوا علي 107 مقاعد مقابل 69 في البرلمان السابق، إذ شهدت الانتخابات تقدم المدافعين عن البيئة، ووصلوا في فرنسا إلى المرتبة الثالثة، وحصلوا علي 12% من الأصوات، وفي ألمانيا حلوا في المرتبة الثانية بعد معسكر المستشارة أنجيلا ميركل اليمينى، الذي سجل أدني نتيجة في تاريخه.

ورغم فوز زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن في فرنسا، ورئيس حزب الرابطة الإيطالية ماتيو سالفينى، وزعيم حزب «بريكست»، البريطاني، نايجل فاراج، تم احتواء تقدم المشككين وسجل دعاة حماية البيئة نتائج جيدة، وتصدرت قائمة التجمع الوطني اليميني المتطرف، بزعامة مارين لوبن، نتائج الانتخابات الأوروبية في فرنسا، متقدمة 0.9% نقطة علي قائمة «النهضة» المدعومة من الرئيس إيمانويل ماكرون، بحصولها علي 23.31% مقابل 22.41%، حسب النتائج النهائية، وستحصل كل من القائمتين علي 23 مقعدا في البرلمان الأوروبي بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي المرتقب في أكتوبر المقبل، ودعا التجمع الوطني إلى «تشكيل مجموعة قوية في البرلمان الأوروبي تضم المشككين في جدوي الوحدة الأوروبية، وهم قوي غير متجانسة لم تنجح في التوحد، وتأمل لوبن مع حزب الرابطة الإيطالى، بقيادة ماتيو سالفينى، الذي تصدر نتائج إيطاليا بحصوله علي 30%، تشكيل تحالف يضم الأحزاب القومية والمشككة في أوروبا والشعبوية، وتشير الإحصاءات إلى أن كتلتهم ستشغل 58 مقعدا، مقابل 37 في البرلمان المنتهية ولايته، لكن يصعب التكهن بتقارب مع المجموعة الشعبوية التي تضم حركة خمس نجوم الإيطالية، ويتوقع أن ينضم إليها حزب بريكست، بقيادة نايجل فراج، المعادي لأوروبا الذي فاز بـ31.5% من الأصوات في بريطانيا، بسبب الخلافات العميقة بين المجموعتين، وحتي إذا أضيفت نتائج الكتلتين إلى المقاعد الـ58 التي حصدتها مجموعة «الأوروبيين المحافظين والإصلاحيين»، والتي تضم حزب المحافظين البريطاني والحزب الحاكم في بولندا الفائزين في الانتخابات، واليمين القومي والمشككين في أوروبا، فلن تشغل أكثر من 172 مقعدا، وهو رقم دون الأغلبية المحددة في البرلمان بـ376 مقعدا، كما باتت كتلة الشعبويين تشغل 12 مقعدا إضافيا لتصل إلى 56 نائبا، لكن رغم تقدم الشعبويين والقوميين وأحزاب مشككة بأوروبا، يبقون بعيدين عن تولي دور أساسي في البرلمان الأوروبى، لأنهم منقسمون ولديهم خلافات عميقة حول بعض القضايا، كما أن إعادة تشكيل تحالفاتهم لا تزال غامضة، وحقق حزب رئيس الوزراء المجري فوزا كبيرا، وتم تعليق عضويته في المجموعة الشعبية الأوروبية بسبب خلافاته مع المفوضية الأوروبية، وفي النمسا، تقدم حزب رئيس الحكومة سيباستيان كورتز علي الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب حرية النمسا اليميني القومى، وفي إسبانيا، حل الحزب الاشتراكى، بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، في الطليعة، بنسبة 33%، تلاه الحزب الشعبي المحافظ بنسبة 20%.

وقال رئيس الكتلة الليبرالية في البرلمان الأوروبي جي فيرهوفشتات: «من فاز بأكبر عدد من المقاعد ليس الشعبويون والقوميون، وإنما كتلتنا المؤيدة لأوروبا، ولها حوالي 100 مقعد، وستصبح ثالث قوة في البرلمان بفضل لائحة «النهضة» الموالية لماكرون، وقال فيرهوفشتات: «لن يكون من الممكن تشكيل أي غالبية متينة في البرلمان الأوروبي بدون كتلتنا الجديدة»، وفي المقابل، تراجع عدد مقاعد اليسار المتطرف من 52 إلى 38 مقعدا، وهذه الخريطة السياسية الجديدة المشتتة ستجعل التوصل إلى توافق بين مختلف الكتل أمرا أكثر تعقيدا، سواء كان حول الإصلاحات الكبري أو حول توزيع مناصب السلطة في بروكسل، وتمثل إعادة تشكيل المشهد السياسي عاملا حاسما للسباق إلى المناصب الأساسية في المؤسسات الأوروبية، وخصوصا رئاسة المفوضية خلفا ليونكر من الحزب الشعبي الأوروبي، وذكر المتحدث باسم البرلمان الأوروبي خاومي دوش أنه «لا أحد يمكنه أن يصبح رئيس المفوضية دون أن يحصل علي دعم 376 من أصل 751 نائبا أوروبيا»، وسيعقد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبى، اليوم، قمة للبحث في التعيينات المقبلة، وبعد انتكاسة الانتخابات، أعلن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، أنه سيدعو إلى انتخابات مبكرة الشهر المقبل، ومن المرجّح أن تجري الانتخابات المبكرة في 30 يونيو، وطالب نايجل فراج المشاركة في مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، وقال: «يتعين أن نكون جزءا من الفريق الآن.. هذا أمر جلي للغاية»

قد يهمك أيضًا

لبييا تُجدد الصراع بين فرنسا وإيطاليا داخل البرلمان الأوروبي

البرلمان الأوروبي يدعو دول أوروبا للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتخابات البرلمان الأوروبي تُعيد توزيع خريطة القوى السياسية انتخابات البرلمان الأوروبي تُعيد توزيع خريطة القوى السياسية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates