أنقرة تقاطع السفير الأميركي وواشنطن تؤكد دعمها له
آخر تحديث 15:10:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أنقرة تقاطع السفير الأميركي وواشنطن تؤكد دعمها له

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أنقرة تقاطع السفير الأميركي وواشنطن تؤكد دعمها له

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
انقرة - بلغراد

 أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء مقاطعة السفير الاميركي في انقرة، متهما اياه بالوقوف وراء ازمة التأشيرات التي اندلعت بين البلدين، في خطوة سارعت واشنطن الى التنديد بها مؤكدة دعمها لسفيرها. 

وقال اردوغان خلال زيارة الى بلغراد إن بلاده لم تعد تعتبر السفير الأميركي جون باس "ممثلا للولايات المتحدة في تركيا"، بعد أن أوقفت القنصليات الاميركية في بلاده اصدار التاشيرات لغير المهاجرين.

وبدأ الخلاف بين البلدين الاسبوع الماضي حين اوقفت السلطات التركية موظفا تركيا في القنصلية الاميركية للاشتباه بارتباطه بمحاولة الانقلاب العام الفائت.

وردت واشنطن بتعليق خدمات منح التاشيرات لغير المهاجرين في ممثلياتها في تركيا، ما دفع تركيا للرد بالمثل.

وقال اردوغان "لم نعد نعتبره ممثلا للولايات المتحدة في تركيا"، في إشارة إلى باس. 

وأضاف "لم نوافق ولا نوافق أن يقوم هذا السفير بزيارات وداعية للوزراء، رئيس البرلمان ومعي شخصيا". ويغادر باس انقرة في الايام المقبلة اثر تعيينه سفيرا في كابول.

ومن غير المسبوق في تاريخ العلاقات الاميركية التركية أن تعلن أنقرة انها لم تعد تعترف بسفير واشنطن لديها.

ويقوم السفراء الأجانب المغادرون البلاد بزيارات وداعية لكبار المسؤولين المحليين قبل ترك مناصبهم ومغادرة البلاد، عملا بعرف دبلوماسي سائد.

-"عملاء في القنصلية"

وقال اردوغان إن توقيف الموظف التركي استند إلى أدلة عثرت عليها الشرطة تظهر أن "ثمة ما يدور في قنصلية (الولايات المتحدة في) اسطنبول".

وزعم مسؤولون اتراك مرارا ان للولايات المتحدة يدا في محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو 2016، والتي تتهم انقرة جماعة الداعية المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن بالوقوف خلفها.

ونفت واشنطن هذه الاتهامات التي وصفتها بانها نابعة من نظرية مؤامرة هزلية، فيما نفى غولن نفسه اي صلة بمحاولة الانقلاب. 

وقال اردوغان "ينبغي على الولايات المتحدة أن تنظر في شيء واحد: كيف تسلل هؤلاء العملاء للقنصلية؟".

وتابع "إذا لم تقم (الولايات المتحدة بوضعهم هناك)، فمن الذي وضعهم هناك؟ ليس هناك دولة تسمح لمثل هؤلاء العملاء بتشكيل خطر" عليها.

ورفضت السفارة الاميركية الاتهامات ضد الموظف في قنصليتها معتبرة أن "لا أساس لها".

وفي واشنطن أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت ان "السفير باس يتمتع بدعمنا الكامل، ليس فقط هنا في وزارة الخارجية ولكن ايضا في البيت الابيض"، مشيرة الى انه "احد افضل السفراء" الاميركيين ومؤكدة ان القرارات المتعلقة بتركيا اتخذت "بالتنسيق" مع الحكومة الاميركية.

واضافت "لست أعلم فعلا ما هي دوافع الحكومة التركية"، متسائلة "ما الذي يجري؟ ما الذي يحاولون نيله من خلال هذا السلوك؟".

والاثنين، استدعى القضاء التركي موظفا تركيا ثانيا في القنصلية الاميركية في اسطنبول، حسب ما افادت وكالة انباء الاناضول الحكومية.

وتشير تقارير إلى اختباء الموظف في القنصلية، واعتقلت السلطات زوجته وابنه الاثنين، قبل ان تعتقل ابنته الثلاثاء.

في اذار/مارس الفائت، اوقفت السلطات التركية موظفا تركيا في القنصلية الاميركية في اضنة بتهم دعم حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وقال انتوني سكينر من مؤسسة " فيرسك مابلكروفت" البريطانية للاستشارات في المخاطر السياسية إنه "ليس من الوارد ان تخفت الأزمة الحالية بسهولة".

-"الابتعاد عن الغرب"

وكان مسؤولون اتراك اعربوا عن املهم في فتح صفحة جديدة في العلاقات بين انقرة وواشنطن في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وحتى الان، كان اردوغان حريصا على عدم الاشارة لترامب في الأزمة، ملقيا باللوم فقط على السفير باس.

وقال اردوغان إنه إذا ما جاءت الاوامر بتعليق اصدار التاشيرات مباشرة من باس، فعلى الادارة الاميركية "ألا تبقيه هنا لدقيقة واحدة إضافية".

وتابع "هم بحاجة أن يسألوه، كيف تضر العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، من اعطاك السلطة؟" لفعل ذلك.

ودخل رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم هو الاخر على خط الازمة رافضا انتقادات واشنطن لتوقيف موظفي القنصلية الاتراك،  قائلا إن أنقرة لا تحتاج إلى موافقة أميركية للقيام بذلك.

وانقلبت الصحافة التركية على الولايات المتحدة، فوصفت صحيفة "يني شفق" اليومية بالخط العريض على صفحتها الأولى الولايات المتحدة بأنها "عدوة وليست حليفة".  

وتوترت العلاقة بين واشنطن وانقرة مع رفض الولايات المتحدة تسليم الداعية غولن لتركيا، وكذلك بسبب الدعم الاميركي للمليشيات الكردية في سوريا. 

وأوقفت السلطات التركية القس اندرو برانسون المشرف على كنيسة في مدينة إزمير على ساحل بحر ايجه في تشرين الاول/اكتوبر 2016 بتهمة الانتماء إلى شبكة غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ 1999.

واقترح اردوغان في 28 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة تسليم غولن مقابل الافراج عن القس الأميركي، الا ان واشنطن لم تبد اي تجاوب مع هذا الاقتراح.

كما ابدت انقرة ايضا غضبها من توقيف نائب مدير عام "بنك خلق" (البنك الشعبي) الحكومي محمد حقان أتيلا في الولايات المتحدة لاتهامه بمساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة عليها. 

وأتيلا متهم بالتعامل مع رجل أعمال تركي-إيراني يدعى رضا ضراب وغيره لتحويل ملايين الدولارات بصورة غير قانونية عبر مصارف أميركية إلى الحكومة الإيرانية ومؤسسات في إيران.

وضراب موقوف ايضا في الولايات المتحدة. 

وتساءل يلديريم "هل هذا تصرف يليق بتحالف أو صداقة؟".

وقال المحلل سكينر إن أيا من الطرفين لا يريد "قطعا كاملا" للعلاقات، لكنه أشار إلى أن الازمة يمكن أن "تولد زخما أكبر لابتعاد تركيا عن الغرب". 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنقرة تقاطع السفير الأميركي وواشنطن تؤكد دعمها له أنقرة تقاطع السفير الأميركي وواشنطن تؤكد دعمها له



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 08:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساقط الثلوج على قرية عسير يزيد جمالها وطبيعتها الفاتنة

GMT 16:47 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فريق الإمارات يكسب الذئاب والحبتور يعبر مهرة

GMT 17:20 2014 الإثنين ,21 إبريل / نيسان

science interview testing

GMT 15:07 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتكار طبي يُساعد النساء في الاستغناء عن أقراص منع الحمل

GMT 11:42 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الملكة رانيا تفاجئ الشعب الأردني برسالة "محبة وعتاب"

GMT 14:07 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تنظم مهرجان ماكاو السينمائي الدولي ديسمبر المقبل

GMT 19:12 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

طرق طبيعية ونصائح تساعد في تخفيف تأثير الطقس على شعركِ

GMT 23:58 2013 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

الأرصاد: استمرار انخفاض الحرارة الاثنين

GMT 11:33 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طقس قطر معتدل الحرارة خلال النهار الخميس

GMT 04:05 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الظفرة يتعاقد مع لاعب الجزيرة إلتون ألميدا رسميًا

GMT 12:16 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أهم وأبرز العادات السودانية المختلفة في أفراح العرس

GMT 22:09 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

هند صبري تكشف أحب الأفلام لها والسر وراء ذلك

GMT 06:09 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

تسريحات شعر بالجل للبنات

GMT 19:12 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

طرح الإعلان الرسمي لفيلم "Fast & Furious 9"

GMT 03:58 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"الأرشيف وعلم المصريات" ندوة في المركز البريطاني الخميس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates