مستشار عسكري ليبي سابق يؤكد أن مصر حاضنة لكل العرب
آخر تحديث 17:30:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مستشار عسكري ليبي سابق يؤكد أن مصر حاضنة لكل العرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مستشار عسكري ليبي سابق يؤكد أن مصر حاضنة لكل العرب

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
طرابلس-صوت الإمارات

ناشد المستشار رمزي الرميح، المستشار السابق للجيش الليبي، القيادة السياسية والدولة المصرية الوقوف بجانب ليبيا لأن مصر هي الحاضنة لكل العرب.

وقال «الرميح» في تصريحات خاصة لـ«وكالة أنباء الشرق الأوسط»، الثلاثاء، إن مصر شهدت التأسيس الأول للجيش الليبي، في 9 أغسطس 1941، في الكيلو 9 طريق مصر- الإسكندرية، والمرة الثانية في عام 1953 بمنطقة أبورواش بمحافظة الجيزة، وأن هناك إمكانية أن تساعد مصر الجيش الليبى حاليًا، مشددًا على ثقته في عقيدة الجيش العربي المصري، وهي عقيدة إسلامية عربية وطنية وقتالية بحتة وليس لها أهداف سياسية، وأن هذا الجيش العربي المصري هو الذي تبقى لنا بعد سقوط الجيوش العربية في سوريا والعراق، رافضًا أي تدخل بري لأن ليبيا لديها أسلحة برية، وأن المطلوب الدعم بالسلاح وقرارات لوجستية ودعم لوجيستي وطيران حربي، لأن الطيران الحربي الليبي ضعيف وأغلبه بالصيانة حاليًا.

وحول الوضع العسكري في ليبيا، أوضح «الرميح» أن الوضع العسكري في ليبيا مطمئن، وأن خليفة حفتر، قائد عملية الكرامة، تنادى هو ومن معه من الشرفاء في 16 مايو من 2014 في ملحمة الكرامة لليبيا، وأن هذه العملية بدأت بتضميد الجراح للجيش وبدأت بتجميع ما تبقى من الجيش الوطني الليبي، وأن هذه العمليات العسكرية أتت أكلها، وأن الجيش الليبي متماسك حاليًا، وبالأخص بعد ضربات الجوية التي قام بها الجيش الليبي، وأنه بدأ يستعيد عافيته، مطالبًا بقرارات صارمة من مجلس الأمن الدولي برفع الحظر عن توريد السلاح لليبيا ونبذ الإرهاب.

وأعرب «الرميح» عن الأمل في أن تكون هذه القرارت عاجلة جدًا، لكى تقف ليبيا على قدميها، مؤكدًا أن ليبيا لن ترى النور ولن تكوندولة طالما هناك 22 مليون قطعة سلاح في الأراضى الليبية، ويراد إضعاف الجيش الوطني، بالإضافة إلى المئات من المليشيات والكتائب الليبية المنتشرة في كل البلاد.

وأشار «الرميح» حول الوضع السياسي في ليبيا، أن العديد من اللقاءات التي تتم حاليًا بين القادة السياسيين والعديد من النشطاء والإعلاميين الليبيين، والتي تأتي في ظروف صعبة تمر بها ليبيا حاليًا، وكان منها لقاء القوى الوطنية بالقاهرة مؤخرًا، وصدور قرارات مهمة لتشخيص الحالة الليبية ووضع النقاط على الحروف ولنعرف من نحن وماذا نريد.

وأضاف «الرميح» أن الهدف من اللقاءات السياسية الليبية بالقاهرة، تشخيص الحالة الليبية، وكيف وصلت ليبيا بعد أربع سنوات من ثورة فبراير من إنتهاك السيادة الليبية، والدمار، والإرهاب، وسقوط بنيان الدولة، ونحاول حاليًا أن نعيد ترتيب أوراقنا، ونعيد التفكير جليًا فيما وصلنا إليه بعد فبراير، موضحًا أن قلة من شرفاء وحرائر ليييا في حالة حوار ونقاش، مثلما كان الحال مع تأسيس ليبيا في الأربعينات من القرن الماضي وكانت الإنطلاقة من القاهرة أيضًا وبدأوا تشكيل الدولة الليبية.

وأكد «الرميح» أن كل الليبيين مدعوون للحوار والنقاش والتفاوض سواء أنصار النظام الليبي السابق أو المنضمين إلى انتفاضة فبراير، مستبعدًا 3 فئات، للجلوس والتفاوض أو الحوار، وهم كل من أوغل في دماء الليبيين وأعراضهم وأموالهم بداية من سبتمبر 1969 حتى الآن، موضحًا أن هذه الفئات لن نقبل نهائيًا ولن يسمح لها نهائيًا أن تكتب تاريخ ليبيا أو تكون سببًا في دمار ليبيا مرة أخرى، وكذلك كل من عليه شبهات أو تم اتهامه أو عليه أدلة قاطعة أنه ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في الدماء في ليبيا، واعتدى على الأعراض والأموال، أما الجانب الأخر من أنصار معمر القذافي، والذين لم يتورطوا في الدماء، أو أنصار فبراير الذين لم يتورطو في الدماء والأعراض، هؤلاء مرحب بهم، وهؤلاء هم من سوف يكتبونتاريخ ليبيا.

نقلاً عن د ب أ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشار عسكري ليبي سابق يؤكد أن مصر حاضنة لكل العرب مستشار عسكري ليبي سابق يؤكد أن مصر حاضنة لكل العرب



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 04:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أثاث الشرفات والحدائق يسطع بالأصفر في "صيف 2020"

GMT 22:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

توقعات بهبوط حاد في أسعار العقارات في بريطانيا

GMT 20:45 2015 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

4.9 مليارات تصرفات العقارات خلال أسبوع في دبي

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

الصين تمنع تجارة الحيوانات البرية وأكلها

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار

GMT 08:36 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مبنى "الكبسولات" السكنية في طوكيو مهدد بالدمار

GMT 11:33 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

849 مليون درهم تصرفات العقارات في دبي

GMT 15:19 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates