سلطان بن سحيم يحذّر من كارثة تقود قطر وشعبها نحو الهاوية
آخر تحديث 20:35:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سلطان بن سحيم يحذّر من كارثة تقود قطر وشعبها نحو الهاوية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلطان بن سحيم يحذّر من كارثة تقود قطر وشعبها نحو الهاوية

الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني
أبوظبي ـ سعيد المهيري

حذّر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، من كارثة لا يعلم عواقبها إلا الله؛ حيث يقود "نظام الحمدين" المتطرف الحاكم في قطر بلاده إليها، معرباً عن حزنه وأسفه من استمرار المقاطعة العربية لقطر وعزلتها، مشيرًا إلى أن النظام القطري يعتمد على عدد من المرتزقة الذين يركضون وراء مصلحتهم، وأكّد ابن سحيم، أمس السبت، أن نظام الحمدين يسير بقطر إلى الهاوية ويرمي شعبه في كارثة لا يعلم عواقبها إلا الله. وقال، في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر" أمس، "بينما نظام الحمدين يسير بشعبنا إلى كارثة لا يعلم إلا الله عواقبها، عيد ثالث يمر على بلادي وهي معزولة مقاطعة، لله در القطريين الصابرين على هذا النظام وجرائمه".

وأضاف "ها هي بلادنا تسير إلى الهاوية، في حين يعتمد النظام المعزول على مرتزقة يبحثون عن مصالحهم ومكاسبهم غير عابئين بالخطر المحدق الذي يعيشه شعبنا"، وتابع قائلاً: "سيخون بهم المرتزقة يوماً ما أن يغرق المركب"، وكانت تقارير إخبارية قالت إنه مع حلول عيد الفطر المبارك أول أمس الجمعة، يعيش القطريون في حالة من "الكآبة" بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها بلادهم بفعل سياسات نظام الحمدين، الاقتصادية الفاشلة، والسياسية غير المتزنة والقمعية في حق الكثير من أبناء الشعب القطري، بسبب إصراره على دعم وتمويل الإرهاب ورفض تنفيذ مطالب الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ال13 مقابل رفع المقاطعة عن الدوحة.

وتواجه قطر، منذ إعلان كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، مقاطعتها للدوحة في الخامس من يونيو/حزيران 2017، عدة ضربات اقتصادية نتيجة دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف في المنطقة، وتشهد الدوحة موجات غلاء متتالية وارتفاعا حادا في الأسعار في كل القطاعات، مع مواصلة نقص المنتجات الغذائية الرئيسية، مما حول فرحة القطريين بالعيد إلى جحيم.

وواصلت أسعار الغذاء في الدوحة، الارتفاع كما تأثر سوق العقارات، وذلك بحسب بيانات التضخم الرسمية الصادرة عن الحكومة القطرية نفسها مؤخرا.

وكشفت بيانات سابقة ارتفاع معدل التضخم في قطر وانخفضت الواردات القطرية لتدفع أسعار بعض السلع الأساسية للارتفاع كما أضرت بثقة الشركات الأجنبية في الدوحة، وفي ظل الاضطرابات الاقتصادية التي تزعزع أركان الدوحة، يعيش العمال الأجانب في قطر أوضاعا اقتصادية مربكة، نظرًا لتأخر رواتبهم الشهرية، حيث تنعكس الآثار السلبية على العمال بشكل كبير على مشروعات البنية التحتية في الدوحة، خاصة مشروعات مونديال 2022، في حال تذمر العمال وإضرابهم عن العمل.

وحاول النظام القطري،في محاولة لحل الأزمة، ضخ الأموال في البنوك القطرية لسد نقص السيولة وتعويض الأموال النازحة، لكن دون فائدة، فقد فقدت بنوك قطر أكثر من 40 مليار دولار أمريكي، خلال المقاطعة، وفق صندوق النقد الدولي، ما أدى إلى تراجع النقد الأجنبي بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد.

وشهد الاقتصاد القطري بعد مرور عام تقريباً على المقاطعة العربية، إقدام المقيمين وغير المقيمين على نقل ودائع مالية بقيمة 40 مليار دولار إلى الخارج، ما دفع الحكومة القطرية لتسييل استثمارات وسندات أجنبية، بقيمة 5.18 مليار دولار، وبيعها سندات وصكوكاً بقيمة 3.15 مليار دولار، وتسييل استثمارات من الصندوق السيادي بقيمة 20 مليار دولار، وبلوغ الدين العام الداخلي والخارجي 109 مليارات دولار، فيما تسببت المقاطعة في تراجع صناعة السياحة بنسبة 37% إلى 690 ألف سائح، كل ذلك دفع مؤسسات التصنيف الائتماني لخفض تصنيف قطر.

وتراجع معدل نمو الناتج المحلي، الذي يقدر 60% مقارنة بعام 2016؛ جراء هروب رؤوس الأموال والودائع وتراجع عوائد الاستثمارات، وبالرغم من الخسائر الاقتصادية المتتالية، والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها قطر، على مدار عام كامل إلا أن الدوحة لا تزال حتى الآن تكابر وتناقض نفسها في حملات إعلامية، سعياً منها للتشويش على خسائر سياسية واقتصادية ضربت نظامها.

ونشر وزير خارجية الحمدين محمد بن عبدالرحمن آل ثاني،مقالا بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية يعج بالمغالطات والأكاذيب يعلن فيه كذباً الانتصار على دول المقاطعة، وحاول من خلاله أن يخطب ود الساسة الأمريكيين، من أجل أن يبحثوا عن مخرج يوقف النزيف الاقتصادي الذي تعاني منه بلاده، والذي بدأت معالمه تخرج للعلن، إذ لم يعد بالإمكان التكتم عليه، في ظل الخسائر المتلاحقة، والسحوبات المستمرة من احتياطي قطر النقدي في الصناديق السيادية.

وتشير التقارير المتواترة،في ظل الأزمة المستمرة، إلى أن الدوحة سحبت حوالي 56 مليار دولار من أرصدتها الخارجية، لحل أزمة نقص العملات في المصارف المحلية، ما تطلب تسييل عدد من الاستثمارات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلطان بن سحيم يحذّر من كارثة تقود قطر وشعبها نحو الهاوية سلطان بن سحيم يحذّر من كارثة تقود قطر وشعبها نحو الهاوية



GMT 14:42 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ خليفة يمنح سفير فانواتو "وسام الاستقلال "

GMT 14:38 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ديوان ولي عهد أبوظبي يحيي "يوم الشهيد" الخميس

GMT 14:34 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد بن سعود يؤكد " يوم الشهيد" يعكس أبهى صور الوحدة الوطنية

GMT 14:31 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يتسلم رسالة إلى خليفة من الملك سلمان

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 07:00 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

"نوكيا" تطلق هاتفها "الرخيص" بمواصفات "مقبولة"

GMT 23:06 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

هاتف نوكيا 3310 قادم إلى الإمارات بسعر 199 درهمًا

GMT 23:51 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"يوفنتوس" يتسلّح بوكيل أعمال رونالدو لضم الكولومبي خاميس

GMT 20:03 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الذكر النسونجي

GMT 22:56 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

«الإنشاءات البترولية» تدخل غينيس عن أثقل منصة بحرية في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates