ترمب يرسل ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف بمقترح لإنهاء الحرب
آخر تحديث 15:02:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترمب يرسل ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف بمقترح لإنهاء الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترمب يرسل ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف بمقترح لإنهاء الحرب

المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف
واشنطن ـ صوت الإمارات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره، جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى روسيا وأوكرانيا ‌لتقديم مقترح ‌لإنهاء الحرب بينهما.وخلال تصريحات للصحافيين في المكتب البيضاوي، ألمح ترمب إلى أن الولايات المتحدة لديها مقترح ملموس يهدف إلى إنهاء الحرب، التي تدخل عامها الخامس. لكنه لم يقدم تفاصيل عن المقترح، كما لم يوضح ما إذا كان ويتكوف وكوشنر سيتوجهان إلى أوكرانيا أو روسيا، أو إلى البلدين معاً.

وأضاف الرئيس الأميركي: "لدينا فكرة للسلام"، متابعاً: "أرسلت ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهما مفاوضان رائعان. لقد أديا عملاً رائعاً، وأرسلناهما لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى شيء. وقد تكون هناك فرصة جيدة لتحقيق ذلك".

تحرك أميركي لإحياء مفاوضات روسيا وأوكرانيا عبر طرح قمة ثلاثية تجمع ترمب وبوتين وزيلينسكي، وسط شكوك كييف وتحذيرات من تصعيد روسي جديد.

فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إن الرجلين (ويتكوف وكوشينر) سيتوجهان إلى أوكرانيا، الأحد، بعد زيارة موسكو.

وأضاف في منشور على منصة "إكس" أن هدف كييف هو جعل الزيارة "بنّاءة وموضوعية قدر الإمكان".

وكان الثنائي يخطط للتوجه إلى موسكو خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن تتبع ذلك زيارة إلى كييف، وفقاً لما ذكره مصدران لـ"رويترز" في وقت سابق.

لكن خط سير الرحلة شهد تغييرات خلال الأيام الأخيرة، ولم تكن زيارة كييف مؤكدة بشكل كامل حتى الجمعة، وفق أحد المصدرين.
محادثات سلام وسط تشاؤم روسي

ويتوجه ويتكوف وكوشنر إلى موسكو، السبت، حاملين مقترحاً لإنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات مع أوكرانيا، في وقت أعربت روسيا عن تشاؤمها إزاء إمكانية أن تسفر الزيارة عن أي اتفاق، وفق "بلومبرغ".

وقال أشخاص مقربون من الكرملين إن التوقعات بشأن الزيارة منخفضة للغاية، مشيرين إلى أن زيارات سابقة لويتكوف وكوشنر إلى روسيا لم تحقق تقدماً، ولا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأنهما يحملان مقترحات مقبولة هذه المرة.

وأضاف الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية الأمر، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإنهاء الحرب، لكن بشروطه، وأن مطالب روسيا تزداد تشدداً لأنها تعتقد أن لديها أفضلية عسكرية.

وتابع الرئيس الأوكراني: "نحتاج إلى البحث عن خيارات حقيقية لكيفية دفع هذه الحرب نحو نهايتها"، موضحاً أن أوكرانيا لن تنفذ ضربات جوية خلال الفترة اللازمة للزيارة الأميركية، وتتوقع أن ترد روسيا بالمثل.

وأثارت أول زيارة للمبعوثين إلى أوكرانيا منذ اندلاع الحرب آمالاً في كييف بإطلاق مسعى دبلوماسي جديد للتوصل إلى اتفاق سلام، بعدما تعثرت المفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة في فبراير، مع تركيز ترمب على الصراع مع إيران.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان المسؤولان الأميركيان يحملان مبادرات جديدة يمكن أن تكسر الجمود في المفاوضات بشأن أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ولم يظهر بوتين أي مؤشر على استعداده للتراجع عن مطالبته بأن تتنازل أوكرانيا عن بقية منطقة دونيتسك في شرق البلاد ضمن أي اتفاق، وهو ما رفضته كييف مراراً.

وقالت ماريا سنيجوفايا، الباحثة البارزة في شؤون روسيا وأوراسيا لدى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن "بوتين يبدي استعداداً محدوداً لتخفيف المطالب الأساسية لروسيا".

وأضافت: "يبدو أيضاً أنه يستشعر تزايد ضعف الدفاعات الأوكرانية، كما أن موقف الكرملين تجاه البيت الأبيض أصبح أكثر تشدداً".

ولم يرد البيت الأبيض وممثلون عن كوشنر وويتكوف على الفور على طلبات للتعليق.

كما لم يرد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف على طلب للتعليق، بعدما امتنع في وقت سابق عن تأكيد الزيارة إلى روسيا، وقال للصحافيين الجمعة: "عندما تجرى هذه الاتصالات، سنبلغكم".

وكانت أوكرانيا تتوقع في البداية أن يزور مبعوثا ترمب كييف في أبريل، لكن البيت الأبيض لم يؤكد موعداً للزيارة علناً، وتأجلت مراراً.

وقال زيلينسكي في ديسمبر إن خطة للسلام "متفق عليها بنسبة 90%"، لكن المفاوضات لم تحرز تقدماً يُذكر منذ ذلك الحين، فيما تضغط أوكرانيا على حلفائها لضمان أن تكون الضمانات الأمنية كافية لردع أي هجوم روسي مستقبلي.


ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه أوكرانيا صعوبات في الحصول على صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي، وسط مخاوف من هجوم روسي محتمل يستهدف البنية التحتية للكهرباء والتدفئة هذا الشتاء.

وصعّدت روسيا ضرباتها على كييف ومدن أوكرانية أخرى باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة نفاثة، ثبتت صعوبة التصدي لها، بعدما خلصت إلى أن أطر التفاوض السابقة للتوصل إلى اتفاق سلام انهارت فعلياً.

كما كثّفت أوكرانيا هجماتها في عمق الأراضي الروسية، مستهدفة مصافي النفط ومصانع الدفاع ومستودعات لشركتي التجارة الإلكترونية "وايلدبيرييز" و"أوزون".

وأدّى ذلك إلى نقص واسع في الوقود داخل روسيا، وألحق أضراراً بمليارات الدولارات بشبكات الخدمات اللوجستية.

كما أدّت هجمات روسيا وأوكرانيا على السفن التجارية والموانئ التابعة لكل منهما في منطقة البحر الأسود إلى تعطيل إمدادات الحبوب من البلدين اللذين يستحوذان على أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

وانتقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت هذا الأسبوع الهجمات الأوكرانية، قائلاً إنها ترفع أسعار الطاقة العالمية، في تصريحات بدت وكأنها تقلل من تأثير الحرب التي تخوضها إدارة ترمب ضد إيران.

وكان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو آخر مرة في يناير لإجراء محادثات مع بوتين ركزت على خطة من 20 نقطة لإنهاء الحرب، التي دخلت عامها الخامس.

لكن الكرملين قال حينها إن "المسألة الإقليمية" لا تزال دون حل، وإنه "لا أمل في التوصل إلى تسوية طويلة الأمد" قبل تلبية مطالب روسيا المتعلقة بالأراضي الأوكرانية.

وعُقدت محادثات بوساطة أميركية بين مسؤولين روس وأوكرانيين في الإمارات خلال يناير وفبراير، لكنها توقفت مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران فبراير الماضي.

وظل القادة الأوروبيون إلى حد كبير خارج عملية التفاوض، مع استمرارهم في تقديم الدعم المالي والعسكري للدفاع عن أوكرانيا في مواجهة العملية العسكرية الروسية الشاملة التي أمر بها بوتين في فبراير 2022.

ووضعت مجموعة تضم أكثر من 30 دولة، تُعرف باسم "تحالف الراغبين"، خطة لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد الحرب. لكن حتى مع التوصل إلى دعم مشترك بين إدارة ترمب وحلفاء أوروبيين في الغالب، سيظل يتعين على روسيا قبول أي اتفاق.

قد يهمك أيضـــــــا :

تصعيد خطير في الحرب الأميركية الإيرانية وتعثر المفاوضات وتهديدات لمضيق هرمز وباب المندب

ويتكوف وكوشنر يحذران إيران من فرض رسوم عبور على السفن العابرة في مضيق هرمز

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب يرسل ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف بمقترح لإنهاء الحرب ترمب يرسل ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف بمقترح لإنهاء الحرب



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:29 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن
 صوت الإمارات - زيادة الوزن ليست المعيار الوحيد لصحة كبار السن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates