مدرس سابق يحذر من خطر الرحلات الصيفية للطلاب
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب واقعة القبض على البريطانية إلينور هوكينز

مدرس سابق يحذر من خطر الرحلات الصيفية للطلاب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مدرس سابق يحذر من خطر الرحلات الصيفية للطلاب

الطالبة البريطانية إلينور هوكينز
لندن ـ ماريا طبراني

حذر مدرس سابق ومؤلف من الأخطار التي قد يتعرض إليها الطلاب خلال قضاء عطلاتهم الصيفية؛ فبمجرد انتهاء موسم الامتحانات، يفكر الكثير من الأبناء في الذهاب إلى العطلة، ويقرر البعض السفر إلى مناطق مختلفة من العالم ويتجه البعض الآخر إلى المشاركة في الأعمال الخيرية.

وأوضح أنَّه في هذه الفترة يجب أن يكون الآباء والأمهات أكثر حذرا، مضيفًا: باعتباري مدرس سابق ومؤلف لكتاب عن "الحياة المعاصرة وعادات المراهقين البريطانيين"، فإنه يتعذر على الآباء التعرف على مخاطر هذه العطلات.

وأشار إلى أنَّ واحدة من هذه المخاطر تتمثل في القبض على الطالبة البريطانية، إلينور هوكينز، 24 عامًا، بسبب التعري أعلى قمة جبل مقدس في ماليزيا، مع اعتقاد السكان المحليين في المنطقة أنَّ هذا الأمر المشين تسبب في حدوث الزلزال الذي وقع بعد هذه الواقعة بأيام قليلة، وتم سجن إلينور لمدة 3 أيام وتغريمها 860 جنيه إسترلينى وترحليها خارج البلاد، الأمر الذي دفع والديها إلى الاعتذار عن تصرفاتها المشينة.

وتابع: دفعت هذه العواقب محامى رائد بذات المدينة إلى القول بأنَّ الأفضل للطلاب القيام بوظيفة ما أو قضاء عطلتهم في الرياضات المختلفة بدلا من السفر، وأتفق ككتاب مع هذا الرأي، لاسيما في ظل الخطورة التي يُمثلها السفر والتي من شأنها أن تورط الطلاب لاسيما في البلدان ذات القوانين الصارمة، فضلا عن قلة خبرة الشباب بالحياة الواقعية خارج المدرسة.

وبيَّن أنَّ هناك قصة أخرى مشابهه عن طالب يُدعى تشارلي، 19 عامًا، الذي قرر السفر مع ثلاثة من أصدقائه في جول في منطقة الشرق الأقصى، وأخبر والديه بالذهاب للمشاركة في بعض الأعمال التطوعية، إلا أن الأصدقاء استأجروا منزلا في كمبوديا يطل على شاطئ رائع للحصول على أعشاب "الماريغوانا"، التي حصلوا عليها من إحدى الحانات المحلية بسعر رخيص واشتروا الكثير منها.

واستطرد: تحدث أحدهم وهو ذاهبا للمشي في نزهة مع رجل أسترالي كبير السن، وأقنعه بضرورة التخلص من هذه الأعشاب، وبعد ذلك هجمت الشرطة على الحانة وفتشوا منزل الأصدقاء الثلاثة، وإن لم يكن الأسترالي نصحهم بالتخلص من "الماريغوانا"، فربما كانوا حاليا في السجن.

وأوضح أنَّ لسوء الحظ تتوفر المواد المخدرة في العديد من دول العالم مثل: ماليزيا وأندونيسيا وتايلاند، وبعض هذه البلدان لديها قوانين صارمة بشأن المواد المخدرة، بما في ذلك السجن المؤبد أو الإعدام، ولذلك يعتقد بعض الآباء أنَّ أوروبا قد تكون أكثر أمنا على أبنائهم.

وأشار إلى أنَّ هذا لم يتحقق في قصة آني، 19 عامًا، التي ذهبت مع صديقتها ليزا، إلى جزيرة "إبيزا" في عطلة بعد نهاية الامتحانات، وأقنعت الفتاتين والديهما بالحصول على سكن مشترك مع مجموعة من الفتيات من بريطانيا لقضاء العطلة، وبدأت المشاكل تواجه الفتاتين بمجرد وصولهم، واكتشفوا أنَّ تكلفة الإقامة والغذاء أكثر بكثير مما كان في حسبانهم.

وأوضح أنَّهم اكتشفوا أنَّ المنزل المستأجر كان مقرًا لأحد "المجموعات المجنونة" الذين حطموا المكان، وبدأت الفتاتين في مواعدة شباب من الانترنت كان أحدهم راقص في ملهى ليلى والآخر مدمنًا للمواد المخدرة، وازداد الأمر سواء عندما اختفت الفتاتان بسبب عدم قدرتهم على دفع إيجار المنزل وأصبحوا مهددين وفى النهاية اضطروا إلى الاتصال بوالديهم للمساعدة.

وأوضح أنَّ هذه بعض القصص السيئة من عطلات العام الجديد، التي تمثل درسا للمراهقين، ولا يرتبط الأمر بقوانين الوالدين أو المنع من السفر، ونلاحظ في القصص السابقة أنَّها تشترك جميعًا في تناول الكحول، وبالتالي فإنَّ حالة السكر الشديدة تلك يمكن أن تجعل الشاب أو الفتاة أكثر عرضة لسرقة أو الاعتداء أو الدخول في مشاكل، وبالتالي يستمر احتمال تعرض الشباب للخطر.

واختتم بقوله: من خلال الحديث مع مجموعة من الشباب المراهقين، توصلنا إلى نتيجة مفادها أنَّ قضاء العطلات يفضل أن يكون بعد الانتهاء من الجامعة، إذ يكون الشباب تعلموا الاعتماد على أنفسهم، وكيفية الطهي والغسيل وتدبير الميزانية، ويكونوا أصبحوا أكثر مسؤولية بشأن تناول الكحول.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرس سابق يحذر من خطر الرحلات الصيفية للطلاب مدرس سابق يحذر من خطر الرحلات الصيفية للطلاب



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates