تشيلي - صوت الإمارات
تسببت عواصف جوية عنيفة مصحوبة بأمطار غزيرة وتساقط البَرَد ورياح قوية في غمر شوارع العاصمة التشيلية سانتياجو بالمياه، وانقطاع التيار الكهربائي عن نحو 40 ألف منزل، فضلًا عن توقف حركة مترو الأنفاق وتضرر عدد من المباني، وسط انتشار فرق الطوارئ للتعامل مع تداعيات الأحوال الجوية.
وتحولت شوارع في سانتياجو إلى مجارٍ للمياه، بعدما غمرت السيول أجزاء واسعة منها، فيما ظهرت سيارات تشق طريقها وسط المياه التي وصلت إلى نحو نصف ارتفاعها، في مشهد يعكس شدة الأمطار التي ضربت العاصمة والمناطق المحيطة بها.
وذكرت إذاعة «بيو بيو تشيلي» أن عاصفة شديدة ضربت المنطقة المحيطة بالعاصمة، متسببة في حدوث فيضانات بأحياء متفرقة من سانتياجو، ووصول المياه إلى الطوابق الأرضية لعدد من المباني، إلى جانب توقف حركة مترو الأنفاق، ما أدى إلى اضطراب حركة التنقل داخل المدينة.
وفي محطة الحافلات الجنوبية بمنطقة إستاسيون سنترال، تسببت الرياح العاتية في أضرار كبيرة بالمنشآت، بعدما اقتلعت أسقفًا كاملة وصفائح معدنية، وألحقت أضرارًا بالهياكل الموجودة في ساحة الحافلات، فيما انتشرت فرق الإنقاذ في الموقع للتعامل مع آثار العاصفة وتأمين المنطقة المتضررة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تعرض سانتياجو لعواصف رعدية وأمطار غزيرة أدت إلى تدفق سيول طينية في منطقة سان كارلوس دي أبوكيندو، التابعة لبلدية لاس كونديس، ما تسبب في أضرار مادية وإصابات بين السكان.
وجرفت السيول في تلك المنطقة عددًا من السيارات والأشجار، كما تسببت في انقلاب حافلة، وأسفر الحادث عن إصابة ستة أشخاص على الأقل، في حين أعادت العاصفة الأخيرة المخاوف من استمرار تأثير الأحوال الجوية القاسية على البنية التحتية وحركة المرور.
وتسلط الفيضانات المتكررة الضوء على التحديات التي تواجهها المناطق المتضررة في التعامل مع الأمطار الغزيرة والسيول المفاجئة، خصوصًا في المناطق الحضرية التي تشهد كثافة مرورية وسكانية مرتفعة.
وتواصل فرق الطوارئ جهودها للتعامل مع الأضرار الناجمة عن العاصفة، بينما تتزايد المخاوف من استمرار اضطرابات النقل وانقطاع الكهرباء في المناطق المتأثرة، في ظل صعوبة التنقل عبر الشوارع التي غمرتها المياه.


أرسل تعليقك