كاتبة باكستانية تسرد معاناة النساء المسلمات في بريطانيا
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترجِّح عجز الأطفال المهاجرين عن تكوين صداقات

كاتبة باكستانية تسرد معاناة النساء المسلمات في بريطانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كاتبة باكستانية تسرد معاناة النساء المسلمات في بريطانيا

الكاتبة البريطانية الباكستانية
لندن - كاتيا حداد

لازالت قضية الإسلام في الغرب تحظى بالنسبة الأكبر من الجدل الإعلامي والسياسي، ولاسيما مع تنامي التنظيمات المتطرِّفة التي تتخذ من الإسلام أساسًا ومبرِّرًا لعملياتها المتطرِّفة في تلك البلدان.

وقد نشرت الكاتبة البريطانية الباكستانية الأصل، جفاريا أكبر، مقالًا بشأن الطريقة التي يتمّ التعامل بها مع النساء المسلمات في بريطانيا؛ حيث إنهنّ لسنّ في موضع ترحيب.

وذكرت: "هناك بقعة لا يمكن تصورها على ما يبدو بالنسبة لي، لماذا واحد من كل سبعة من الجهاديين البريطانيين يذهبون إلى العراق وسورية هم من النساء، أريد التأكيد على أنني أشعر بالذهول من أنَّ النسخة المتطرِّفة من الإسلام وهي تنظيم "داعش" القاتل والفاسد يكون دينًا، رغم أنني أعلم أنَّ الإسلام دين الاحتواء والحب، فالشعور بالتهميش لا يبرر بالتأكيد أعمال العنف".

وتضيف: "وعلى الرغم من الذي أفهمه، رغبة الإنسان في العثور على مكان ينتمي إليه تقدر بشكل لا يصدق، بالنسبة لي فالمكان الذي أشعر بالأنتماء إليه هو أخواتي الثلاث المسلمات، هم أعز أصدقائي المقربين لي وأكبر حلفائي، على الرغم من تلقي التعليم في بلد متعدد الثقافات ومتسامح مثل بريطانيا".

وتشير: "أستطيع الحديث مع أخواتي بشأن الزواج المرتب دون التفكير بأنه قديم وقمعي، ندردش  في الكثر من الأحيان حول الله والدين والصلاة، دون الحاجة إلى القلق، وتتراوح أعمارهم حول 31 عامًا، يعملون في مكاتب كبار المسؤوليين الاقتصاديين في لندن، أفضّل دائما الذهاب معهم إلى بيتزا هت على الذهاب إلى الحانة".

وتلفت: "تجربتي كوني مسلمة آسيوية بريطانية تعد شعورًا آخرًا في بلد ولدت فيه وأنشأت داخله صداقات عائلية مصغرة، على الرغم أنَّ والدي انتقل من باكستان منذ نحو 40 عامًا، ولدي الكثير من نماذج اللحظات الحرجة في بريطانيا، مثل المشي في منطقة غالبيتها من السكان البيض ويتمّ تجاهلك، أو الشعور بالحرج من الأصدقاء الذين يهزأون من عدم تناول الكحول، وعندما اختلطت نتائج الامتحان في الجامعة مع طالبة أسيوية أخرى، وقيل إنني قد فشلت".

وتستطرد: "لقد تم تروعي من قِبل أشخاص يلقون سائل غريب من السيارة كما مشيت في الشارع، وأجبروني على الاندفاع إلى المنزل للاستحمام، لقد شعرت أنني دفعت إلى زاوية الزواج المرتب والعذرية في بيئات العمل من قِبل الرجال، الذين يشعرون أنهم امتلكوا حياتي الجنسية لكوني امرأة مسلمة".

وترى: "لحظات مثل هذه تيقظك من شعور كأنك جزء من العصابة، هذه الأشياء الصغيرة تكون مكدسة بشكل عال ويمكن أنَّ تضر، من الصعب الحكم بشكل هادئ مع وجود المصاعب التي تجعل الوضع صعبًا لتصبح مفتوحًا أو صادقًا أو أمين حين تواجه تلك السخرية، سوء الفهم والغضب وأحيانًا حتى الفضول الأعمى من الآخرين، أكره أنَّ اعترف بذلك، ولكن إنها مجرد أسهل من تكوين صداقات مع الناس الذين يشاركون معتقداتك ولون بشرتك، فقد واجهوا نفس الأحكام المسبقة ويدركون حياتك لأنهم يعيشونها".

وتشير: "سأعترف أنه لا يمكنني أن أكون منزعجة من بدء صداقات جديدة رغم إنَّ نفس الأسئلة ستوجه لي حول العرق والدين والسياسة، التي تعبت من الرد عليها، أعتقد أنَّ الأطفال المهاجرين في المملكة المتحدة يمرون بنفس الشيء، يعجزون عن ايجاد مجموعة مطمئنة من الأصدقاء، يتمّ استيفاء النساء البريطانيات المسلمات الآسيويات على أساس الجوانب العنصرية والتمييز على أساس الجنس والدين".

وتؤكد: "مع الأحزاب السياسية مثل حزب الاستقلال والحزب القومي والتي تقرع الباب بشرور الهجرة، فلن يكون عجيبًا أنَّ ترد على ذلك القرع، العديد من النساء المسلمات يشعرن بالخوف حول الكشف عن هوياتهنّ الشخصية، مما يعني أنَّ المسؤولية تقع على الآخرين".

وتختتم: "كأم لطفلة صغيرة تبلغ من العمر عامين، آمل أنَّ تكون الأمور مختلفة لابنتي، أنا حقًا أميل إلى أنَّ كل جيل يميل إلى التكامل بشأن خلفيات الهجرة، أشك في أنها ستتعلم اللغة الأردية، ولكنني مازلت أريد الإسلام كجزء من حياتها، أريدها أنَّ تمتلك أصدقاء جيديين، وألا تخفي آرائها حول الإسلام، لدينا هنا جميع الأدوات لخلق مجتمع متماسك تعلي من شأن الفرد، نحن بحاجة فقط لمعرفة كيفية استخدامها، الهروب إلى سورية لن يساعد في بناء مستقبل أفضل للنساء المسلمات في المملكة المتحدة، بل على العكس".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة باكستانية تسرد معاناة النساء المسلمات في بريطانيا كاتبة باكستانية تسرد معاناة النساء المسلمات في بريطانيا



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates