حملة الـ16 يومًا تنطلق لتجريد الذكور من الأسلحة ومناهضة العنف ضد النساء
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أنَّ انتشار الأسلحة الخفيفة يهددّ المرأة بنسبة قتل تصل 272%

حملة الـ16 يومًا تنطلق لتجريد الذكور من الأسلحة ومناهضة العنف ضد النساء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملة الـ16 يومًا تنطلق لتجريد الذكور من الأسلحة ومناهضة العنف ضد النساء

جمعية معهد تضامن النساء الأردنية "تضامن"
عمان - العرب اليوم

تحيي جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" حملة الـ16 يومًا العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي تمتد بين اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الموافق 25 من تشرين الثاني/ نوفمبر إلى الـ10 من كانون الأول/ ديسمبر، اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وخلال هذه الفترة تشارك "تضامن" بعدد من النشاطات والفعاليات في مختلف محافظات المملكة، مركزة على شعار الحملة لهذا العام "من السلام في البيت إلى السلام في العالم: لنتحدى النزعة العسكرية وننهي العنف القائم على النوع الاجتماعي".

وأشارت "تضامن" في بيان لها، إلى أنَّ الإعلان الخاص بشعار الحملة لهذا العام، يؤكد على أهمية تسليط الضوء على الطبيعة الممنهجة للعنف القائم على النوع الاجتماعي واستخدام الأسلحة، وهو ما يساهم ويشجع على عدم المساواة والتمييز بين الجنسين، وتعطي فيه أولوية التمويل للتسلح على حساب تخصيص أموال من أجل توفير تعليم جيد وتقديم خدمات صحية مناسبة وتوفير أماكن عامة آمنة.

وأضاف البيان "إنَّ ثقافة التسلح والنزعة العسكرية تحميها أنظمة القوة والسلطة التي تهيمن عليها النماذج الذكورية، وأنَّ هذا العدد القليل من النخب الذكورية لا تجد حلًا لمختلف المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلا باستخدام الأسلحة والعنف وتحاول تسويقه على شعوبها باعتباره سلوكًا مقبولًا وطبيعيًا.

وأوضح أنَّ الحملة العالمية تركّز على ثلاثة مواضيع ذات أهمية قصوى، أولها العنف المرتكب من قبل جهات في الدولة، فمسؤولية الدولة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق النساء بشكل خاص تصطدم مع الكثير من الأطراف والجهات المتنفذة والتي تعمل على إفلات مرتكبي الجرائم الجسدية والجنسية ضد النساء من العقاب، وقد يمتد الأمر إلى عدم تحقيق العدالة ضد مرتكبي العنف خاصة ضد الفئات المهمشة اقتصاديًا واجتماعيًا، وعادة ما تلجأ تلك الجهات لاستخدام العنف والتهديد به من أجل فرض سيطرتها على الأفراد والمجتمعات من مختلف النواحي.

وثانيها انتشار الأسلحة الخفيفة والعنف المرتكب من قبل الشريك أو الزوج، والحقيقة تقول بأن العنف الأسري منتشر في كل المجتمعات وبكل الثقافات، وتعززه التبعية الاقتصادية والمعايير الاجتماعية القائمة على التمييز على أساس النوع الاجتماعي والسياسات العمياء المبنية على التمييز وعدم المساواة.

فيما تشير الأرقام العالمية إلى استمرار وزيادة العنف الأسري المرتكب ضد النساء والفتيات، حيث إنَّ انتشار الأسلحة في المنازل يزيد من العنف الأسري، فوجود بندقية واحدة في المنزل يزيد من احتمالية قتل شخص بنسبة 41%، في حين تصل تلك النسبة إلى 272% عندما يتعلق الأمر بالنساء والفتيات.

كما أنَّ العنف الجنسي أصبح أكثر انتشارًا في الدول التي تشهد انتقالات سياسية أو نزعات مسلحة كمصر وسورية وليبيا والصومال التي شهدت عام 2012 حوالي 1700 حادثة اغتصاب.

وثالثها العنف الجنسي أثناء الصراعات والنزاعات المسلحة، بالإشارة إلى القرار الأممي رقم 2106 والصادر بتاريخ 24/6/2013 عن مجلس الأمن والمعني بالعنف الجنسي ضد النساء والفتيات خلال النزاعات والصراعات المسلحة، كما وأكد القرار على التزام المجلس بمجموعة من القرارات السابقة ومن بينها وعلى وجه الخصوص القرار رقم 1325 لعام 2000 والمتعلق بالنساء والسلام والأمن.

وشدّد القرار الأممي على أنَّ استخدام العنف الجنسي أو الإيعاز باستخدامه كوسيلة من وسائل وأدوات الحرب أو في إطار هجوم واسع أو منظم ضد السكان المدنيين، قد يؤدي إلى استفحال حالات النزاعات المسلحة وإطالة أمدها، وقد يشكل عائقاً أمام إعادة إرساء السلم والأمن الدوليين، وقد يشكل العنف الجنسي جريمة ضد الإنسانية أو فعلًا منشئًا لجريمة تتعلق بالإبادة الجماعية، كما وأن الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي الخطيرة في النزاعات والصراعات المسلحة هي جرائم حرب.

ويدعو القرار الدول الأعضاء إلى مواصلة مكافحة الإفلات من العقاب وتعديل تشريعاتها لإدراج العنف الجنسي بنطاقه الكامل لإتاحة إمكانية ملاحقة مرتكبي تلك الجرائم، وفي هذا الإطار فإن التحقيقات الجدية والتوثيقات الكاملة تساعدان في تقديم الجناة إلى العدالة.

وأشار القرار إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به النساء والفتيات ومؤسسات المجتمع المدني وأصحاب القرار بالمجتمعات المحلية الرسميين وغير الرسميين في التأثير على أطراف النزاعات المسلحة بخصوص التصدي للعنف الجنسي. كما وأكد على ضرورة معالجة العنف الجنسي أثناء النزاعات في إطار أية جهود للوساطة وإتفاقات وقف إطلاق النار واتفاقيات السلام.

وأفاد بيان "تضامن" بأنَّ القرار اعترف بأنَّ النساء والفتيات اللاتي تم اختطافهن وإلحاقهن عنوة بالمجموعات والقوات المسلحة، هن عرضة للعنف الجنسي في حالات النزاعات وما بعدها، وطالب بضرورة قيام جميع الأطراف في تلك النزاعات بالإفراج عنهن من صفوفها.

وبيّنت "تضامن" أنه وفي ظل استمرار النزاعات والصراعات المسلحة في العديد من الدول العربية، فإن الانتهاكات الجنسية والعنف الجنسي بكافة أشكاله لا زالت قائمة وبتزايد مستمر، وتجلت أكثر تلك الانتهاكات بالأعمال الإجرامية التي تقوم بها "داعش" من تهجير وعنف جنسي وقتل للمدنيين بشكل عام والنساء والفتيات بشكل خاص، إضافة لأعمال البيع في سوق "النخاسة" وغيرها من الانتهاكات الجمة التي لا يمكن وصفها أو حتى تخيل حدوثها، وأن توثيق تلك الإنتهاكات يعترضها الكثير من المعيقات والتحديات خصوصًا وأنَّ النساء والفتيات لا زال الصمت يسيطر عليهن ولا يفصحن عن العنف الجنسي الذي يتعرضن له.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة الـ16 يومًا تنطلق لتجريد الذكور من الأسلحة ومناهضة العنف ضد النساء حملة الـ16 يومًا تنطلق لتجريد الذكور من الأسلحة ومناهضة العنف ضد النساء



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates