اليزيديات يقفن بكل قوتهن وعنادتهن أمام جبروت داعش وظلمه
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد اختفاء عائلاتهن وتعرضهن للتعذيب والقتل على يديه

اليزيديات يقفن بكل قوتهن وعنادتهن أمام جبروت "داعش" وظلمه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اليزيديات يقفن بكل قوتهن وعنادتهن أمام جبروت "داعش" وظلمه

شابات من اليزيديات يسلحن أنفسهن
دمشق ـ نور خوام

نساء شابات من اليزيديات يسلحن أنفسهن، بعد اختفاء عائلاتهن وتعرضهن للتعذيب والقتل على أيدي ميليشيات تنظيم "داعش"، وانضم إليهن المصور ألفريد ياجوبزادي، الذي قصة طويلة ومأساوية لإحدى النساء اليزيديات التي تم اختطافهن من "داعش" العام الماضي، وتم نقلهن بعد ذلك من العراق إلى سورية، حيث تعرضت هناك للاغتصاب على نحو وحشي ومتكرر.

ويعتبر "داعش" أنّ جميع طائفة اليزيديين؛ من الكفار، وفي آب/أغسطس من عام 2014؛ داهمت جماعة "داعش" القرى الواقعة داخل منطقة سنجار في العراق، ما جعل قاطني هذه القرى يهربون إلى الجبال، وعملت "داعش" في اجتياحها للقرى على تجريفها وخطف الآلاف من النساء كسبايا للجنس مع ذبح أي شخص يقف في طريقهم محولين المنطقة إلى منطقة حرب متطرفة.

 

 وسافر ياجوبزادي إلى سنجار من أجل تصوير آثار الدمار الذي خلفه التنظيم في المنطقة، بعد اجتيازها، وذلك على مدار رحلات عدة، منذ أواخر عام 2014 وحتى منتصف عام 2015، وكانت آخر تقاريره حول النساء اليزيديات، كما كشف عن الأدوار التي تلعبها النساء في مواجهة من أجل البقاء ضد "داعش".

 وتمكن المصور من التقاط بعض الصور للنساء اللواتي تعرضن للاختطاف والتعذيب والاغتصاب على أيدي التنظيم، وطرحها ضمن موضوع "جميع ما تتخيله في شأن النساء وسط عديمي الرأفة"، وأثرت تلك الأفعال الوحشية على هؤلاء النساء، حيث أنكرن تعرضهن إلى الاغتصاب، بسبب ثقافة المجتمع الذي يعيشون فيه والخجل من الحديث عن الجنس.

ويعد الجزء الأصعب في ذلك العمل، بحسب ما يقول ياجوبزادي؛ إقناعهن بالتصوير، في الوقت الذي استخدم فيه تقنيات الإخفاء للصور من أجل حمايتهن، وكانت واحدة من هذه الصور لفتاة تبلغ من العمر 15 عامًا اسمها جولان التي أغلقت عيناها، وعملت على تغطية وجهها بواسطة يديها، وتعرضت عائلتها للقتل العام الماضي، بينما قضت شهران في قبضة "داعش" ولم تتذوق الشعور بالراحة؛ إلا عندما تعرضت للضرب.

وعمل ياجوبزادي الذي نشأ في طهران على توثيق الصراعات والحروب والأزمات الإنسانية حول العالم، وبدأ في التقاط الصور منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979، عندما كان لا يزال يدرس في مدرسة الفنون، بينما بدأ ممارسة العمل في مجال التصوير مع وكالة "أسوشيتدبرس"، في عام 1980؛ ولكنه اتهم "بالتواطؤ مع الأعداء"، بعدما تعامل مع وسائل الإعلام الأجنبية، ومن ثم غادر إلى باريس التي استقر فيها منذ ذلك الحين.

وأبرز، كان الهدف الرئيس الذي ركز عليه عندما زار سنجار؛ على القوات العسكرية المحلية التي تديرها النساء اللواتي وصفهن بأنه لا يوجد مثيل لهن؛ لأنهن لا يحاربن "داعش" فحسب؛ وإنما يواجهن أميركا أيضًا، وعلى الرغم من كونه أول لواء يضم مقاتلين من النساء اليزيديات؛ إلا أنّ هناك جناح عسكري آخر "YPJ" أو (وحدة حماية النساء الأكراد)، كما يوجد أيضًا "YPG" أو ( وحدة حماية الشعب) وكلا منهما جناح للإتلاف الكردي في شمالي سورية، ويضمان آلاف من المقاتلين المتطوعين من الرجال والنساء.

وزاد، هناك مجموعة فرعية في سنجار لكل منهما، تلعب دورًا حاسما في إنقاذ اليزيديين المحاصرين من "داعش" على جبل سنجار، منذ عام 2014، جنبًا إلى جنب مع حزب "العمال الكردستاني PKK" (منظمة كردية مسلحة تعتمد على الماركسية الثورية) وأيضًا البيشمركة (المقاتلين الاكراد في العراق).

واسترسل، يخوض الرجال والنساء المعركة نفسها هناك، وخسروا كل شيء؛ ولكنهم مصممين على تنفيذ دور يفيد مجتمعهم، فالنساء دائمًا، على استعداد وجاهزية مرتدين الزي العسكري، ويخلدن إلى النوم فيه، مشيرًا إلى أنّ هؤلاء النساء لن يتخلين عن ذلك الزي؛ إلا عندما يحققن ما يسعين إليه؛ "الاستقلال"، وبالنسبة إلى "داعش" فإنه يعد "حرام" إذا ما قتل أحد أفراده على يدي إمرأة، حيث لن يدخل الجنة.

واستكمل، من خلال الصور الواردة من داخل معسكرات التدريب لهؤلاء النساء؛ أظهرت كما كبيرًا من الإصرار والعزيمة على تحقيق الأهداف، فالقرار بأيديهن، ولم تعد في أيدي عائلاتهن أو أشقائهن، كما تقدم وحدة حماية الشعب ثلاثة أشهر من التدريب.

واستأنف، يتمسك لواء المقاتلين من النساء اليزيديات بموقف دفاعي، حيث إن منطقة سنجار مقسمة بين اليزيديين الذين يحتفظون في حوالي 20 % بينما تسيطر "داعش" على باقي المنطقة، وبالتالي فإن أي محاولة في الوقت الحالي من جانب النساء اليزيديات للسيطرة على أجزاء ثانية، ستكلفهن الكثير من العتاد والمقاتلين.

واستطرد، فيما يكتفي كل من "داعش" واليزيديين بعمليات الكر والفر عبر إطلاق النيران في الخطوط الأمامية، بينما تغلق أوروبا أعينها عن ما يحدث لأن لديهم اهتمامات ثانية، مثل الاقتصاد الذي ينصب اهتمامهم عليه بصفة أساسية، كما أنّ التغطية الإعلامية للأزمة تضاءلت؛ نظرا لأن الأخبار يتم تداولها سريعًا، وبمجرد أن تهدأ الأزمة المتفاقمة تتلاشي الرؤية سريعًا.
 
 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليزيديات يقفن بكل قوتهن وعنادتهن أمام جبروت داعش وظلمه اليزيديات يقفن بكل قوتهن وعنادتهن أمام جبروت داعش وظلمه



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates