الاحتلال يرفض تحسين شروط حياة الأسيرات وتوفير احتياجاتهن في رمضان
آخر تحديث 17:24:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يبلغ عددهن 15 معتقلة فلسطينية في السجون الإسرائيلية

الاحتلال يرفض تحسين شروط حياة الأسيرات وتوفير احتياجاتهن في رمضان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاحتلال يرفض تحسين شروط حياة الأسيرات وتوفير احتياجاتهن في رمضان

إحدى الأسيرات الفلسطينيات تصلي
رام الله ـ نهاد الطويل

يختلط شهر رمضان المبارك على الفلسطينيين في كل عام بمشاعر إنسانية تمتد إلى كل تفاصيل الحياة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، ومن أهم تجليات هذا الشهر الفضيل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي اعتقال ما يقارب 5000 أسير فلسطيني بتهمة مقاومته ورفض سياساته العنصرية، فيما فيما تعاني المرأة باعتبارها جزء أصيل في هذا المشهد إلى جانب الرجل من ظلم الاحتلال وقهر السجان، حيث يواصل الاحتلال اعتقال (15) امرأة فلسطينية في ظروف إنسانية صعبة للغاية.
وتؤكد إحدى الدراسات التي صدرت أخيرًا عن المركز الفلسطيني للمعلومات:" أنه وبرغم قلة المصادر التي وثقت أعداد و أسماء النساء الأسيرات فان المعلومات الأولية تشير إلى أنه دخل المعتقل منذ بداية الاحتلال حتى الآن ما يقارب ( عشر آلاف ) امرأة فلسطينية . وشمل الاعتقال الفتيات الصغار وكبار السن منهن ، وكثيراً ما كان من بين المعتقلات أمهات قضين فترات طويلة في السجون مثل ماجدة السلايمة وزهرة قرعوش وربيحة ذياب وسميحة حمدان وغيرهن.
وكشفت الدراسة التي تناقش تجربة الحركة النسوية الأسيرة أنها شهدت اكبر حملة اعتقال للنساء الفلسطينيات الفترتان ما بين (1968 - 1976) وفي فترة الانتفاضة الأولى . وتعرضت الأسيرات للكثير من حملات التنكيل والتعذيب أثناء الاعتقال ، وتفيد شهادات عديدة للأسيرات أنهن تعرضن للضرب والضغط النفسي والتهديد بالاغتصاب . وشكلت أعوام 68-69 سنوات قاسية جداً في تاريخ الحركة النسائية الأسيرة ، وخاصة في بداية التجربة الاعتقالية وبدء النضال والكفاح للدفاع عن ذواتهن داخل السجون من مخططات تدمير وتحطيم النفسية والإرادة الوطنية لدى الأسيرات.
هذا و أوضح مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات إدارة السجون رفض وشهدت اكبر حملة اعتقال للنساء الفلسطينيات الفترتان ما بين (1968 - 1976) وفي فترة الانتفاضة الأولى . وتعرضت الأسيرات للكثير من حملات التنكيل والتعذيب أثناء الاعتقال ، وتفيد شهادات عديدة للأسيرات أنهن تعرضن للضرب والضغط النفسي والتهديد بالاغتصاب . وشكلت أعوام 68-69 سنوات قاسية جداً في تاريخ الحركة النسائية الأسيرة ، وخاصة في بداية التجربة الاعتقالية وبدء النضال والكفاح للدفاع عن ذواتهن داخل السجون من مخططات تدمير وتحطيم النفسية والإرادة الوطنية لدى الأسيرات.
 وكعادتها ترفض سلطات إدارة السجون مطالب الأسيرات الفلسطينيات بتحسين شروط حياتهن وتوفير بعد الاحتياجات الخاصة لهن خلال شهر رمضان المبارك ، إمعانا في التضييق عليهم .
وفي هذا الصدد يوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر لـ "العرب اليوم" بان الاحتلال لا يزال يختطف في سجونه 15 أسيرة فلسطينية بعد إطلاق سراح الأسيرة هبه ابورزق من بيت لحم وهي أم لطفلين بعد قضاء 3 أشهر ونصف في سجون الاحتلال ، وتخضع الأسيرات لظروف حياة قاسية ولا تتوفر لهن في سجون الاحتلال أدنى خصوصية ، بل يتعمد الاحتلال مراقبة تحركاتهن خلال الخروج للفورة أو ممرات السجن عبر كاميرات وضعت خصيصا لهذا الغرض، واحتجازهن بجانب الأسيرات الجنائيات مما يشكل خطورة عليهن .
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرات تقدمن بطلب إلى إدارة سجن هشارون التي يقبعن فيه ، لتحسين شروط حياتهن مع حلول شهر رمضان المبارك الذي تتفرغ فيه الأسيرات للعبادة ،  وقراءة القران وحفظه ، والصلاة الجماعية ، ويقضين جزء من أوقاتهن في صنع أنواع مختلفة من الطعام والحلويات بما توفر من أغراض يسيرة داخل السجن ، وطالبن بتوفير بعض أصناف الطعام والسماح لهن بشرائها من الكنتين ان لم توفر لهن الإدارة هذه الأصناف ، إلا أن إدارة السجن وإمعانا في التضييق والتنكيد على الأسيرات رفضت هذا الطلب ، واقتصرت على كميات الطعام القليلة المتوفرة في السجن ، ولم تسمح بتوفير أصناف خاصة في الكنتين ، يمكن شراؤها عبر أموال الأسيرات الخاصة ، كذلك رفضت إدخال بعض الأغراض الخاصة بشهر رمضان كالتمور وزيت الزيتون والأغراض التي تستخدم لصناعة الحلويات .
وبين الأشقر بان الأسيرات يعانين من ظروف إنسانية قاهرة ، ويتعرضن للعديد من الممارسات التعسفية والانتهاكات كاقتحام غرفهن ليلا وأحيانا دون استئذان ، وتفتيش الغرف ، واحتجازهن في أماكن غير مناسبة ولا تليق بهن ، استمرار حرمانهن من مواصلة التعليم، ومنع إدخال الكتب والصحف ، والتحقيق العنيف باستخدام أساليب محرمة،   والحرمان من رؤية واحتضان الأطفال خلال الزيارة ، وفرض غرامات مالية باهظة عليهن لأتفه الأسباب ، هذا إضافة إلى سياسة الإهمال الطبي  المتعمدة بحقهن وتأجيل إجراء العمليات الجراحية كما حدث مع عميدة الأسيرات " لينا الجربونى" من أراضى ال48 ،  والتي أجريت لها عملية جراحية مؤخرا بعد مماطلة لسنوات وضغط من الأسيرات والتهديد بالإضراب .
واعتبر الأشقر التقرير الأخير الذي أصدرته اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل والذي  يوضح ظروف اعتقال واحتجاز الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خير شاهد على جرائم الاحتلال بحق الأسيرات ، حيث أكد بشكل واضح بان الأسيرات يتعرضن لظروف صحية ونفسية صعبة بسبب التوقيف والتحقيق من قبل محققي جهاز الأمن العام الإسرائيلي وجنود الاحتلال وأنهن يتعرضن للعديد من أشكال الحرمان والتهديد والتحرش الجنسي اللفظي والاعتداء على معتقدات الأسيرات الدينية ، والامتناع عن ممارسة أبسط أشكال الحياة الخاصة ، وشعورهن بالوحدة والقلق والاضطراب وغيرها من أشكال الذل والامتهان التي تتعرض له الأسيرات في السجون الإسرائيلية، داعياً إلى استثمار مثل هذه التقارير فى فضح سياسة الاحتلال وإدانته أمام المحاكم الدولية ، وخاصة أنها صادرة عن مؤسسة إسرائيلية .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يرفض تحسين شروط حياة الأسيرات وتوفير احتياجاتهن في رمضان الاحتلال يرفض تحسين شروط حياة الأسيرات وتوفير احتياجاتهن في رمضان



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 23:15 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمريكى الأسود.. والانتخابات الأخيرة

GMT 17:30 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

تحطم مدمرة إيرانية في بحر قزوين وفقدان اثنين من طاقمها

GMT 15:48 2013 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تشجيع الاستثمارات في الطاقة الخضراء

GMT 20:11 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ محمد بن راشد يستقبل نائبة رئيس الارجنتين

GMT 14:26 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

روجينا وأشرف زكي يرويان قصة زواجهما واللقاء الأول بينهما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates