طفلة يتيمة في مخيم داعش في سورية تستغيث للعودة إلى مصر
آخر تحديث 14:42:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طلبت قيادات "داعش" 35 ألف دولار مقابل تهريبها عبر تركيا

طفلة يتيمة في مخيم داعش في سورية تستغيث للعودة إلى مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طفلة يتيمة في مخيم داعش في سورية تستغيث للعودة إلى مصر

طفلة مصرية يتيمة في مخيم داعش في سورية
دمشق - صوت الإمارات

عائشة عصام الدين محمد عبد الرحيم الشرقاوي، طفلة مصرية يتيمة الأب والأم محتجزة في مخيم الهول لداعش في سوريا، وتبلغ من العمر 6 سنوات، وتتواصل مع جدها المصري عبر الإنترنت طالبة العودة، بينما ترفض قيادات داعش ذلك، ما يكشف عن ظاهرة وجود أطفال أيتام لدى التنظيم الإرهابي يسعى من خلالهم للحصول على المال مقابل إعادتهم لذويهم أو إبقائهم وضمهم للتنظيم مستقبلا.قصة الطفلة يرويها الجد محمد عبد الرحيم، ويقول إن ابنه كان يقيم في باكستان وانضم لتنظيم القاعدة هناك، وعقب ظهور داعش، سافر لسوريا للانضمام للتنظيم الجديد، بعدما أعجب بفكرهم واقتنع به، كما اصطحب معه زوجته الأفغانية التي كانت تنتمي لحركة طالبان وأطفاله، وهناك تعرض لاختبارات وتحقيقات من قيادات داعش ولكنهم كانوا يتشككون فيه وفي ولائه لهم.

ويضيف أن نجله عصام وبعد شهور طويلة أقنع قيادات التنظيم بولائه وقدرته على القتال، فتم تعيينه قائدا لإحدى كتائبهم، وقتل في إحدى المواجهات هناك، وظلت زوجته ومعها أطفالهما في مخيم الهول، حتى قتلت هي الأخرى برصاص قناصة، مشيرا إلى أن طفلين من أطفاله قتلا في غارة على المخيم، بينما تبقى اثنان: طفلة وطفل.وكشف الجد أن سيدات من المخيم تواصلن معه وأخبرنه أن حفيدته بحوزتهن، زاعمات أن الطفل الصغير قتل مع والدته، وشكك في ذلك بالقول إنهم يحتفظون بالأطفال لتربيتهم على أفكار التنظيم، بينما يتخلصون من الفتيات عن طريق مساومة أسرهن للحصول على المال مقابل إعادتهن، أو الاتجار فيهن للحصول على أموال.

ويروي الجد أن سيدة من المخيم تتواصل معه وترسل له رسائل وفيديوهات عبر الإنترنت تتحدث فيها الطفلة مع جدها وتطلب منه مساعدتها للعودة إلى مصر، مضيفا أن قيادات داعش يطلبون أموالا مقابل إعادة الطفلة وتهريبها له عبر تركيا، ومؤكدا أنهم يحصلون على 35 ألف دولار مقابل كل رأس.وتقيم الطفلة في المخيم برعاية داعشية تدعى أم مصعب كانت صديقة للأم، وتواصل أعمام الطفلة مع هذه السيدة وأرسلوا لها نحو 300 دولار للعناية بالطفلة لحين التوصل لطريقة يمكن إعادتها بها لجدها.

من جانبه، يكشف عمرو عبد المنعم، الباحث في التنظيمات الإرهابية، أن مخيم الهول ملاذا آمن للاجئين والفارين من جحيم الحرب والجماعات الإرهابية، وأقيم على مشارف بلدة الهول بالحسكة.ويقول إنه في عام 2014، أعلن تنظيم داعش الإرهابي نيته إقامة "خلافة" مزعومة، ومبايعة أبو بكر البغدادي خليفة له على دولته في سوريا والعراق، لتبدأ موجات نزوح من مدن سورية والموصل العراقية إلى مخيم الهول مجددا.ويؤكد الباحث أنه يوجد في المخيم ما يقرب من 70 ألف سيدة وطفل، غالبيتهم على صلة بأعضاء التنظيم الإرهابي، بينهم ما يقرب من 200 سيدة مصرية، ويتوفى يوميا نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها المخيم ما بين 10 إلى 20 شخصا من بينهم أطفال.

قد يهمك أيضا

شاهد: قصة طفلة أصغر من أمها بعام

عناصر داعش ينفذون هجوما

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلة يتيمة في مخيم داعش في سورية تستغيث للعودة إلى مصر طفلة يتيمة في مخيم داعش في سورية تستغيث للعودة إلى مصر



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

"جاغوار XE" تجذب المهتمين بالأسلوب والأداء

GMT 00:47 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

انتحار مراهق سعودي شنقًا بسبب لعبة قتالية إلكترونية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates