فيديو غادة الشعراني يشعل الجدل بعد لقائها محافظ السويداء عقب توقيف دروز في حمص
آخر تحديث 18:17:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيديو غادة الشعراني يشعل الجدل بعد لقائها محافظ السويداء عقب توقيف دروز في حمص

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فيديو غادة الشعراني يشعل الجدل بعد لقائها محافظ السويداء عقب توقيف دروز في حمص

قوات سوريا الديمقراطية
دمشق ـ صوت الإمارات

انتشر في اليومين الماضيين مقطع فيديو للناشطة السورية غادة الشعراني تتوّجه بالكلام إلى محافظ السويداء مصطفى بكور، مثيراً جدلاً واسعاً بين مؤيد لكلام الشعراني ومعارض له.لقاء الشعراني ببكور أعقب حادثة شهدتها محافظة حمص، حيث أُوقفت مجموعة من أبناء الطائفة الدرزية على أحد الحواجز أثناء توجههم إلى محافظة الرقة للمشاركة في فعالية نظمتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وانقسم الجمهور حول خطاب الشعراني الغاضب الذي قوبل في بعض الأحيان ذكورية أخذت النقاش إلى مستوى آخر، حيث غلبت الاعتراضات على "نبرة" الناشطة و"صوتها العالي" مقابل "هدوء" المحافظ الذي ظلّ صامتاً، ولم يتحرك عن كرسيه.

حتى أن البعض طالب من السلطات السورية اعتقال الشعراني على خلفية "إهانتها رموز الدولة".

بحسب الشعراني، تعرضت مجموعة من الأشخاص، خلال توقيفها على حاجز حمص، إلى شتائم طائفية وعنصرية، تضمنت وصف الدروز بـ"الخنازير" والعلويين بـ"المجوس".

وقالت الشعراني في لقائها ببكور: "ليس الدروز خنازير ولا العلويين مجوس، هؤلاء الذين تخفونهم أنتم هم الخنازير والمجوس.

وفيما اعتبر البعض أن كلام الشعراني يعيد واقع السجون في إدلب إلى الواجهة، اتهمها آخرون بالطائفية وبتأييد النظام السابق.

غير أن أكثرما كان لافتاً في ردود الأفعال كانت التعليقات الذكورية التي استفزّتها جرأة الشعراني أمام مسؤول حكومي، واصفين إياها بـ"الوقاحة" و"الفجور".

كذلك، غلبت على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات وتغريدات تصف الشعراني بـ"الهستيرية"، وهي صفةُ مشحونة بتاريخ طويل من الذكورية وكراهية النساء.

وقد استخدم المصطلح للمقارنة بين "توتر" الشعراني وبين "هدوء واتزان" المحافظ وصمته عما اعتبره البعض تجاوزاً من قبل الناشطة.

كلمة "هستيريا" تأتي من الكلمة اليونانية "هستيرا"، والتي تعني "الرحم".

وحتى وقت ليس ببعيد ظلّت الهستيريا تُعتبر في الأصل مرضاً نسائياً، ناتجاً عن "رحم متجول" يمكنه أن يتحرك داخل جسد المرأة ويسبب اضطرابات عاطفية، أو شللاً، أو نوبات عصبية.

وكانت هذه النظرية الغريبة منتشرة في الطب اليوناني القديم، حيث ظهرت في أعمال أبقراط ولاحقاً غالينوس، واستمرت لقرون في الطبّ الغربي.

وبالمختصر، كان يتم إلقاء اللوم على الرحم في "لاعقلانية" النساء.

وفي القرن التاسع عشر، أصبحت الهستيريا تشخيصاً طبيّاً شائعاً، خصوصاً في أوروبا، وارتبطت بشكل شبه حصري بالنساء.

وقد استخدم عالم النفس النمساوي وأب التحليل النفسي سيغموند فرويد المصطلح لوصف مجموعة واسعة من الأعراض لدى النساء، مثل: القلق والإغماء والنوبات العاطفية والشلل غير المفسّر عضوياً، وغيرها.

وركّز فرويد في بدايات عمله في التحليل النفسي على النساء "الهستيريات"، وغالباً ما ربط معاناتهن بصدمات نفسية أو صراعات جنسية مكبوتة، مما عزز الفكرة القائلة إن النساء هن أكثر اضطراباً من الناحية النفسية والعاطفية.

ومن هنا، أصبحت الهستيريا طريقة "علمية" لتأكيد أن المرأة غير عقلانية أو عاطفية بشكل مفرط.

وعندما توصف امرأة بأنها "هستيرية" أو "مفرطة في العاطفة"، فهذا الوصف يحمل قروناً من الافتراضات التمييزية ضد النساء.

وبالتالي يصبح استخدام المصطلح وسيلة لإسكات النساء أو نزع الشرعية عن مشاعرهن ومواقفهن، خصوصاً عند التعبير عن الغضب أو الحزن أو المعارضة.

وحتى اليوم، توصف النساء في السياسة أو الإعلام أو الحياة اليومية بأنهن "هستيريات"، في حين يُنظر إلى سلوك مماثل من الرجال على أنه "قوة" أو "حزم".

 

وإذا لم تتقبل مني هذا الكلام فهذا شأنك. أنا أقولها بالفم الملآن حتى لو حاسبتني وأخذتني إلى المعتقل.

لقد ذهبوا ورأوا سجونكم في حارم (إدلب). هناك طفل عمره سنة وسبعة أشهر في السجن من الطائفة العلوية. وهناك فتيات من إسرائيل ومن إيران هن في السجن منذ خمس أو سبع سنوات.

حاسبوا نفسكم قبل. تتكلمون دائماً عن الدين والأخلاق. الدين والأخلاق على أرض الواقع وليس فقط بالتغنّي. (...) أنتم خرقتم الإعلان الدستوري الذي نحن في الأصل غير معترفين به.

التزموا بالمواثيق التي تصدرونها أنتم. لن نسمح بهذا الاعتداء وستحاسبون عليه".

ولم يتسنّ  التأكد من مصادر مستقلة من دقة ما ورد على لسان الشعراني حول سجن حارم في إدلب.

وفي كتابها المرجعي في الفكر النسوي "الجنس الآخر" (1949)، استخدمت الفيلسوفة الفرنسية سيمون دي بوفوار مفهوم الهستيريا ضد النساء، حيث وصفت مطولاً "نوبات الهستيريا النسائية"، والطريقة التي كانت تُستَخدم بها المفاهيم التحليلية النفسية المرتبطة بنوبة الهستيريا في ذلك الوقت بهدف تشويه صورة النساء وتقويض مصداقيتهن.

وفي احتجاجات مايو/ أيار 1968 في فرنسا، وخلال فترة النقاشات الاجتماعية والسياسية، قامت مناضلات نسويات فرنسيات بقلب هذا الوصم واستعادة المصطلح، فارتدين قمصاناً كُتب عليها: "نحن جميعاً هستيريات"، واستخدمن هذه العبارة كشعار، لا سيما خلال أول لقاء علني نظمّته حركة تحرير النساء في جامعة فانسان في ربيع عام 1970.

كذلك، حاولت بعض المفكرات والفنانات النسويات إعادة توظيف الهستيريا كرمز للتمرد والرفض للمعايير الذكورية. على سبيل المثال، تحدثت المفكرة الفرنسية إيلين سيكسو عن الكتابة الأنثوية وجسد المرأة "الهستيري" كمجالٍ للمقاومة.

وبصورةٍ عامة، يعاد التعاطي مع مفهوم الهستيريا في حقل الفكر النسوي على أنها مجرّد أداة للقمع من قبل النظام الأبوي.

وتعمل العديد من النسويات على مصادرة هذه الوصمة وجعلها "شكلاً من أشكال الوعي الجسدي بالمظلومية" من أجل مواجهة النظام الأبوي بل والانقلاب عليه.

   قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ 

تركيا تتمسك بعملية عسكرية في شمال سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية بينما تكثف واشنطن جهودها لإقناع أنقرة بالعدول عن التصعيد

قوات سوريا الديمقراطية تعلن مقتل العشرات من عناصر الفصائل الموالية لتركيا وتدمير عدد من آلياتهم العسكرية في اشتباكات قرب منبج بمحافظة حلب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيديو غادة الشعراني يشعل الجدل بعد لقائها محافظ السويداء عقب توقيف دروز في حمص فيديو غادة الشعراني يشعل الجدل بعد لقائها محافظ السويداء عقب توقيف دروز في حمص



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 16:08 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

يزيد الراجحي يتحدى 19 مرحلة في رالي سردينيا

GMT 17:03 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد"العلاقات الإماراتية البيلاروسية متطورة"

GMT 13:45 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اتهامات لسارة أيدن بعد نشر صور لها مع ملكة جمال إسرائيل

GMT 02:49 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"لاعبة النرد" مجموعة قصصية جديدة لخديجة عماري

GMT 21:15 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

أفكار برامجية جديدة استعدادًا لشهر رمضان

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

العين يُعلن استمرار أكبر لاعبيه سنًا لمدة موسم آخر

GMT 05:25 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ضم فيسينتي

GMT 21:05 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

خميس إسماعيل يشكر جماهير الوصل والوحدة

GMT 14:40 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تخلصي من اكتئاب ما بعد الولادة بهذه الخطوات البسيطة

GMT 22:19 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رولز رويس رايث" باللون الوردي تلفت الانظار في ابوظبي

GMT 22:00 2025 الخميس ,13 شباط / فبراير

أسيل عمران بإطلالات راقية تلفت الأنظار

GMT 05:05 2022 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الأحذية المناسبة مع فساتين الحفلات الحمراء

GMT 09:04 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

11 أكتوبر موعد نهائي لعرض «عروس بيروت 2» على mbc4

GMT 19:29 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

موديلات شنط يد تليق بالعباية السوداء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates